= ص ٣٦٣ - ٣٦٧). وذكر تأويلهم للعلوّ وردّ عليه كذلك من سبعة عشر وجهًا. (مختصر الصواعق، ص ٣٥٥ - ٣٦٥). وكذلك ذكر مما يظن أنه مجاز وليس بمجاز كلام الرب سبحانه ورد على القائلين بالمجاز وناقشهم وأطال النفس في ذلك. (ص ٤٠١ - ٤٥٣). ١٢١٨ - يشير إلى قوله تعالى في سورة غافر: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾[غافر: ١٥]. ١٢١٩ - أي كما ورد في سورة المعارج من قوله تعالى: ﴿مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ ٣ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ٤﴾[المعارج: ٣، ٤] قال ابن كثير عند تفسير آية غافر: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ...﴾ قال: "قال تعالى مخبرًا عن عظمته وكبريائه وارتفاعه على عرشه العظيم العالي على جميع مخلوقاته كالسقف لها كما قال تعالى ﴿مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ ٣﴾ ... الآية" ا. هـ مختصر تفسير ابن كثير (٤/ ٧٤). - قوله: "رفعان": أي أن الرفع في سورة غافر كالرفع في سورة المعارج وكلاهما رفعان يعودان إلى الله. ١٢٢٠ - أي قوله: "رفيع" ليس بمعنى "رافع" لأن السياق يأباه ولكنه بمعنى مفعول أي مرفوعة درجاته. وقد فسَّر الرازي "الرفيع" بمعنيين: الأول: بمعنى رافع وقال: إن على هذا المعنى يكون كل درجة وفضيلة ورحمة ومنقبة حصلت لشيء سواه فإنما حصلت بإيجاده وتكوينه وفضله ورحمته. والثاني: بمعنى مرتفع أي أنه أرفع الموجودات وأعلاها في جميع صفات الجلال والإكرام. مفاتيح الغيب (٧/ ٢٩٣ - ٢٩٤).
١٢٢٣ - أي أن الآية في سورة المعارج ﴿مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ﴾ تفسر المراد بـ "رفيع الدرجات" وهو أنه صاحب الدرجات المرفوعة. فهي نظيرة آية غافر. ويقول الشيخ عبد الرحمن السعدي عند قوله تعالى: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ﴾: "أي العلي الأعلى، الذي استوى على العرش، واختص به، وارتفعت درجاته ارتفاعًا باين به مخلوقاته، وارتفع به قدره، وجلّت أوصافه وتعالت ذاته أن يتقرب إليه إلا بالعمل الزكي الطاهر المطهر وهو الإخلاص الذي يرفع درجات أصحابه ويقربهم إليه ويجعلهم فوق خلقه" ا. هـ تفسير الكريم الرحمن (٦/ ٥١٥). ١٢٢٤ - أي أن الروح والملائكة تصعد في المعارج إليه سبحانه، وهذا معنى قوله: ﴿مِنَ اللهِ ذِي الْمَعَارِجِ ٣﴾ ١٢٢٥ - يعود الضمير في قوله: "هما" إلى آية غافر وآية المعارج. ١٢٢٦ - يعني أنّ خير ما يفسر به القرآن هو القرآن، وهذه هي طريقة السلف أهل العلم والإيمان. ١٢٢٧ - يشير إلى ما جاء مصرحًا به فى نصوص الكتاب والسنة من أن الله - سبحانه- في السماء. فأما ما ورد في القرآن: =