= وكما أنه قديم فهو باق ليس بفان. وسيتولى الناظم الرد عليهم في كل ذلك في الأبيات: ٩٤٧، ٩٥٦ وما بعده. وانظر درء التعارض ١/ ١٢٢، ٢/ ١٥٠ - ١٥٣، مجموع الفتاوى ٥/ ٥٣٩، تهافت الفلاسفة للغزالي ص ٨٩ - ١٢٤، ١٢٥ - ١٣٢، رسالة في العقل والروح لشيخ الإسلام ابن تيمية ص ٢٥ - ٢٦ ضمن مجموعة الرسائل المنيرية، شرح حديث النزول ص ٤١٤. ٩٢٥ - تقدمت ترجمته في التعليق على البيت ٩٤. وانظر البيتين: ٤٨٦، ٧٨٦. أراد ابن سينا أن يوفق بين مذهب الفلاسفة القائل بقدم العالم وأزليته وبين مذهب أهل الحق القائل إن كل ما سوى الله تعالى مخلوق حادث، فقال: إن الوجود ينقسم إلى واجب وممكن، والممكن قد يكون قديمًا أزليًا لم يزل ولا يزال، يمتنع عدمه، وهو واجب بغيره، والفلك والعالم من هذا النوع، فخالف بذلك جميع العقلاء إذ كيف يكون الشيء ممكنًا يمكن أن يوجد وأن لا يوجد ثم مع ذلك يكون قديمًا أزليًا أبديًا ممتنع العدم واجب الوجود بغيره، فابن سينا وافق الفلاسفة في القول بأزلية العالم وقدمه، لكنه عبر بالإمكان ليتقرب بهذا اللفظ إلى المسلمين. درء تعارض العقل والنقل ١/ ١٢٦، رسالة في العقل والروح لشيخ الإسلام ابن تيمية ص ٢٥ - ٢٦، تهافت الفلاسفة للغزالي ١١٩ - ١٢٤، والإشارات والتنبيهات لابن سينا ج ٣/ ٤٨٥، وسيتولى الناظم ﵀ الرد عليه في الأبيات ٩٤٧ وما بعدها. ٩٢٦ - ب: "فليس". ف: "وما هو".
٩٢٨ - الشيعة: الجماعة والأتباع والأنصار. "قط": ظرف لاستغراق الزمان الماضي، ولا يستعمل للحال والمستقبل. قال ابن هشام: "والعامة يقولون: لا أفعله قط، وهو لحن" (مغني اللبيب: ٢٣٣ نشرة مازن المبارك). وقد ورد لغير الماضي في كلام الزمخشري -كما هنا في كلام الناظم- فقال أبو حيان في البحر: "وكثر استعمال الزمخشري "قط" ظرفًا والعامل فيه غير ماض. وهو مخالف. لكلام العرب في ذلك (٨/ ٤٢٣ ط / دار الفكر ١٤١٣ هـ). وقد تكرر هذا الإستعمال في المنظومة. انظر مثلًا الأبيات: ٩٥٧، ١٢٣٨، ١٦٠٠، ١٧٩٧، ٢٨٧١. (ص) ". ٩٢٩ - العَوانُ: المرأة الثيب، ومن ذلك قيل للحرب التي قوتل فيها مرة بعد أخرى: "حربٌ عوانٌ". قال الشاعر: حربًا عوانًا لقِحت عن حُولَلِ وأنشد ابن بري لأبي جهل: ما تنقِم الحربُ العوانُ منّي؟ اللسان (عون ١٣/ ٢٩٩). فتبين أن "الحرب العوان" تركيب وصفي، لا إضافي كما جاء في بيت الناظم ﵀ (ص). ٩٣٠ - كذا في الأصل وف. وفي غيرهما: "وكذا أتى". - تقدمت ترجمة الطوسي في التعليق على البيت ٤٨٧. الصارم: السيف القاطع، وسلّ السيف من غمده: أخرجه برفق. يعني: أن الطوسي سلّ سيفه ولسانه جميعًا لمحاربة المسلمين. وفي نسخة ف: "أسل لسان". والأسَل بفتح السين: الرماح والنبل، والأسَلة: طرف السنان واللسان. فإن لم يكن ما جاء في ف خطأ من الناسخ وجب إسكان السين للضرورة. (ص). - ولد الطوسي في مدينة طوس الإيرانية سنة ٥٩٧ هـ وخرج منها إلى نيسابور، ودرس فيها ثم عاد إلى طوس وعمل وزيرًا للإسماعيلية زهاء ٢٨ =