١٤٣٦وانظُرْ إِلَى تِلْكَ التَّرَاجِمِ مَا الَّذِيفِي ضِمْنِهَا إنْ كُنْتَ ذَا عِرفَانِ
١٤٣٧وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَريُّ فِي الشَّــرْحِ الَّذِي هُوَ عِنْدَكُم سِفْرَانِ
١٤٣٨أَعْنِي الفَقِيهَ الشَّافِعِيَّ اللَّالَكَائِيَّ المُسَدَّدَ نَاصِرَ الإيمَانِ
١٤٣٩وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى التَّــيْميُّ فِي إيضَاحِهِ وبَيانِ
١٤٤٠ذَاكَ الَّذِي هُوَ صَاحبُ التَّرغِيبِ والتَّــرْهِيبِ مَمْدُوحٌ بِكلِّ لِسَانِ
١٤٤١وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي السُّنَّة الــكُبرَى سُلَيمَانٌ هُوَ الطَّبَرانِي
١٤٤٢وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ شَيْخُ الهُدَىيُدْعَى بِطَلْمَنْكِيِّهم ذُو شانِ
١٤٤٣وانظُرْ إِلَى قَولِ الطَّحاويِّ الرِّضَاوأجِرْهُ مِنْ تَحْرِيف ذِي بُهْتَانِ
١٤٤٤وَكذلكَ القَاضي أبُو بَكْرٍ هُوَ ابْــنُ البَاقِلانِي قَائِدُ الفُرسَانِ
١٤٤٥قَدْ قَالَ فِي تَمْهيدِهِ وَرَسَائِلٍوَالشَّرحِ ما فِيهِ جَلِيُّ بَيَانِ
١٤٤٦فِي بَعْضِهَا حَقًّا عَلَى العَرشِ اسْتَوىلَكِنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَى الأكْوَانِ
١٤٤٧وأتَى بِتَقْرِيرِ العُلُوِّ وأبطَلَ "الــلّام" الَّتي زِيدَتْ عَلَى القُرْآنِ
١٤٤٨مِنْ أوْجُهٍ شَتَّى وَذَا فِي كُتْبِهبَادٍ لمَنْ كَانَتْ لَهُ عَيْنانِ
١٤٤٩وانظُرْ إلَى قَول ابْنِ كُلَّابٍ وَمَايَقْضي بِهِ لِمُعَطِّلِ الرَّحْمنِ
١٤٥٠أخرِجْ مِنَ النَّقْلِ الصَّحِيحِ وعَقْلِهِمَنْ قَالَ قَوْلَ الزُّورِ والبُهْتَانِ
١٤٥١لَيْسَ الإلهُ بدَاخِلٍ فِي خَلْقهِأَوْ خَارجٍ عَنْ جُمْلَةِ الأكْوَانِ
١٤٥٢وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي التَّــفسِير والتَّهْذِيبِ قَوْلَ مُعَانِ
١٤٥٣وانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي سُورَةَ الْـأَعْرَافِ مَعْ طَهَ وَمَعْ سُبْحَانِ
١٤٥٤وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ البَغَوِيُّ فِيتَفْسيرِه والشَّرحِ بالإحْسَانِ
١٤٥٥فِي سُورَةِ الأعْرَافِ عِنْدَ الاسْتِوَافِيهَا وَفِي الأُولَى مِنَ القُرْآنِ
١٤٥٦وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ ذو سُنَّةٍوَقِرَاءةٍ ذَاكَ الإمَامُ الدَّانِي
١٤٥٧وكذَاكَ سُنَّةُ جعفرٍ يُكنَى أبا الشَّــيخِ الرِّضَا المُسْتَلِّ مِنْ حَيَّانِ
١٤٥٨وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ ابنُ سُرَيجٍ الْــبَحْرُ الخِضَمُّ الشَّافِعيُّ الثَّانِي