النونية
١١٨٤وعُروجُهُمْ بَعْدَ القَضَا كعرُوجِهِمْأيضًا هُنَا فلهُمْ إذًا شَأنَانِ
١١٨٥ويزولُ هَذَا السَّقْفُ يَوْمَ مَعَادِنَافعُروجُهُمْ لِلعَرْشِ والرَّحْمنِ
١١٨٦هَذَا وَمَا نَضِجَتْ لَدَيَّ وعلْمُهَا الْــمَوكُولُ بَعدُ لِمُنْزِلِ القُرْآنِ
١١٨٧وأعوذُ بالرَّحْمنِ مِنْ جَزْمٍ بِلاعِلْمٍ وَهَذَا غَايَةُ الأمْكَانِ
١١٨٨واللهُ أعْلَمُ بالمُرادِ بقوْلِهِورَسُولُهُ المبعُوثُ بالفُرْقَانِ

فصلٌ

١١٨٩هَذَا وخَامِسُهَا صُعودُ كَلَامِنَابِالطَّيِّبَاتِ إِلَيهِ والإحْسَانِ
١١٩٠وَكَذَا صُعُودُ البَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ إِلَيهِ مِنْ أعْمَالِ ذِي الإيمَانِ
١١٩١وَكَذَا صُعُودُ تَصَدُّقٍ مِنْ طَيِّبٍأيْضًا إِلَيْهِ عِنْدَ كُلِّ أوَانِ
  1. = تعالى: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ٤ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ٥﴾ [القدر: ٤، ٥] انظر: شرح هراس ١/ ٢١٦.
    ١١٨٤ - أي: وعروجهم بعد فصل القضاء إلى الرحمن مثل عروجهم في هذه الدنيا إليه سبحانه فلهم إذًا عروجان.
    ١١٨٦ - طت، طه: (ما اتضحت)، يعني هذه المسألة.
    ١١٨٨ - والناظم في نهاية هذا المبحث لم يترجح لديه شيء وإن كان يميل إلى القول الثاني وهو أن المراد بهما يوم واحد ولكنه يجزم به، وقد اختار الشيخ الشنقيطي القول بأنهما يومان وهو قول الجمهور حيث قال: "يوم الألف في سورة السجدة هو مقدار سير الأمر وعروجه إليه، ويوم الخمسين ألفًا هو يوم القيامة" ا. هـ دفع إيهام الاضطراب ص ٢٠٧. (ضمن أضواء البيان الجزء العاشر) ولعل هذا هو الصواب.
    ١١٨٩ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠]. وانظر البيت ٣٥٩.
    ١١٩١ - يشير إلى الحديث المتفق على صحته عن أبي هريرة ﵁ قال: =
323
١١٩٢وَكَذَا عُرُوجُ مَلائِكٍ قَدْ وُكِّلُوامِنَّا بأعْمَالٍ وَهُمْ بَدَلَانِ
١١٩٣فَإِلَيْهِ تَعْرُجُ بُكْرَةً وعَشِيَّةًوالصُّبْحُ يجْمَعُهُمْ عَلَى القُرْآنِ
١١٩٤كَي يشْهَدُوه، ويعْرُجُونَ إِلَيهِ بالْـأَعْمَالِ سُبْحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
١١٩٥وَكَذَاكَ سَعْي اللَّيْلِ يَرْفَعُهُ إِلَى الرَّحْمنِ مِنْ قَبْلِ النَّهَارِ الثَّانِي
  1. = قال رسول الله ﷺ: "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يصعد إلى الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فَلُوَّه حتى تكون مثل الجبل "أخرجه البخاري واللفظ له في كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ برقم (٧٤٣٠)، وأخرجه مسلم بنحوه في كتاب الزكاة برقم (١٠١٤).
    ١١٩٢ - يشير إلى الحديث المتفق على صحته عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يتعاقبون فيكم ملالكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة العصر، وصلاة الفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم، وهو أعلم بهم، فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون" أخرجه البخاري في كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ برقم (٧٤٢٩)، وأخرج مسلم في كتاب المساجد برقم (٦٣٢).
    ١١٩٣ - أي أن الملائكة الموكلين برفع الأعمال يجتمعون في صلاة الفجر. ويدل لهذا ما ورد في صحيح الإمام البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تفضل صلاة الجماعة صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءًا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر" ثم يقول أبو هريرة: فاقرؤوا إن شئتم: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨]. الحديث أخرجه البخاري في كتاب الأذان- باب فضل صلاة الفجر في جماعة برقم (٦٤٨). وانظر: تفسير ابن كثير (٣/ ٥٤).
    ١١٩٤ - كذا في نسختي (ف، د)، يعني: كي يشهدوا قرآن الفجر. وفي غيرهما: "يشهدون"، (ص).
    ١١٩٥ - "يرفعه": كذا في الأصل و(ف، ب، طت، طه) هنا وفي البيت الآتي=
324

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي