١٣٩٠قَالُوا لَهُ مَا ذَاكَ نَعْرِفُ رَبَّنَاحَقًّا بِهِ لِنَكُونَ ذَا إيمَانِ
١٣٩١فأَجَابَ نَعْرفُهُ بوَصْفِ عُلُوِّهِفَوْقَ السَّمَاءِ مُبَايِنَ الأكْوَانِ
١٣٩٢وبأَنَّهُ سُبحَانهُ حَقًّا على الْــعرشِ الرَّفيعِ فجَلَّ ذو السُّلْطَانِ
١٣٩٣وَهُوَ الَّذِي قَدْ شَجَّعَ ابْنَ خُزَيْمةإذْ سَلَّ سَيفَ الحَقِّ والعِرْفَانِ
١٣٩٤وَقَضَى بِقَتْلِ المنْكِرينَ عُلُوَّهُبَعْدَ اسْتِتَابَتِهِم مِنَ الكُفْرَانِ
١٣٩٥وبأنَّهُم يُلْقَوْنَ بَعْدَ القَتْلِ فَوْقَ مَزَابِل الْمَيْتاتِ والأنْتَانِ
١٣٩٦فشَفَى الإمَامُ العَالِمُ الحَبْرُ الَّذِييُدْعَى إِمَامَ أئِمَّةِ الأَزْمَانِ
١٣٩٧وَلَقَدْ حَكَاهُ الحَاكِمُ العَدْلُ الرضَافِي كُتْبِهِ عَنْهُ بِلَا نُكْرَانِ
١٣٩٨وَحَكَى ابْنُ عَبْدِ البَرِّ فِي تَمْهِيدِهِوَكِتَابِ الِاسْتِذْكَارِ غَيْرَ جَبَانِ
١٣٩٩إجْمَاعَ أَهْلِ العِلْمِ أنَّ اللهَ فَوْقَ العَرشِ لَم يُنْكِرهُ ذو إيمانِ
١٤٠٠وأَتَى هُنَاكَ بِمَا شَفَى أَهْلَ الهُدَىلَكِنَّهُ مَرَض عَلَى العُمْيَانِ
١٤٠١وَكَذَا عَليُّ الأَشْعَرِيُّ فإنَّهُفي كُتْبِهِ قَدْ جَاءَ بالتِّبيَانِ
١٤٠٢مِنْ مُوجَزٍ وإبَانَةٍ ومَقَالَةٍورَسَائِلٍ لِلثَّغْرِ ذَاتِ بَيَانِ
١٤٠٣وأتَى بِتَقْريرِ اسْتِواءِ الرَّب فَوْقَ العَرشِ بالإيضَاحِ والبُرْهَانِ
١٤٠٤وأتى بتقْرِيرِ العُلوِّ بأحْسَنِ التَّــقْرِيرِ فانْظُر كُتْبَهُ بِعِيانِ
١٤٠٥واللهِ مَا قَالَ المُجَسِّمُ مِثْلَ مَاقَدْ قَالَهُ ذَا العَالِمُ الرَّبَّانِي
١٤٠٦فارْمُوهُ وْيحَكُمُ بِمَا تَرْمُوا بِهِهَذَا المُجَسِّمَ يا أولِي العُدْوانِ
١٤٠٧أو لَا فَقُولُوا إنَّ ثَمَّ حَزَازَةًوَتَنَفُّسَ الصُّعَدَاءِ مِنْ حَرَّانِ
١٤٠٨فسَلُوا الإلهَ شِفَاءَ ذَا الدَّاءِ العُضَالِ مُجَانِبِ الإسْلَامِ والإيمَانِ
١٤٠٩وانظُرْ إلَى حَرْبٍ وإجْمَاعٍ حَكَىللهِ درُّكَ مِنْ فَتىً كِرْمَانِي
١٤١٠وانظُرْ إلَى قَوْل ابنِ وَهْبٍ أوحَدِ الــعلَماءِ مثلَ الشَّمْسِ فِي المِيزَانِ
١٤١١وانظُرْ إلَى مَا قَالَ عَبدُ الله فِيتِلْكَ الرِّسَالةِ مُفْصِحًا بِبَيَانِ
١٤١٢مِنْ أنَّهُ سُبحَانَهُ وَبِحَمْدِهِبالذَّاتِ فَوْقَ العَرْشِ والأكْوَانِ