النونية
١٥٠٥فتفَرَّقَتْ تلكَ الرَّوافِضُ كلُّهُمقَدْ أطْبَقَتْ أَسْنَانَهُ الشَّفَتَانِ
١٥٠٦وكَذلِكَ الجَهْمِيُّ ذَاكَ رَضِيعُهُمفَهُمَا رَضِيعَا كُفْرِهِمْ بِلِبَانِ
١٥٠٧ثَوبَانِ قدْ نُسِجَا عَلى المِنْوالِ يَاعُريانُ لا تلبَس فَمَا ثَوْبَانِ
١٥٠٨واللهِ شرٌ مِنْهُمَا فَهُمَا عَلَىأهلِ الضَّلالَةِ والشَّقَا عَلَمانِ

فصلٌ

١٥٠٩هَذَا وسَابعَ عَشْرَهَا إخْبَارُهُسُبحَانَهُ فِي مُحْكَم القُرْآنِ
١٥١٠عَن عَبْدِهِ مُوسَى الكليمِ وحَربِهِفِرْعَونَ ذِي التكذيبِ والطُّغْيانِ
١٥١١تكذِيبَهِ مُوسى الكَليمَ بِقَولِهِاللهُ ربِّي في السَّمَا نَبَّانِي
١٥١٢وَمِنَ المصَائِب قولُهُم إنَّ اعتِقَادَ الفوْقِ مِنْ فِرعَونَ ذِي الكُفْرَانِ
١٥١٣فإذَا اعتقَدْتُم ذَا فأشْيَاعٌ لَهُأنتُم وَذَا مِنْ أعظَمِ البُهتَانِ
١٥١٤فاسْمَعْ إذًا مَنْ ذَا الَّذِي أوْلَى بِفِرْعَوْنَ المُعَطِّلِ جَاحِدِ الرحْمنِ
١٥١٥وانظُرْ إِلَى مَا جَاءَ في القصَصِ التيتَحْكِي مَقَالَ إمَامِهمْ بِبَيَانِ
١٥١٦واللهِ قدْ جَعَلوا الضَّلَالَةَ قُدْوَةًبأئمَّةٍ تَدْعُو إلَى النِّيرانِ
١٥١٧فإمَامُ كلِّ معطِّلٍ فِي نَفْيِهِفِرعَونُ مَعْ نُمْرُودَ مَعْ هَامَانِ
١٥١٨طَلَبَ الصُّعُودَ إلَى السَّماءِ مُكذِّبًامُوسَى ورَامَ الصَّرحَ بالبُنْيَانِ
١٥١٩بَلْ قَالَ: مُوسَى كَاذِبٌ في زَعْمِهِفَوْقَ السَّماءِ الربُّ ذُو السُّلْطَانِ
١٥٢٠فابنُوا ليَ الصَّرحَ الرَّفيعَ لعلَّنِيأَرْقَى إِلَيهِ بحِيلَةِ الإنسَانِ
١٥٢١وأَظنُّ مُوسَى كاذِبًا في قَوْلِهِاللهُ فوقَ العرشِ ذُو سُلْطَانِ
١٥٢٢وَكَذَاكَ كذَّبَهُ بأنَّ إلهَهنَادَاهُ بالتَّكْليم دُونَ عِيَانِ
١٥٢٣هُوَ أنكَرَ التَّكْلِيمَ والفَوْقِيَّةَ الـعُلْيَا كَقوْلِ الجهْم ذِي صفْوانِ
١٥٢٤فمَنِ الَّذِي أوْلَى بِفرعَونٍ إذًامِنَّا ومنْكُم بَعْدَ ذَا التِّبيَانِ
92
١٥٢٥يَا قَوْمَنَا واللهَ إنَّ لِقَوْلِنَامائةً تَدلُّ عَلَيهِ بَلْ مائتانِ
١٥٢٦عَقْلًا ونَقْلًا مَعْ صَرِيحِ الفِطْرَةِ الْـأُولَى وَذَوْقِ حَلَاوَةِ القُرْآنِ
١٥٢٧كُلٌّ يَدُلُّ بأنَّه سُبحَانَهُفَوْقَ السَّمَاءِ مُبَاينُ الأكْوَانِ
١٥٢٨أتَرَوْنَ أنَّا تَارِكُو ذَا كُلِّهِلِجَعَاجِعِ التَّعْطِيلِ والهَذَيَانِ
١٥٢٩يَا قَوْمُ ما أنْتُمْ عَلَى شَيءٍ إِلَىأَنْ تَرجِعُوا لِلوَحْيِ بالإذْعَانِ
١٥٣٠وتُحَكِّمُوهُ فِي الجَليلِ ودِقِّهِتَحكِيمَ تَسلِيمٍ مَعَ الرضْوَانِ
١٥٣١قَدْ أقْسَمَ اللهُ العَظِيمُ بنَفْسِهِقَسَمًا يُبِينُ حَقِيقَةَ الإيمَانِ
١٥٣٢أنْ لَيسَ يؤْمِنُ مَنْ يكُونُ مُحَكِّمًاغَيْرَ الرَّسُولِ الوَاضِحِ البُرْهَانِ
١٥٣٣بَلْ لَيسَ يُؤمِنُ غَيرُ مَنْ قَدْ حَكَّمَ الــوَحْيَينِ حَسْبُ فذاكَ ذُو إيمَانِ
١٥٣٤هَذَا وَمَا ذَاكَ المُحَكِّمُ مُؤْمِنًاإنْ كَانَ ذَا حَرَجٍ وَضِيقِ بِطَانِ
١٥٣٥هَذَا وَليسَ بمؤْمنٍ حَتَّى يُسَلِّــمَ للَّذي يَقْضِي بِهِ الوَحْيَانِ
١٥٣٦يَا قَومُ باللهِ العَظِيمِ نَشَدْتُكُموَبِحُرمَةِ الإيمَانِ والقُرْآنِ
١٥٣٧هَلْ حَدَّثَتْكُم قَطُّ أنفُسُكُم بِذَافَسَلُوا نُفُوسَكُمُ عَنِ الإيمَانِ
١٥٣٨لَكِنَّ رَبَّ العَالَمِينَ وجُنْدَهُوَرَسُولَهُ المبعُوثَ بالقُرْآنِ
١٥٣٩هُمْ يَشْهَدُونَ بأنّكُم أعدَاءُ مَنْذَا شَأْنُهُ أبَدًا بكُلِّ زَمَانِ
١٥٤٠ولأيِّ شَيءٍ كَانَ أحمَدَ خَصْمُكُمأَعْنِي ابْنَ جَنْبلٍ الرِّضَا الشَّيبَانِي
١٥٤١ولأيِّ شَيءٍ كَانَ بَعْدُ خُصُومُكُمْأَهْلَ الحَدِيثِ وعَسكَرَ القُرْآنِ
١٥٤٢ولأيِّ شَيءٍ كَانَ أيْضًا خَصمُكُمشَيخَ الوجودِ العالِمَ الحرَّانِي
١٥٤٣أَعنِي أبَا العبَّاسِ نَاصِرَ سُنَّةِ الْــمختارِ قَامِعَ سُنَّةِ الشَّيطَانِ
١٥٤٤واللهِ لَم يَكُ ذَنْبُهُ شَيئًا سِوَىتَجْرِيدِهِ لحَقِيقَةِ الإيمَانِ
١٥٤٥إذْ جرَّدَ التَّوحِيدَ عَنْ شِركٍ كَذَاتجْرِيدُهُ للوَحْي عَنْ بُهتَانِ
١٥٤٦فَتَجرَّدَ المقْصُودُ مَعْ قَصدٍ لَهُفَلِذَاكَ لَم يَنْضَفْ إلَى إنْسانِ
١٥٤٧مَا مِنْهُمُ أَحَدٌ دَعَا لِمقَالَةٍغَيرِ الحَدِيثِ ومُقْتَضى الفُرقَانِ
93

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي