النونية
١٢٠٠وَكَذَاكَ رَفْعُ الرُّوحِ عِيسَى المرْتَضَىحقًّا إِلَيْهِ جَاءَ فِي القُرْآنِ
١٢٠١وَكَذَاكَ تَصعَدُ رُوحُ كلِّ مُصَدِّقٍلمَّا تَفوزُ بفُرْقَةِ الأَبْدَانِ
١٢٠٢حقًّا إِلَيْهِ كَيْ تَفُوزَ بقُرْبِهِوتعُودَ يَوْمَ العَرْضِ للجُثْمَانِ
١٢٠٣وَكَذَا دُعَا المضْطَرِّ أيْضًا صَاعِدٌأبدًا إِلَيْهِ عِنْدَ كلِّ أَوَانِ
  1. ١٢٠٠ - انظر ما سبق تحت البيت ٣٦٣.
    ١٢٠١ - ف: "يفوز" يعني المصدّق. وكذا جاءت لمّا الحينية مع المضارع في جميع النسخ. انظر التعليق على البيت ٤٤٢، (ص).
    - يشير إلى الحديث الصحيح عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "إن الميت تحضرهُ الملائكة فإذا كان الرجل صالحًا قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة! كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يزال يقال لها حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء ... ".
    الحديث أخرجه: الإمام أحمد في المسند (٢/ ٣٦٤)، (٦/ ١٤٠)، وابن ماجه في كتاب الزهد - باب ذكر الموت والاستعداد له (٢/ ٤٤٠) برقم (٤٣١٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٠/ ٧٨)، وابن خزيمة في التوحيد برقم (١٧٦) (١/ ٢٧٧)، وابن قدامة في صفة العلو برقم (٢٤) ص ٥٥ وعزاه إلى أحمد والطبراني والخلال، وأخرجه البيهقي في إثبات عذاب القبر برقم (٣٥)، والذهبي في العلوّ (مختصر ص ٨٥)، وقال البوصيري: "إسناده صحيح ورجاله ثقات". (مصباح الزجاجة ٢/ ٣٤٩)، وصححه الألباني. (انظر: صحيح ابن ماجه (٢/ ٤٢٠) برقم (٣٤٣٧». والحديث ورد كذلك من طريق البراء بن عازب كما سبق تحت البيت ٣٦٤، وهو صحيح وسوف يأتي تخريجه والكلام عليه عند البيت رقم (١٧٣٥).
    ١٢٠٣ - في الأصل و(د) هنا وفي البيت الذي يليه: "صاعدًا"، وله وجه، ولكنّا اخترنا ما جاء في نسخة (ف) وغيرها، (ص).
    - يشير إلى قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ =
326
١٢٠٤وَكَذَا دُعَا المظلُومِ أيْضًا صَاعِدٌحَقًا إِلَيْهِ قَاطِعَ الأكْوَانِ
  1. = وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ...﴾. [النمل: ٦٢] ولم أجد نصًّا صريحًا في أنّ دعوة المضطر ترفع إلى السماء.
    ١٢٠٤ - يشير إلى الحديث الصحيح عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "اتقو دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى الله كأنها شرار"، وعند الحاكم بلفظ: "إلى السماء" وهي عند الذهبي كذلك. والحديث أخرجه الحاكم وقال عنه الذهبي في مختصره: "وإسناده جيد". وقال الحاكم: "احتج مسلم بعاصم بن كُليب والباقون متفق على الاحتجاج بهم"، ووافقه الذهبي انظر: المستدرك (ا/ ٢٩)، ومختصر العلو للألباني ص ٨٦، وصححه الألباني كما في الصحيحة برقم (٨٧١).
    ورد حديث آخر يؤيد المعنى الذي قصده الناظم: عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب ﷿: لأنصرنك ولو بعد حين".
    الحديث أخرجه: الترمذي في كتاب الدعوات -باب في العفو والعافية برقم (٣٥٩٨)، وحسنه، وابن ماجه في الصوم- باب في الصائم لا ترد دعوته برقم (٢٥٨٤)، والإمام أحمد في المسند (٢/ ٣٠٥)، وأبو داود الطيالسي في المسند ص ٣٣٧، برقم (٢٥٨٤)، وابن خزيمة في صحيحه في الصوم- باب استجابة الله ﷿ دعاء الصوَّام .. برقم (١٩٠١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٤٥، ٨/ ١٦٢، ١٠/ ٨٨)، وابن حبان في صحيحه (٤/ ٢١٨ - ٢١٥) برقم (٣٤٢٨)، (١٦/ ٣٩٦ - ٣٩٧) برقم (٧٣٨٧)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٦ - ٧)، والبغوي (٥/ ١٩٦) برقم (١٣٩٥)، والطبراني في الدعاء، برقم (١٣١٥)، والحديث حسَّنه الحافظ ابن حجر (شرح الأذكار لابن علان ٤/ ٣٣٨).
327

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي