١١٢٥ - قوله: "العلي": وهو ما جاء مصرَّحًا به في غير ما آية منها: قوله تعالى: ﴿وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾[البقرة: ٢٥٥] وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾[الحج: ٦٢] وقوله تعالى: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ٤﴾[الشورى: ٤] والآيات التي صرحت بلفظ العلوّ أشار الناظم في البيت رقم (١٦٦٣) أنها في خمسة مواضع والصواب أنها أكثر كما سيأتي. - قوله: "الأعلى": وهو ما جاء مصرحًا به في غير ما آية منها: قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ١﴾[الأعلى: ١] وقوله تعالى: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى ١٩ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ٢٠﴾[الليل: ١٩ - ٢٠]. - "معرّفةَ": يعني "بالألف واللام"، وفائدة التعريف أنه يفيد الإطلاق والعموم في العلو لله سبحانه كما أشار الناظم في البيت الذي يليه. ويقول شيخ الإسلام: "الأعلى" على وزن "أفعل التفضيل" مثل "الأكرم" و"الأكبر"، وهو مذكور بأداة التعريف بخلاف ما إذا قيل: "الله أكبر" فإنه منكّر، ولهذا معنى يخصه يتميز به، و"الأعلى" يجمع معاني العلو جميعها ... وأنه الأعلى بجميع معاني العلو" ا. هـ. مجموع الفتاوى ١١١/ ١٦ - ١١٩ (بتصرف). - ما بين المعكوفتين زيادة من حاشية بخط بعض القراء في (ف). وفي (ظ) فوق السطر: "أتت أيضًا". وفي طع زاد المحقق: "أتتك هنا". وكلّ ذلك لإقامة وزن البيت الذي جاء في جميع النسخ ناقصًا، انظر التعليق على البيت (٦٨٣) (ص).
١١٣٢كلٌّ إِذا ما نَابهُ أمرٌ يُرَىمتوَجِّهًا بضرورَة الإنْسَانِ
١١٣٣نحوَ العُلُوِّ فَليْسَ يطْلُبُ خلفَهُوأمَامَهُ أو جَانِبَ الإنْسَانِ
١١٢٨ - ومثال ما نفاه أهل التعطيل عن الرب حول هذه الصفة: - ما قرره الرازي في كتبه وخاصة تفسيره الكبير المسمى بـ "مفاتيح الغيب" حيث يقول عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾: "واعلم أنه لا يجوز أن يكون المراد منه العلو بالجهة ... " ا. هـ. مختصرًا مفاتيح الغيب ٤/ ٣١٣. - وقال في موضع آخر عند تفسير قوله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾: " ... وثانيًا: أن لا يفسر أسماءه بما لا يصح ثبوته في حقه سبحانه نحو أن يفسر "الأعلى" بالعلو في المكان، والاستواء بالاستقرار، بل يفسر العلو بالقهر والاقتدار، والاستواء بالاستيلاء" مفاتيح الغيب ٨/ ٣٧٧، وانظر تأويلات الرازي للنصوص المصرحة بالعلو في مفاتيح الغيب ٦/ ٥٥٠، ٧/ ١٦، ٧/ ٢٩٢، ٧/ ٣٧٢. ١١٣٠ - انظر ما سبق في البيت (٣٦٦)، وقد قرر هذا الأمر شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى ١٥/ ٥، ٢٦٠/ ٥، ١٥٢، ٢٧٥. والناظم في الصواعق ٦/ ١٣٠٤، والدارمي في الرد على الجهمية ص ٣٧، وابن عبد البر في التمهيد علم ٧/ ١٣٤. ١١٣٣ - يقول الإمام ابن عبد البر ﵀: "ومن الحجة أيضًا في أن الله ﷿ على العرش فوق السماوات السبع، أن الموحدين أجمعين من=