١١٧٨ - يعني أن اليومين المذكورين في حديث مانع الزكاة وفي الآية في سورة المعارج المقصود بها يوم القيامة. ١١٧٩ - ح، ط: (المضمون منه). - وهذه هي الحجة الثانية لأصحاب القول الأول. يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي في شرحه على هذه الأبيات: "والظاهر لي أن آية المعارج التقدير فيها ليوم القيامة والسياق يدل على ذلك وأما تقديره بالألف في سورة السجدة فإنه في الدنيا لأن السياق أيضًا يدل عليه فإنه في سياق بيانه في الدنيا ليعرفوا عظمة الله وكبرياءه ونفوذ تدبيره والله أعلم" ا. هـ بتصرف، توضيح الكافية الشافية ص ٦٤. ١١٨١ - أي: انظر إلى الضميرين في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ٦﴾ وقوله تعالى: ﴿وَنَرَاهُ قَرِيبًا ٧﴾ فإن تفسيره بأنه يعود إلى يوم المعاد أولى من عوده إلى "عذاب واقع" لأن اليوم أقرب مذكور. ١١٨٢ - وعلى هذا التفسير -وهو القول الأول قول الجمهور- يكون العروج في الدنيا ما هو مذكور في سورة السجدة، والعروج في الآخرة ما هو مذكور في سورة المعارج. ١١٨٣ - أي: ولهم نزول أيضًا يوم القيامة كما أن لهم عروجًا، ولهم نزول في الدنيا كما أن لهم عروجًا، فالنزول في يوم القيامة هو المشار إليه بقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا ٢٥﴾[الفرقان: ٢٥] وأما نزولهم في الدنيا للقيام بما يكلفهم الله من شؤون خلقه كما قال=
= تعالى: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ٤ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ٥﴾[القدر: ٤، ٥] انظر: شرح هراس ١/ ٢١٦. ١١٨٤ - أي: وعروجهم بعد فصل القضاء إلى الرحمن مثل عروجهم في هذه الدنيا إليه سبحانه فلهم إذًا عروجان. ١١٨٦ - طت، طه: (ما اتضحت)، يعني هذه المسألة. ١١٨٨ - والناظم في نهاية هذا المبحث لم يترجح لديه شيء وإن كان يميل إلى القول الثاني وهو أن المراد بهما يوم واحد ولكنه يجزم به، وقد اختار الشيخ الشنقيطي القول بأنهما يومان وهو قول الجمهور حيث قال: "يوم الألف في سورة السجدة هو مقدار سير الأمر وعروجه إليه، ويوم الخمسين ألفًا هو يوم القيامة" ا. هـ دفع إيهام الاضطراب ص ٢٠٧. (ضمن أضواء البيان الجزء العاشر) ولعل هذا هو الصواب. ١١٨٩ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾[فاطر: ١٠]. وانظر البيت ٣٥٩. ١١٩١ - يشير إلى الحديث المتفق على صحته عن أبي هريرة ﵁ قال: =