النونية
١٣٢٤وَكَذَاكَ نَقْطَعُ أَنَّهُمْ جَاؤوا بِعَدْلِ اللهِ بَينَ طَوَائِفِ الإنْسَانِ
١٣٢٥وَكَذَاك نَقْطَعُ أنَّهُمْ أَيْضًا دَعَوْالِلْخَمْسِ وَهْيَ قَوَاعِدُ الإيمَانِ
١٣٢٦إيمَانُنَا بالله ثُمَّ برُسْلِهِوبكُتْبِهِ وقِيَامَةِ الأبْدَانِ
١٣٢٧وبجُنْدِهِ وَهُمُ الملائِكةُ الأُلَىهُمْ رُسْلُهُ لِمصَالِحِ الأكْوَانِ
١٣٢٨هَذِي أصُولُ الدِّينِ حَقًّا لَا الأصُولُ الخَمْسُ لِلْقَاضِي هوَ الهَمَذانِي
١٣٢٩تِلْكَ الأُصُولُ لِلِاعْتِزِالِ وَكَمْ لَهَافَرْعٍ فمِنْهُ الخَلْقُ للقُرْآنِ
١٣٣٠وجُحُودُ أَوْصَافِ الإله ونَفْيُهُمْلِعُلُوِّهِ والفَوْقِ للرَّحْمنِ
١٣٣١وَكَذَاكَ نَفْيُهُمُ لِرؤيتِنَا لَهُيَومَ اللّقَاءِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ
١٣٣٢ونَفَوْا قَضَاءَ الرَّبِّ والقَدَرَ الَّذِيسَبَقَ الكِتَابُ بِهِ هُمَا حَتْمانِ
١٣٣٣مِنْ أجْلِ هَاتِيكَ الأصُولِ، وخَلَّدُواأهْلَ الكَبَائِر فِي لَظَى النِّيرَانِ
١٣٣٤ولأجْلِهَا نَفَوُا الشَّفَاعَةَ فِيهمُوَرَمَوا رُوَاةَ حَدِيثِهَا بطِعَانِ
١٣٣٥ولأَجْلِهَا قَالُوا بأنَّ اللهَ لَميَقْدِرْ عَلَى إصلاحِ ذي العصيانِ
١٣٣٦ولأجْلِهَا قالوا بأنَّ اللَّهَ لَميَقْدِرْ علَى إيمانِ ذي الكُفْرَانِ
١٣٣٧ولأجْلِها حَكَمُوا عَلَى الرَّحْمنِ بالشَّــرعِ المُحَال شريعَةِ البُهْتَانِ
١٣٣٨ولأجْلهَا هُم يُوجِبُونَ رِعَايَةًلِلأصْلَحِ الموجُودِ في الإمْكَانِ
١٣٣٩حَقًّا عَلَى رَبِّ الوَرَى بعقُولِهمسُبحَانَكَ اللَّهُمَّ ذا السُّبحَانِ

فصلٌ

١٣٤٠هَذَا وَسَادِسَ عَشْرَهَا إِجْمَاعُ أهْــلِ العِلْمِ أعْنِي حُجَّةَ الأزْمَانِ
١٣٤١مِنْ كُلِّ صَاحِبِ سُنَةٍ شَهدَتْ لهُأهْلُ الحَدِيث وعَسْكَرُ القُرْآنِ
١٣٤٢لَا عِبرَة بمُخَالِفٍ لَهُمُ وَلَوْكَانُوا عَدِيدَ الشَّاءِ والبُعْرانِ
١٣٤٣أنَّ الذي فَوْقَ السَّمواتِ الْعُلىوالعَرشِ وَهْوَ مُبَايِنُ الأكْوَانِ
84
١٣٤٤هُوَ رَبُّنَا سُبحَانَهُ وبحَمْدِهِحَقًّا عَلَى العَرشِ اسْتِوَا الرَّحمنِ
١٣٤٥فاسْمَعْ إذًا أَقْوَالَهم واشْهَدْ عَلَيــهمْ بعْدَهَا بالكُفرِ والإيمَانِ
١٣٤٦واقرَأْ تَفَاسِيرَ الأئمَّةِ ذَاكِرِي الْـإسْنَادِ فَهْيَ هِدَايَةُ الحَيْرانِ
١٣٤٧وَانْظُر إلَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ بتَفْــسِيرِ "اسْتَوَى" إنْ كُنتَ ذَا عِرفَانِ
١٣٤٨وانْظُر إِلَى أَصْحَابِهِ مِنْ بَعْدِهِكمُجَاهِدٍ ومُقَاتِلٍ حَبرَانِ
١٣٤٩وَانْظُر إِلَى الكَلْبيِّ أيْضًا والَّذيقَدْ قَالَهُ مِنْ غَيرِ مَا نُكْرانِ
١٣٥٠وَكَذَا رُفَيعُ التابِعِيُّ أَجَلُهُمذَاكَ الرِّيَاحِيُّ العَظِيمُ الشَّانِ
١٣٥١كَم صَاحِبٍ ألقَى إِلَيهِ عِلْمَهُفلِذَاكَ مَا اخْتَلَفَتْ عَلَيهِ اثْنَانِ
١٣٥٢فَلْيَهْنِ مَنْ قَدْ سَبَّهُ إذْ لَم يُوَافِقْ قَوْلُهُ تَحْريفَ ذِي البُهْتَانِ
١٣٥٣فَلَهُم عِبَارَاتٌ عَلَيهَا أرْبعٌقَدْ حُصلَتْ لِلفَارِسِ الطَّعَّانِ
١٣٥٤وَهيَ اسْتَقَر وَقَد عَلَا وَكَذلِكَ ارْتَفَعَ الَّذِي مَا فِيهِ مِنْ نُكْرَانِ
١٣٥٥وَكَذَاكَ قَد صَعِدَ الَّذِي هُوَ رابعٌوَأبُو عُبَيدَةَ صَاحِبُ الشَّيبَانِي
١٣٥٦يَخْتَارُ هَذَا القَوْلَ فِي تَفْسِيرِهِأَدْرَى مِنَ الجَهْمِيِّ بالقُرآنِ
١٣٥٧والأشْعَرِيُّ يقُولُ تَفْسِيرُ اسْتَوىبحَقِيقَةِ اسْتَوْلَى مِنَ البُهْتَانِ
١٣٥٨هُوَ قولُ أَهلِ الاعْتِزَالِ وَقوْلُ أتْــباعٍ لِجَهْمٍ وَهْوَ ذُو بُطْلانِ
١٣٥٩فِي كُتْبِهِ قَدْ قَالَ ذَا مِنْ مُوجَزٍوإبَانةٍ ومقَالةٍ بِبَيَانِ
١٣٦٠وَكَذَلِكَ البَغَويُّ أيْضًا قَدْ حَكَاهُ عَنْهُمُ بمَعَالِمِ القرْآنِ
١٣٦١وانْظُر كَلَامَ إمامِنَا هُوَ مَالِكٌقَدْ صحَّ عنْه قَوْلُ ذي إتْقَانِ
١٣٦٢فِي الاسْتواءِ بأنَّهُ المعْلُومُ لَــكنْ كَيفُهُ خَافٍ عَلَى الأذْهَانِ
١٣٦٣ورَوَى ابنُ نَافِعٍ الصَّدُوقُ سَمَاعَهُمنْهُ عَلَى التَّحْقِيقِ والإتْقَانِ
١٣٦٤اللَّهُ حَقًّا فِي السَّمَاءِ وعِلْمُهُسُبْحَانَهُ حَقًا بِكُلِّ مَكَانِ
١٣٦٥فانْظُرْ إلَى التَّفْرِيقِ بَينَ الذَّاتِ والْــمعْلُومِ مِنْ ذَا العَالِمِ الربَّانِي
١٣٦٦فالذَّاتُ خُصَّتْ بالسمَاءِ وإنَّما الْــمعْلُومُ عَمَّ جَمِيعَ ذِي الأكْوَانِ
85

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي