النونية
١٤١٣وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ الكَرَجِي فِيشَرحٍ لِتَصْنِيفِ امرئٍ ربَّانِي
١٤١٤وانظُرْ إلَى الأَصْلِ الَّذِي هُوَ شَرْحُهُفَهُمَا الهُدَى لِمُلَدَّدٍ حَيرَانِ
١٤١٥وانْظُرْ إلَى تَفْسِيرِ عَبدٍ مَا الَّذِيفِيهِ مِنَ الآثارِ فِي ذَا الشَّانِ
١٤١٦وانْظُر إلَى تَفْسِيرِ ذَاكَ الفَاضل الثَّــبْتِ الرِّضَا الْمتَضَلِّعِ الرَّبَّانِي
١٤١٧ذَاكَ الإمَامُ ابنُ الإمَامِ وشَيْخُهُوَأبُوهُ سُنِّيَّانِ رَازيَّانِ
١٤١٨وانظُرْ إلَى النَّسَائِي فِي تَفْسِيرِهِهُوَ عِنْدَنَا سِفرٌ جَليلُ مَعَانِ
١٤١٩واقرأَ كتابَ العَرشِ تصنيفَ الرِّضانَجْلِ الصَّدوقِ إمامِنا عُثمانِ
١٤٢٠وأخوه صاحبُ مُسْنَدٍ وَمُصَنَّفٍأَترَاهُمَا نَجْمَينِ بل شَمْسَانِ
١٤٢١واقرأ كتابَ الاسْتقَامَةِ لِلرِّضاذَاكَ ابنُ أصْرَمَ حَافِظٌ رَبَّانِي
١٤٢٢واقْرَأْ كِتَابَ الحَافِظِ الثِّقَةِ الرِّضَافِي السُّنَّةِ العُلْيَا فَتَى الشَّيْبَانِي
١٤٢٣ذَاكَ ابْنُ أحْمَد أَوْحَدُ الحُفَّاظِ قَدْشَهِدَتْ لَهُ الحُفَّاظُ بالإِتْقَانِ
١٤٢٤واقرأْ كِتَاب الأثْرمِ العَدْلِ الرِّضَافِي السُّنَةِ الأُولَى إمَامِ زَمَانِ
١٤٢٥وَكَذَا الإِمَامُ بْنُ الإِمَامِ المرتَضَىحَقًّا أبي دَاوُدَ ذِي العِرفَانِ
١٤٢٦تَصْنيفُهُ نَثْرًا ونَظْمًا وَاضِحٌفِي السُّنَّةِ المُثْلَى هُمَا نَجْمَانِ
١٤٢٧واقْرأْ كِتَاب السُّنّة الأُولَى الذيأبْدَاه مُضْطَلِعٌ مِنَ الإيمَانِ
١٤٢٨ذَاكَ النَّبِيلُ ابْنُ النَّبِيلِ كِتَابُهُأيْضًا نَبِيلٌ وَاضِحُ البُرْهَانِ
١٤٢٩وانظُرْ إلَى قَوْلِ ابن أَسْبَاطَ الرِّضَاوانْظُرْ إلَى قَول الرِّضَا سُفْيانِ
١٤٣٠وَانظُرْ إِلَى قَوْلِ ابْنِ زَيْدٍ ذَاكَ حَمَّــادٌ وحمادِ الإمَامِ الثَّانِي
١٤٣١وَانْظُرْ إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَىعُثْمَانُ ذَاكَ الدَّارِميّ الرَّبَّانِي
١٤٣٢فِي نَقْضِهِ والرَّدِّ يَا لَهُمَا كِتَابَا سُنّةٍ وَهُمَا لَنَا عَلَمَانِ
١٤٣٣هَدَمَتْ قَوَاعِدَ فِرقَةٍ جَهْميَّةٍفَخَوَتْ سُقُوفُهُمُ عَلَى الحِيطَانِ
١٤٣٤وانظُرْ إِلَى مَا فِي صَحيحِ مُحَمَّدٍذَاكَ البُخَارِيّ العَظِيمِ الشَّانِ
١٤٣٥مِنْ رَدَّهِ مَا قَالَهُ الجَهْمِيُّ بالنَّــقْلِ الصَّحِيحِ الواضِحِ البُرْهَانِ
88
١٤٣٦وانظُرْ إِلَى تِلْكَ التَّرَاجِمِ مَا الَّذِيفِي ضِمْنِهَا إنْ كُنْتَ ذَا عِرفَانِ
١٤٣٧وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَريُّ فِي الشَّــرْحِ الَّذِي هُوَ عِنْدَكُم سِفْرَانِ
١٤٣٨أَعْنِي الفَقِيهَ الشَّافِعِيَّ اللَّالَكَائِيَّ المُسَدَّدَ نَاصِرَ الإيمَانِ
١٤٣٩وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى التَّــيْميُّ فِي إيضَاحِهِ وبَيانِ
١٤٤٠ذَاكَ الَّذِي هُوَ صَاحبُ التَّرغِيبِ والتَّــرْهِيبِ مَمْدُوحٌ بِكلِّ لِسَانِ
١٤٤١وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي السُّنَّة الــكُبرَى سُلَيمَانٌ هُوَ الطَّبَرانِي
١٤٤٢وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ شَيْخُ الهُدَىيُدْعَى بِطَلْمَنْكِيِّهم ذُو شانِ
١٤٤٣وانظُرْ إِلَى قَولِ الطَّحاويِّ الرِّضَاوأجِرْهُ مِنْ تَحْرِيف ذِي بُهْتَانِ
١٤٤٤وَكذلكَ القَاضي أبُو بَكْرٍ هُوَ ابْــنُ البَاقِلانِي قَائِدُ الفُرسَانِ
١٤٤٥قَدْ قَالَ فِي تَمْهيدِهِ وَرَسَائِلٍوَالشَّرحِ ما فِيهِ جَلِيُّ بَيَانِ
١٤٤٦فِي بَعْضِهَا حَقًّا عَلَى العَرشِ اسْتَوىلَكِنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَى الأكْوَانِ
١٤٤٧وأتَى بِتَقْرِيرِ العُلُوِّ وأبطَلَ "الــلّام" الَّتي زِيدَتْ عَلَى القُرْآنِ
١٤٤٨مِنْ أوْجُهٍ شَتَّى وَذَا فِي كُتْبِهبَادٍ لمَنْ كَانَتْ لَهُ عَيْنانِ
١٤٤٩وانظُرْ إلَى قَول ابْنِ كُلَّابٍ وَمَايَقْضي بِهِ لِمُعَطِّلِ الرَّحْمنِ
١٤٥٠أخرِجْ مِنَ النَّقْلِ الصَّحِيحِ وعَقْلِهِمَنْ قَالَ قَوْلَ الزُّورِ والبُهْتَانِ
١٤٥١لَيْسَ الإلهُ بدَاخِلٍ فِي خَلْقهِأَوْ خَارجٍ عَنْ جُمْلَةِ الأكْوَانِ
١٤٥٢وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي التَّــفسِير والتَّهْذِيبِ قَوْلَ مُعَانِ
١٤٥٣وانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي سُورَةَ الْـأَعْرَافِ مَعْ طَهَ وَمَعْ سُبْحَانِ
١٤٥٤وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ البَغَوِيُّ فِيتَفْسيرِه والشَّرحِ بالإحْسَانِ
١٤٥٥فِي سُورَةِ الأعْرَافِ عِنْدَ الاسْتِوَافِيهَا وَفِي الأُولَى مِنَ القُرْآنِ
١٤٥٦وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ ذو سُنَّةٍوَقِرَاءةٍ ذَاكَ الإمَامُ الدَّانِي
١٤٥٧وكذَاكَ سُنَّةُ جعفرٍ يُكنَى أبا الشَّــيخِ الرِّضَا المُسْتَلِّ مِنْ حَيَّانِ
١٤٥٨وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ ابنُ سُرَيجٍ الْــبَحْرُ الخِضَمُّ الشَّافِعيُّ الثَّانِي
89

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي