النونية
١٣٤٤هُوَ رَبُّنَا سُبحَانَهُ وبحَمْدِهِحَقًّا عَلَى العَرشِ اسْتِوَا الرَّحمنِ
١٣٤٥فاسْمَعْ إذًا أَقْوَالَهم واشْهَدْ عَلَيــهمْ بعْدَهَا بالكُفرِ والإيمَانِ
١٣٤٦واقرَأْ تَفَاسِيرَ الأئمَّةِ ذَاكِرِي الْـإسْنَادِ فَهْيَ هِدَايَةُ الحَيْرانِ
١٣٤٧وَانْظُر إلَى قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ بتَفْــسِيرِ "اسْتَوَى" إنْ كُنتَ ذَا عِرفَانِ
١٣٤٨وانْظُر إِلَى أَصْحَابِهِ مِنْ بَعْدِهِكمُجَاهِدٍ ومُقَاتِلٍ حَبرَانِ
١٣٤٩وَانْظُر إِلَى الكَلْبيِّ أيْضًا والَّذيقَدْ قَالَهُ مِنْ غَيرِ مَا نُكْرانِ
١٣٥٠وَكَذَا رُفَيعُ التابِعِيُّ أَجَلُهُمذَاكَ الرِّيَاحِيُّ العَظِيمُ الشَّانِ
١٣٥١كَم صَاحِبٍ ألقَى إِلَيهِ عِلْمَهُفلِذَاكَ مَا اخْتَلَفَتْ عَلَيهِ اثْنَانِ
١٣٥٢فَلْيَهْنِ مَنْ قَدْ سَبَّهُ إذْ لَم يُوَافِقْ قَوْلُهُ تَحْريفَ ذِي البُهْتَانِ
١٣٥٣فَلَهُم عِبَارَاتٌ عَلَيهَا أرْبعٌقَدْ حُصلَتْ لِلفَارِسِ الطَّعَّانِ
١٣٥٤وَهيَ اسْتَقَر وَقَد عَلَا وَكَذلِكَ ارْتَفَعَ الَّذِي مَا فِيهِ مِنْ نُكْرَانِ
١٣٥٥وَكَذَاكَ قَد صَعِدَ الَّذِي هُوَ رابعٌوَأبُو عُبَيدَةَ صَاحِبُ الشَّيبَانِي
١٣٥٦يَخْتَارُ هَذَا القَوْلَ فِي تَفْسِيرِهِأَدْرَى مِنَ الجَهْمِيِّ بالقُرآنِ
١٣٥٧والأشْعَرِيُّ يقُولُ تَفْسِيرُ اسْتَوىبحَقِيقَةِ اسْتَوْلَى مِنَ البُهْتَانِ
١٣٥٨هُوَ قولُ أَهلِ الاعْتِزَالِ وَقوْلُ أتْــباعٍ لِجَهْمٍ وَهْوَ ذُو بُطْلانِ
١٣٥٩فِي كُتْبِهِ قَدْ قَالَ ذَا مِنْ مُوجَزٍوإبَانةٍ ومقَالةٍ بِبَيَانِ
١٣٦٠وَكَذَلِكَ البَغَويُّ أيْضًا قَدْ حَكَاهُ عَنْهُمُ بمَعَالِمِ القرْآنِ
١٣٦١وانْظُر كَلَامَ إمامِنَا هُوَ مَالِكٌقَدْ صحَّ عنْه قَوْلُ ذي إتْقَانِ
١٣٦٢فِي الاسْتواءِ بأنَّهُ المعْلُومُ لَــكنْ كَيفُهُ خَافٍ عَلَى الأذْهَانِ
١٣٦٣ورَوَى ابنُ نَافِعٍ الصَّدُوقُ سَمَاعَهُمنْهُ عَلَى التَّحْقِيقِ والإتْقَانِ
١٣٦٤اللَّهُ حَقًّا فِي السَّمَاءِ وعِلْمُهُسُبْحَانَهُ حَقًا بِكُلِّ مَكَانِ
١٣٦٥فانْظُرْ إلَى التَّفْرِيقِ بَينَ الذَّاتِ والْــمعْلُومِ مِنْ ذَا العَالِمِ الربَّانِي
١٣٦٦فالذَّاتُ خُصَّتْ بالسمَاءِ وإنَّما الْــمعْلُومُ عَمَّ جَمِيعَ ذِي الأكْوَانِ
85
١٣٦٧ذَا ثَابتٌ عَنْ مَالِكٍ مَنْ رَدَّهُفَلَسَوفَ يَلْقَى مَالِكًا بِهَوَانِ
١٣٦٨وَكَذَاكَ قَالَ التِّرمِذيُّ بجَامِعٍعَنْ بَعْضِ أهْلِ العْلمِ والإيمَانِ
١٣٦٩اللَّهُ فَوْقَ العرشِ لَكن علمُهُمعَ خَلْقِه تَفْسِيرَ ذي إيمانِ
١٣٧٠وَكَذاكَ أوْزَاعِيُّهُم أيضًا حَكَىعَنْ سَائِر العُلَمَاءِ في البُلْدَانِ
١٣٧١مِنْ قَرنِهِ والتَّابِعون جَمِيعُهُممُتَوافِرونَ وَهُمْ أولُو العِرفَانِ
١٣٧٢إِيمانَهُم بعُلُوِّهِ سُبحَانَهُفَوْقَ العِبَادِ وفوقَ ذِي الأكْوَانِ
١٣٧٣وَكَذاكَ قَالَ الشَّافِعيُّ حَكَاهُ عَنــهُ البَيْهَقِيُّ وشيْخُهُ الرَّبَّانِي
١٣٧٤حَقًا قَضى اللهُ الخِلَافَةَ رَبَّنَافَوقَ السمَاءِ لِأصْدَقِ العُبدَانِ
١٣٧٥حِبُّ الرسُولِ وقائِمٌ مِنْ بعْدِهِبالحَقِّ لَا فَشِلٌ ولَا مُتَوَانِ
١٣٧٦فانظُرْ إلَى المَقْضِيِّ فِي ذِي الأرضِ لــكنْ فِي السَّمَاءِ قَضَاءُ ذِي السُّلطَانِ
١٣٧٧وَقَضَاؤهُ وَصْفٌ لَهُ لَم يَنْفَصِلْعَنْهُ، وَهَذَا وَاضِحُ البُرهَانِ
١٣٧٨وَكذَلكَ النُعْمَانُ قَالَ وَبَعْدَهُيَعْقُوبُ والألْفاظُ لِلنُّعْمَانِ
١٣٧٩مَنْ لَم يُقِرَّ بعَرْشِهِ سُبحَانَهُفَوْقَ السَّمَاءِ وفوْقَ كلِّ مَكَانِ
١٣٨٠ويُقِرَّ أنَّ الله فَوْقَ العَرْشِ لَايَخْفَى عَلَيهِ هَواجِسُ الأذْهَانِ
١٣٨١فَهُوَ الَّذي لَا شَكَّ فِي تَكْفِيرِهِلِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ إمَامِ زَمَانِ
١٣٨٢هَذَا الَّذِي فِي الفِقْهِ الأكبَرِ عنْدَهُموَلَهُ شُرُوحٌ عِدَّة لِبَيَانِ
١٣٨٣وانظُرْ مَقَالَةَ أحْمَدٍ ونُصُوصَهُفي ذَاكَ تَلْقَاهَا بلَا حُسْبَانِ
١٣٨٤فَجَمِيعُهَا قَدْ صَرَّحَتْ بعُلُوهِوبِالاِسْتِوَا والفَوْقِ للرَّحْمنِ
١٣٨٥ولهُ نصُوصٌ وَارِدَاتٌ لَم تَقَعْلِسِوَاهُ مِنْ فُرْسَانِ هَذَا الشَّانِ
١٣٨٦إذْ كَانَ مُمْتَحَنًا بأعْدَاءِ الحَدِيــثِ وَشِيعَةِ التعْطِيلِ والكُفْرَانِ
١٣٨٧وإذا أرَدْتَ نُصُوصَهُ فانْظُر إلَىمَا قَدْ حَكَى الخَلالُ ذُو الإتْقَانِ
١٣٨٨وَكذاكَ إسْحَاقُ الإِمَامُ فإنَّهُقَدْ قَالَ مَا فِيهِ هُدَى الحَيْرَانِ
١٣٨٩وابْنُ المبَارَكِ قَالَ قَوْلًا شَافِيًاإنْكَارُهُ عَلَمٌ عَلَى البُهْتَانِ
86

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي