النونية
١٢٠٤وَكَذَا دُعَا المظلُومِ أيْضًا صَاعِدٌحَقًا إِلَيْهِ قَاطِعَ الأكْوَانِ
  1. = وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ...﴾. [النمل: ٦٢] ولم أجد نصًّا صريحًا في أنّ دعوة المضطر ترفع إلى السماء.
    ١٢٠٤ - يشير إلى الحديث الصحيح عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "اتقو دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى الله كأنها شرار"، وعند الحاكم بلفظ: "إلى السماء" وهي عند الذهبي كذلك. والحديث أخرجه الحاكم وقال عنه الذهبي في مختصره: "وإسناده جيد". وقال الحاكم: "احتج مسلم بعاصم بن كُليب والباقون متفق على الاحتجاج بهم"، ووافقه الذهبي انظر: المستدرك (ا/ ٢٩)، ومختصر العلو للألباني ص ٨٦، وصححه الألباني كما في الصحيحة برقم (٨٧١).
    ورد حديث آخر يؤيد المعنى الذي قصده الناظم: عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب ﷿: لأنصرنك ولو بعد حين".
    الحديث أخرجه: الترمذي في كتاب الدعوات -باب في العفو والعافية برقم (٣٥٩٨)، وحسنه، وابن ماجه في الصوم- باب في الصائم لا ترد دعوته برقم (٢٥٨٤)، والإمام أحمد في المسند (٢/ ٣٠٥)، وأبو داود الطيالسي في المسند ص ٣٣٧، برقم (٢٥٨٤)، وابن خزيمة في صحيحه في الصوم- باب استجابة الله ﷿ دعاء الصوَّام .. برقم (١٩٠١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٤٥، ٨/ ١٦٢، ١٠/ ٨٨)، وابن حبان في صحيحه (٤/ ٢١٨ - ٢١٥) برقم (٣٤٢٨)، (١٦/ ٣٩٦ - ٣٩٧) برقم (٧٣٨٧)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٦ - ٧)، والبغوي (٥/ ١٩٦) برقم (١٣٩٥)، والطبراني في الدعاء، برقم (١٣١٥)، والحديث حسَّنه الحافظ ابن حجر (شرح الأذكار لابن علان ٤/ ٣٣٨).
327

فصلٌ

١٢٠٥هَذَا وسَادِسُهَا وَسَابِعُهَا النُّزولُ كَذلكَ التَّنْزِيلُ للْقُرْآنِ
١٢٠٦واللهُ أخْبَرَنَا بأنَّ كِتَابَهُتَنْزِيلُهُ بالحَقِّ والبُرْهَانِ
١٢٠٧أيكُونُ تنزيلًا ولَيْسَ كَلَامَ مَنْفوْقَ العِبَادِ أَذَاك ذُو إِمْكَانِ
١٢٠٨أيكُونُ تنْزيلًا مِنَ الرَّحمنِ والرَّحمنُ لَيْسَ مُبَايِنَ الأكْوانِ
١٢٠٩وَكذَا نُزولُ الرِّبِّ ﷻفِي النِّصْفِ مِنْ لَيْلٍ وذَاكَ الثَّانِي
١٢١٠فيقُولُ لَسْتُ بسَائِلٍ غَيرِي بأحْــوالِ العِبَادِ أنَا العَظِيمُ الشَّانِ
١٢١١مَنْ ذَاكَ يَسْألُنِي فيُعْطَى سُؤْلَهُمَنْ ذَا يَتُوبُ إلَيَّ مِنْ عِصيَانِ
١٢١٢مَنْ ذَاك يَسْأَلُنِي فَأغْفِرَ ذَنْبَهُفَأَنَا الوَدُودُ الوَاسِعُ الغُفْرانِ
  1. ١٢٠٦ - يشير إلى ما ورد مصرحًا به في غير ما آية من أن كتاب الله منزل من عنده سبحانه فمنها قوله: ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ٢﴾ [غافر: ٢]، وقوله تعالى: ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٢]، وقوله تعالى: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾ [النحل: ١٠٢].
    ١٢٠٧ - في الأصل و(ف): "أم ذاك".
    ١٢٠٨ - أي أن التنزيل يستلزم علو المُنْزِل، كما يستلزم أن يكون الله مباينًا للأكوان.
    ١٢٠٩ - يشير إلى حديث النزول المتفق عليه. وقد سبق تخريجه والكلام عليه وجواب الناظم عن اختلاف الروايات في النزول في التعليق على البيت ٤٤٨. وانظر ما يأتي في البيت ١٧٢٥ ثم ١٧٩٤.
    ١٢١٠ - د: "بأفعال العباد".
    - يشير المؤلف بقوله: "لست بسائل غيري ... " إلى ما ورد في رواية لحديث النزول: "ينزل الله ﷿ إلى السماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادي أحدًا غيري ... " الحديث. وهذه الرواية أخرجها الإمام أحمد في المسند (٤/ ١٦)، وكذلك الآجري في الشريعة ص ٢٧٥.
    ١٢١٢ - هذا البيت مؤخر على تاليه في ب (ص).
328

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي