١٢٨٥ - الكلام في هذا البيت ما زال للمعطل كما يحكيه الناظم عنه. ١٢٨٦ - "نحن": يعني القائل -وهو الرازي- حزبه الأشاعرة. "حزبهم": يعني أهل السنة. ١٢٨٧ - "أنتم": يعني المعتزلة. - البيت كذا مختلّ الوزن في جميع النسخ الخطية والمطبوعة، وفيه ركن زائد. وانظر تعليقنا على البيت ٥٧٨، (ص). ١٢٨٩ - انتهت حكاية كلام المعطّل من الأشاعرة. ١٢٩٠ - ظ: (كتبكم). وقد نقلنا آنفًا من كتب الرازي ومن نقل عنها كشيخ الإسلام. ١٢٩٢ - أبو رزين: هو لقيط بن عامر بن عقيل بن عامر العامري، العقيلي، وافد بني المنتفق، روى عنه ابن أخيه وكيع بن حُدُس، وعبد الله بن حاجب وعمر بن أوس الثقفي. وله صحبة ﵁. (وهو غير "لقيط بن صبرة" خلافًا لمن زعم أنهما واحد، ورجح الحافظ في الإصابة أنهما اثنان). انظر: الإصابة ٣/ ٣٣٠، وأسد الغابة لابن الأثير ٤/ ٣٦٦.
- يشير إلى الحديث المشهور عن وكيع بن حُدُس عن أبي رزين العقيلي قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا ﵎ قبل أن يخلق العرش؟ قال: "كان في عماء، ما فوقه هواء، وما تحته هواء ثم خلق العرش على الماء".
الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٤/ ١١، ١٢. والترمذي في سننه في كتاب التفسير - باب سورة هود ٥/ ٢٦٩، برقم (٣١٠٩) وحسَّنهُ، وابن ماجه في المقدمة- فيما أنكرت الجهمية ١/ ٣٥، برقم (١٧٠)، وأبو داود الطيالسي في المسند ص ١٤٧، برقم (١٠٩٣)، وعبد الله ابن الإمام أحمد في السنة ١/ ٢٤٥، برقم (٤٥٠)، والطبري في التفسير ٤/ ١٢، وابن أبي شيبة في العرش برقم (٧)، ص ٥٤، وابن أبي عاصم في السنة ١/ ٢٧١، برقم (٦١٢)، والطبراني في الكبير ١٩/ ١٠٧ (٤٦٨)، وابن حبان في صحيحه (كما في الإحسان ٨/ ١٤)، برقم (٦١٤١)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢/ ٢٣٥، برقم (٨٠١)، وأبو الشيخ في العظمة ١/ ٣٦٤، برقم (٨٣)، وابن أبي زمنين في أصول السنة ص ٨٩، برقم (٣١)، والذهبي في العلو (المختصر ص ١٨٦) وحسَّنهُ، وابن عبد البر في التمهيد ٧/ ١٣٧.
والحديث كما مرَّ حسَّنه: الترمذي والذهبي. ولكن قد ضعفه الألباني (انظر: السنة لابن أبي عاصم ١/ ٢٧١، مختصر العلو ص ١٨٦)، لأن مدار طرق الحديث على وكيع بن حُدُس وقال عنه الحافظ في التقريب ص ٥٨١: "مقبول" (يعني: إذا توبع). وقال ابن قتيبة عن هذا الحديث: "مختلف فيه، ووكيع لا يعرف .. " ا. هـ بتصرف تأويل مختلف الحديث ص ١٥٠.
ولكن يشهد لهذا الحديث ما ورد في صحيح البخاري في التوحيد برقم (٧٤١٨) عن عمران بن حصين مرفوعًا وفيه: (... كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء) الحديث وقد سبق في التعليق على البيتين ٩٢٠ و١٠٤٦. وكذلك بقية أدلة العلو من الكتاب والسنة تشهد بصحة هذا الحديث. وليس فيه مما يستنكر. =