= مقدار صعودهم ذلك في يوم لغيرهم من الخلق خمسين ألف سنة وذلك أنها تصعد من منتهى أمره من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمره من فوق السماوات السبع" ا. ص جامع البيان (٧٠/ ٢٩). وكذلك هو ترجيح ابن كثير ﵀ حيث قال: عند قوله تعالى: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ....﴾ كما قال تعالى: ﴿مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ ٣ ....﴾ وسيأتي إن شاء الله بيان أن هذه المسافة ما بين العرش إلى الأرض السابعة وهو قول جماعة من السلف والخلف وهو الأرجح إن شاء الله" ا. هـ تفسير ابن كثير (٤/ ٧٤). ١١٦٥ - كذا في الأصل "الرقيع" بالقاف وهو الصواب، وفي غيره: "الرفيع" بالفاء، تصحيف. والرقيع: السماء الدنيا وقيل: كل سماء يقال لها رقيع، والجمع أرقعةٌ، فالرقيع الداني هو السماء الدنيا، وانظر: البيت ٤٤٨٤ (ص). ١١٦٦ - "هذي السماءِ" بدل من "الرقيع الداني"، (ص). - طه: (ذا صنفان)، تحريف. ١١٦٦ - حذف التنوين من (ألفًا) للضرورة (ص). ١١٦٩ - "هذا القول": أي القول بأنهما يوم واحد. - قال البغوي في تفسيره: "أي في يوم واحد من أيام الدنيا وقدر مسيرة ألف سنة: خمسمائة نزوله وخمسمائة صعوده ... إلى أن قال: وأما قوله: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ٤﴾[المعارج: ٤]، أراد مسافة بين الأرض إلى سدرة المنتهى .. ثم قال وهذا كله معنى قول مجاهد والضحاك" ا. هـ مختصرًا انظر: معالم التنزيل للبغوي (٦/ ٣٠٠). وممن اختار هذا القول أيضًا ابن قتيبة كما في تأويل مشكل القرآن ص ٣٥٣.
= البغوي: هو أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي، المفسر صاحب التصانيف كـ"شرح السنة" و"معالم التنزيل" و"المصابيح" وغيرها. كان يلقب بمحيي السنة وبركن الدين، وكان إمامًا عالمًا زاهدًا. تفقه على شيخ الشافعية القاضي حسين بن محمد المروروذي، له القدم الراسخ في التفسير والباع المديد في الفقه، وممن حدث عنه أبو منصور محمد العطاري وأبو الفتوح محمد الطائي. وكانت وفاته بمرو الرّوذ سنة ٥١٦ هـ، وعاش بضعًا وسبعين سنة. السير ٤٣٩/ ١٩، البداية والنهاية ١٢/ ٢٠٦، طبقات الشافعية للسبكي ٧/ ٧٥. ١١٧٠ - هو مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي الأسود مولى السائب بن أبي السائب المخزومي. شيخ القراء والمفسرين، أكثر الرواية عن ابن عباس وعنه أخذ القرآن والتفسير والفقه، وأخذ كذلك عن أبي هريرة وعائشة وسعد بن أبي وقاص وغيرهم من الصحابة. ممن تلا عليه ابن كثير الداري، وأبو عمرو بن العلاء، وابن محيصن. وحدث عنه عكرمة وطاووس وعطاء وغيرهم. أجمع العلماء على جلالته وإمامته وتوثيقه، مات سنة ثلاث ومائة وقيل غير ذلك، وقد جاوز الثمانين. الجرح والتعديل (٨/ ٣١٩)، السير (٤/ ٤٤٩)، البداية والنهاية (٩/ ٢٣٢). - روى ابن جرير الطبري ﵀ في تفسيره بسنده عن ابن حميد عن حكام عن عمرو بن معروف عن ليث عن مجاهد: " (في يوم كان مقداره ألف سنة) يعني بذلك نزول الأمر من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد وذلك مقداره ألف سنة لأن ما بين الأرض إلى السماء خمسمائة عام وما بين السماء إلى الأرض مثل ذلك فذلك ألف سنة" ا. هـ تفسير الطبري (٩١/ ٢١) وانظر تفسير البغوي (٦/ ٣٠٠). وانظر كذلك تفسير الطبري (٢٩/ ٧١). ابن إسحاق: هو محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار العلامة الحافظ الإخباري أبو بكر، وقيل: أبو عبد الله، القرشي المطلبي مولاهم المدني، صاحب السيرة النبوية، ولد سنة ثمانين حدث عن أبيه وعن سعيد=