١٢٥٧ - صوَّب رأسه: خفضه. القاموس ص ١٣٦. والمراد أنه بعد أن رفع إصبعه إلى السماء خفضها وأشار بها إلى الناس. ١٢٥٩ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾[الحديد: ٣]. قال ابن جرير ﵀ في تفسير هذه الآية: "وقوله (والظاهر) يقول: وهو الظاهر على كل شيء دونه وهو العالي فوق كل شيء" ا. هـ. تفسير الطبري ٢٧/ ٢١٥. وانظر: البغوي (٨/ ٣١)، وابن كثير (٢/ ٣٠٤). ١٢٦١ - يشير إلى الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم من طريق زهير عن جرير عن سهيل قال: كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام، أن يضطجع على شقه الأيمن. ثم يقول: "اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شرّ كُل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدَّين وأغننا من الفقر". وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي ﷺ. أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (٢٧١٣). الإمام مسلم: هو أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن وَرْد القشيري =
١٢٦٧وَانْظُر خَفَاءَ المَركَزِ الأَدْنَى وَوَصْــفِ السُّفْل منه وَكَوْنَهُ تَحْتَانِي
= النيسابوري، صاحب الصحيح، ولد سنة ٢٠٤ هـ، الحافظ المجوّد الحجّة الصادق روى عن إسحاق بن راهويه وسعيد بن منصور وغيرهما. وعنه أبو بكر بن خزيمة، وأبو العباس السراج وغيرهما. كانت وفاته بنيسابور سنة ٢٦١ هـ. انظر: السير ١٢/ ٥٥٧، البداية والنهاية ١١/ ٣٦. ١٢٦٢ - ومن هذه التفاسير التي قيلت بلا دليل ولا برهان: ما فسر به الرازي "الظاهر" بأنه الغالب وكذلك "الظاهر" بحسب الدلائل التي دلّت عليه. انظر: مفاتيح الغيب ٨/ ٨٥، أحكام القرآن للقرطبي ١٧/ ٢٣٦. ونقل البغوي عن بعض المفسرين أقوالًا في الظاهر، منها: الحليم، ومنها الظاهر بكشف الكروب. انظر: معالم التنزيل ٨/ ٣١، وانظر: مجموع الفتاوى ٥/ ٢٤٤. ١٢٦٦ - المحيط: يعني محيط الأرض، قال شيخ الإسلام: "فمن المعلوم باتفاق من يعلم هذا أن الأفلاك مستديرة كُريَّة الشكل وأن الجهة العليا هي جهة المحيط وهي المحدود .... " ا. هـ العرشية ص ١٧. ١٢٦٧ - والمركز الأدنى: الجهة السفلى من الفلك أو الأرض وهي في وسطها، ولهذا يقول شيخ الإسلام: "والجهة السفلى: هو المركز وليس للأفلاك إلاّ جهات العلو والسفل فقط ... إلخ" ا. هـ العرشية ص ١٧، ولذلك فالمحيط يطلق على العلو منَ الفلك من المركز يعني أسفله. ويقول شيخ الإسلام موضحًا ما هو المراد بالمحيط والمركز: "وكل من يعلم أن الأفلاك مستديرة يعلم أن المحيط هو العالي على المركز فى كل جانب ... " ا. هـ ص ١٨. وانظر: شرح ابن عيسى للنونية ١/ ٤٢٥. - "منه" كذا في الأصل وف، وفي غيرهما: "فيه".