١٣٠٦كَلّا وَلَا مَعْنَاهُمَا أيضًا لِذِيلُغَةٍ وَلَا شَرْعٍ وَلَا إنْسَانِ
✽ ✽ ✽
١٣٠١ - القول منه - ﷺكما في حديث الجارية، والإقرار كما في حديث أبي رزين. وانظر درء التعارض ٣/ ٣١٥، ٧/ ١٣٥. ١٣٠٣ - قال: "ذو لبس" مكان "ذات لبس" للضرورة. انظر ما سبق في البيت ١٠٣٣، (ص). ح، طه: (من هي غاية التبيان). ١٣٠٤ - ح، ط: (ربّ السما). "يسَلان": أي يسألان، حذف الهمزة وألقى حركتها على ما قبلها للضرورة، (ص). - يشير إلى ما ورد في الأحاديث التي جاء فيها ذكر سؤال الملكين "منكر ونكير" للميت: مَنْ ربك، وما دينك، ومن نبيك؟ كما جاء في الحديث المشهور عن البراء بن عازب وسيأتي تخريجه كاملًا عندما يشير إليه الناظم في البيت رقم (١٧٣٥). وكذلك حديث أبي هريرة وقد مضى تخريجه تحت البيت رقم (١٢٠١). ١٣٠٥ - وفي هذا يقول الرازي: "أن لفظ "أين" كما يجعل سؤالًا عن المكان فقد يجعل سؤالًا عن المنزلة والدرجة، يقال: أين فلان من فلان؟ فلعلَّ السؤال كان عن المنزلة وأشار بها إلى السماء، أي هو رفيع القدر جدًا ... ". أساس التقديس ص ١٦٥ - ١٦٦. ١٣٠٦ - يعني: حتى في عرف الناس لا يعرف هذا التأويل الفاسد.
١٣٠٩ - في كتابه غنية الطالبين حيث قال: "أما معرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الاختصار فهو: أن تعرف وتتيقن أن الله واحد أحد ... (إلى أن قال): وكونه على العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف .... " ا. هـ غنية الطالبين ص ٥٧، وانظر: اجتماع الجيوش الإسلامية ص ٢٧٧، مجموع الفتاوى ٥/ ٨٦، العلو للذهبي (المختصر ص ٢٨٤). - ط: "الجيلاني". وهو أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح عبد الله بن جنكي دوست الجيلي (أو الجيلاني أو الكيلاني) الحنبلي. كان مولده بجيلان سنة ٤٧١ هـ. اشتهر بالزهد والعبادة، وذاع صيته واشتهر. وغلا فيه من جاء بعده من الصوفية حتى صارت له طريقة تعرف بالقادرية، وأكثر ما ينسب إليه من أقوال الصوفية كذب عليه، وله نقولات تدل على حسن اعتقاده، ﵀. كانت وفاته سنة ٥٦١ هـ. السير (٢٠/ ٤٣٩)، ذيل طبقات الحنابلة (٣/ ٢٩٠)، البداية والنهاية (١٢/ ٢٧٠). ١٣١٠ - هو: أبو الوليد محمد بن أبي القاسم أحمد بن شيخ المالكية أبي الوليد محمد بن أحمد بن ش شد القرطبي، المالكي، ويعرف بـ "ابن رشد الحفيد" تمييزًا له عن جده، وكانت ولادنه قبل موت جده بشهر سنة ٥٢٠ هـ، وتفقه وبرع في المذهب وألف في شتى الفنون، وكان له علم بالطب، واشتغل بالفلسفة كثيرًا وخاصة كتب أرسطو، وابن سينا، والفارابي، ومن مصنفاته: بداية المجتهد، ومناهج الأدلة، وتهافت التهافت وغيرها كثير. كانت وفاته سنة ٥٩٥ هـ. السير (٢١/ ٣٠٧)، شذرات الذهب (٤/ ٣٢٠). - قال في كتابه "مناهج الأدلة": "القول في الجهة: وأما هذه الصفة فلم =