= لا يتبع هوى أحد من الفرق، وأن يؤمن بالحق جميعه، وأن يعدل بين أرباب المقالات) ا. هـ بتصرف. شفاء العليل لابن القيم ص ١١٣، ويقول شيخ الإسلام: "وأهل الملل كلهم يقرون بعدله لأن الكتب الإلهية نطقت بعدله، وأنه قائم بالقسط وأنه لا يظلم الناس مثقال ذرة ... " ا. هـ جامع الر سائل (١/ ١٢٥). ١٣٢٥ - والقواعد الخمس هي المذكورة في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ١٣٦﴾[النساء: ١٣٦]. والناظم أشار في الصواعق إلى أن أصول الإيمان خمسة (١/ ٣٦٥)، ولم يذكر الإيمان بالقدر وهو الركن السادس كما صُرِّح به في حديث جبريل المشهور، لأنه داخل تحت الإيمان بالله؛ لأن الإيمان بالقدر من لوازم الإيمان بالله ولا شك في ذلك. انظر: القضاء والقدر للدكتور عبد الرحمن المحمود، ص ٦٣. ١٣٢٨ - ح، ط: (لا أصول). الهمذاني: هو القاضي عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن خليل، أبو الحسن الهمذاني، العلّامة في مذهبه، المتكلِّم، صاحب التصانيف، شافعي المذهب، شيخ المعتزلة، ولي قضاء الري وقزوين وغيرهما من الأعمال التي كانت لفخر الدولة ابن بويه بعناية الصاحب بن عباد، قال الخليلي: "كتبت عنه، وكان ثقة في حديثه ولكنه داع إلى البدعة لا تحل الرواية عنه" وكتابه الذي أشار إليه الناظم: "شرح الأصول الخمسة". كانت وفاته سنة ٤١٥ هـ. السير (١٧/ ٢٤٤)، لسان الميزان (٣/ ٣٨٦)، شذرات الذهب (٣/ ٢٠٢).
١٣٢٩ - أصول المعتزلة الخمسة قد سبق ذكرها في التعليق على مقدمة المؤلف. - يقول القاضي: "وأما مذهبنا في ذلك فهو: أن القرآن كلام الله تعالى ووحيه وهو مخلوق محدث ... ". شرح الأصول الخمسة ص ٥٢٨. ١٣٣٠ - قوله: "وجحود أوصاف الإله": انظر فيه شرح الأصول الخمسة ص ١٢٨، الملل والنحل (١/ ٤٤)، مقالات الإسلاميين (١/ ٣٣٥). أما نفي العلو فانظر فيه شرح الأصول الخمسة ص ٢١٩ - ٢٢٦، مجموع الفتاوى (٥/ ١٢٢)، درء التعارض (٦/ ٢٢٧)، مناهج الأدلة لابن رشد ص ١٧٧. ١٣٣١ - يقول القاضي: "ومما يجب نفيه عن الله: الرؤية .. " شرح الأصول الخمسة ص ٢٣٢. وانظر: الأربعين للرازي (١/ ٢٦٦)، والمعتزلة يؤولون الرؤية بالعلم. انظر: بيان تلبيس الجهمية (١/ ٣٤٩، ٢/ ٣٩٦). ١٣٣٢ - والمعتزلة يقولون: إن أفعال العباد ليست مخلوقة لله، بل العباد هم الخالقون لها، حتى لا يعذبهم الله على أمر هو الذي خلقه فيهم، وعلى هذا فهم ينكرون مرتبة الخلق من مراتب القدر. انظر: شرح الأصول الخمسة ص ٣٢٣، شفاء العليل ص ١١٢ - ١١٦، القضاء والقدر ص ٢٠٤. حتمان: أي واجبان لازمان لا مفرّ منهما. ١٣٣٣ - الواو من "وخلدوا" ساقطة من (طه). يقول القاضي: "فالله أخبر أن العصاة يعذبون في النار ويخلدون فيها، والعاصي اسم يتناول الفاسق والكافر جميعًا فيجب حمله عليهما؛ لأنه تعالى لو أراد أحدهما دون الآخر لبينه". شرح الأصول الخمسة ص ٦٥٧، وانظر: الملل والنحل (١/ ٤٥).