= باطل، وإنما كان يصح لو كان أكثر مجيئه بلفظ: "استولى" ثم يخرج موضع عن نظائره ويَرِدُ بلفظ: "استوى" فهذا كان يصح تأويله "باستولى" فتفطن لهذا الموضع واجعله قاعدة فيما يمتنع تأويله من كلام المتكلم وما يجوز تأويله" ا. هـ الصواعق المرسلة لابن القيم (١/ ٣٨٦). وانظر أيضًا (١/ ١٩٦). ١١٢٢ - بل قد ردّ الناظم على هذا القول من أكثر من أربعين وجهًا في كتابه "الصواعق" وسوف يشير إليها في البيت رقم (١٩٢٨). ١١٢٣ - يشير الناظم إلى مصنف لشيخ الإسلام ابن تيمية في مسألة الاستواء على العرش وأنه رد على من تأول "استوى" باستولى من عشرين وجهًا، وقد أشار إلى هذا المصنف السبكي في السيف الصقيل ص ٨٣. وأشار إليه ابن عيسى في توضيح المقاصد (١/ ٣٩٨)، والكتاب الذي أشار إليه الناظم غير موجود فيما اطلعت عليه من مؤلفات الشيخ، ولكن له رسالة ضمن مجموع الفتاوى (٥/ ١٤٤) ذكر فيها اثني عشر وجهًا فقط في الرد على من تأول "استوى" بمعنى "استولى". وسوف يشير الناظم إلى هذا الكتاب مرة أخرى عند البيت رقم (١٩٢٧). طه: (العالم الرباني).
١١٢٥ - قوله: "العلي": وهو ما جاء مصرَّحًا به في غير ما آية منها: قوله تعالى: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾[البقرة: ٢٥٥] وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾[الحج: ٦٢] وقوله تعالى: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ٤﴾[الشورى: ٤] والآيات التي صرحت بلفظ العلوّ أشار الناظم في البيت رقم (١٦٦٣) أنها في خمسة مواضع والصواب أنها أكثر كما سيأتي. - قوله: "الأعلى": وهو ما جاء مصرحًا به في غير ما آية منها: قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ١﴾[الأعلى: ١] وقوله تعالى: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى ١٩ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ٢٠﴾[الليل: ١٩ - ٢٠]. - "معرّفةَ": يعني "بالألف واللام"، وفائدة التعريف أنه يفيد الإطلاق والعموم في العلو لله سبحانه كما أشار الناظم في البيت الذي يليه. ويقول شيخ الإسلام: "الأعلى" على وزن "أفعل التفضيل" مثل "الأكرم" و"الأكبر"، وهو مذكور بأداة التعريف بخلاف ما إذا قيل: "الله أكبر" فإنه منكّر، ولهذا معنى يخصه يتميز به، و"الأعلى" يجمع معاني العلو جميعها ... وأنه الأعلى بجميع معاني العلو" ا. هـ. مجموع الفتاوى ١١١/ ١٦ - ١١٩ (بتصرف). - ما بين المعكوفتين زيادة من حاشية بخط بعض القراء في (ف). وفي (ظ) فوق السطر: "أتت أيضًا". وفي طع زاد المحقق: "أتتك هنا". وكلّ ذلك لإقامة وزن البيت الذي جاء في جميع النسخ ناقصًا، انظر التعليق على البيت (٦٨٣) (ص).