النونية
١٣٦٧ذَا ثَابتٌ عَنْ مَالِكٍ مَنْ رَدَّهُفَلَسَوفَ يَلْقَى مَالِكًا بِهَوَانِ
١٣٦٨وَكَذَاكَ قَالَ التِّرمِذيُّ بجَامِعٍعَنْ بَعْضِ أهْلِ العْلمِ والإيمَانِ
١٣٦٩اللَّهُ فَوْقَ العرشِ لَكن علمُهُمعَ خَلْقِه تَفْسِيرَ ذي إيمانِ
١٣٧٠وَكَذاكَ أوْزَاعِيُّهُم أيضًا حَكَىعَنْ سَائِر العُلَمَاءِ في البُلْدَانِ
١٣٧١مِنْ قَرنِهِ والتَّابِعون جَمِيعُهُممُتَوافِرونَ وَهُمْ أولُو العِرفَانِ
١٣٧٢إِيمانَهُم بعُلُوِّهِ سُبحَانَهُفَوْقَ العِبَادِ وفوقَ ذِي الأكْوَانِ
١٣٧٣وَكَذاكَ قَالَ الشَّافِعيُّ حَكَاهُ عَنــهُ البَيْهَقِيُّ وشيْخُهُ الرَّبَّانِي
١٣٧٤حَقًا قَضى اللهُ الخِلَافَةَ رَبَّنَافَوقَ السمَاءِ لِأصْدَقِ العُبدَانِ
١٣٧٥حِبُّ الرسُولِ وقائِمٌ مِنْ بعْدِهِبالحَقِّ لَا فَشِلٌ ولَا مُتَوَانِ
١٣٧٦فانظُرْ إلَى المَقْضِيِّ فِي ذِي الأرضِ لــكنْ فِي السَّمَاءِ قَضَاءُ ذِي السُّلطَانِ
١٣٧٧وَقَضَاؤهُ وَصْفٌ لَهُ لَم يَنْفَصِلْعَنْهُ، وَهَذَا وَاضِحُ البُرهَانِ
١٣٧٨وَكذَلكَ النُعْمَانُ قَالَ وَبَعْدَهُيَعْقُوبُ والألْفاظُ لِلنُّعْمَانِ
١٣٧٩مَنْ لَم يُقِرَّ بعَرْشِهِ سُبحَانَهُفَوْقَ السَّمَاءِ وفوْقَ كلِّ مَكَانِ
١٣٨٠ويُقِرَّ أنَّ الله فَوْقَ العَرْشِ لَايَخْفَى عَلَيهِ هَواجِسُ الأذْهَانِ
١٣٨١فَهُوَ الَّذي لَا شَكَّ فِي تَكْفِيرِهِلِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ إمَامِ زَمَانِ
١٣٨٢هَذَا الَّذِي فِي الفِقْهِ الأكبَرِ عنْدَهُموَلَهُ شُرُوحٌ عِدَّة لِبَيَانِ
١٣٨٣وانظُرْ مَقَالَةَ أحْمَدٍ ونُصُوصَهُفي ذَاكَ تَلْقَاهَا بلَا حُسْبَانِ
١٣٨٤فَجَمِيعُهَا قَدْ صَرَّحَتْ بعُلُوهِوبِالاِسْتِوَا والفَوْقِ للرَّحْمنِ
١٣٨٥ولهُ نصُوصٌ وَارِدَاتٌ لَم تَقَعْلِسِوَاهُ مِنْ فُرْسَانِ هَذَا الشَّانِ
١٣٨٦إذْ كَانَ مُمْتَحَنًا بأعْدَاءِ الحَدِيــثِ وَشِيعَةِ التعْطِيلِ والكُفْرَانِ
١٣٨٧وإذا أرَدْتَ نُصُوصَهُ فانْظُر إلَىمَا قَدْ حَكَى الخَلالُ ذُو الإتْقَانِ
١٣٨٨وَكذاكَ إسْحَاقُ الإِمَامُ فإنَّهُقَدْ قَالَ مَا فِيهِ هُدَى الحَيْرَانِ
١٣٨٩وابْنُ المبَارَكِ قَالَ قَوْلًا شَافِيًاإنْكَارُهُ عَلَمٌ عَلَى البُهْتَانِ
86
١٣٩٠قَالُوا لَهُ مَا ذَاكَ نَعْرِفُ رَبَّنَاحَقًّا بِهِ لِنَكُونَ ذَا إيمَانِ
١٣٩١فأَجَابَ نَعْرفُهُ بوَصْفِ عُلُوِّهِفَوْقَ السَّمَاءِ مُبَايِنَ الأكْوَانِ
١٣٩٢وبأَنَّهُ سُبحَانهُ حَقًّا على الْــعرشِ الرَّفيعِ فجَلَّ ذو السُّلْطَانِ
١٣٩٣وَهُوَ الَّذِي قَدْ شَجَّعَ ابْنَ خُزَيْمةإذْ سَلَّ سَيفَ الحَقِّ والعِرْفَانِ
١٣٩٤وَقَضَى بِقَتْلِ المنْكِرينَ عُلُوَّهُبَعْدَ اسْتِتَابَتِهِم مِنَ الكُفْرَانِ
١٣٩٥وبأنَّهُم يُلْقَوْنَ بَعْدَ القَتْلِ فَوْقَ مَزَابِل الْمَيْتاتِ والأنْتَانِ
١٣٩٦فشَفَى الإمَامُ العَالِمُ الحَبْرُ الَّذِييُدْعَى إِمَامَ أئِمَّةِ الأَزْمَانِ
١٣٩٧وَلَقَدْ حَكَاهُ الحَاكِمُ العَدْلُ الرضَافِي كُتْبِهِ عَنْهُ بِلَا نُكْرَانِ
١٣٩٨وَحَكَى ابْنُ عَبْدِ البَرِّ فِي تَمْهِيدِهِوَكِتَابِ الِاسْتِذْكَارِ غَيْرَ جَبَانِ
١٣٩٩إجْمَاعَ أَهْلِ العِلْمِ أنَّ اللهَ فَوْقَ العَرشِ لَم يُنْكِرهُ ذو إيمانِ
١٤٠٠وأَتَى هُنَاكَ بِمَا شَفَى أَهْلَ الهُدَىلَكِنَّهُ مَرَض عَلَى العُمْيَانِ
١٤٠١وَكَذَا عَليُّ الأَشْعَرِيُّ فإنَّهُفي كُتْبِهِ قَدْ جَاءَ بالتِّبيَانِ
١٤٠٢مِنْ مُوجَزٍ وإبَانَةٍ ومَقَالَةٍورَسَائِلٍ لِلثَّغْرِ ذَاتِ بَيَانِ
١٤٠٣وأتَى بِتَقْريرِ اسْتِواءِ الرَّب فَوْقَ العَرشِ بالإيضَاحِ والبُرْهَانِ
١٤٠٤وأتى بتقْرِيرِ العُلوِّ بأحْسَنِ التَّــقْرِيرِ فانْظُر كُتْبَهُ بِعِيانِ
١٤٠٥واللهِ مَا قَالَ المُجَسِّمُ مِثْلَ مَاقَدْ قَالَهُ ذَا العَالِمُ الرَّبَّانِي
١٤٠٦فارْمُوهُ وْيحَكُمُ بِمَا تَرْمُوا بِهِهَذَا المُجَسِّمَ يا أولِي العُدْوانِ
١٤٠٧أو لَا فَقُولُوا إنَّ ثَمَّ حَزَازَةًوَتَنَفُّسَ الصُّعَدَاءِ مِنْ حَرَّانِ
١٤٠٨فسَلُوا الإلهَ شِفَاءَ ذَا الدَّاءِ العُضَالِ مُجَانِبِ الإسْلَامِ والإيمَانِ
١٤٠٩وانظُرْ إلَى حَرْبٍ وإجْمَاعٍ حَكَىللهِ درُّكَ مِنْ فَتىً كِرْمَانِي
١٤١٠وانظُرْ إلَى قَوْل ابنِ وَهْبٍ أوحَدِ الــعلَماءِ مثلَ الشَّمْسِ فِي المِيزَانِ
١٤١١وانظُرْ إلَى مَا قَالَ عَبدُ الله فِيتِلْكَ الرِّسَالةِ مُفْصِحًا بِبَيَانِ
١٤١٢مِنْ أنَّهُ سُبحَانَهُ وَبِحَمْدِهِبالذَّاتِ فَوْقَ العَرْشِ والأكْوَانِ
87

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي