١٣٢٩ - أصول المعتزلة الخمسة قد سبق ذكرها في التعليق على مقدمة المؤلف. - يقول القاضي: "وأما مذهبنا في ذلك فهو: أن القرآن كلام الله تعالى ووحيه وهو مخلوق محدث ... ". شرح الأصول الخمسة ص ٥٢٨. ١٣٣٠ - قوله: "وجحود أوصاف الإله": انظر فيه شرح الأصول الخمسة ص ١٢٨، الملل والنحل (١/ ٤٤)، مقالات الإسلاميين (١/ ٣٣٥). أما نفي العلو فانظر فيه شرح الأصول الخمسة ص ٢١٩ - ٢٢٦، مجموع الفتاوى (٥/ ١٢٢)، درء التعارض (٦/ ٢٢٧)، مناهج الأدلة لابن رشد ص ١٧٧. ١٣٣١ - يقول القاضي: "ومما يجب نفيه عن الله: الرؤية .. " شرح الأصول الخمسة ص ٢٣٢. وانظر: الأربعين للرازي (١/ ٢٦٦)، والمعتزلة يؤولون الرؤية بالعلم. انظر: بيان تلبيس الجهمية (١/ ٣٤٩، ٢/ ٣٩٦). ١٣٣٢ - والمعتزلة يقولون: إن أفعال العباد ليست مخلوقة لله، بل العباد هم الخالقون لها، حتى لا يعذبهم الله على أمر هو الذي خلقه فيهم، وعلى هذا فهم ينكرون مرتبة الخلق من مراتب القدر. انظر: شرح الأصول الخمسة ص ٣٢٣، شفاء العليل ص ١١٢ - ١١٦، القضاء والقدر ص ٢٠٤. حتمان: أي واجبان لازمان لا مفرّ منهما. ١٣٣٣ - الواو من "وخلدوا" ساقطة من (طه). يقول القاضي: "فالله أخبر أن العصاة يعذبون في النار ويخلدون فيها، والعاصي اسم يتناول الفاسق والكافر جميعًا فيجب حمله عليهما؛ لأنه تعالى لو أراد أحدهما دون الآخر لبينه". شرح الأصول الخمسة ص ٦٥٧، وانظر: الملل والنحل (١/ ٤٥).
١٣٣٥ولأَجْلِهَا قَالُوا بأنَّ اللهَ لَميَقْدِرْ عَلَى إصلاحِ ذي العصيانِ
١٣٣٦ولأجْلِهَا قالوا بأنَّ اللَّهَ لَميَقْدِرْ علَى إيمانِ ذي الكُفْرَانِ
١٣٣٤ - بناء على أصلهم في تخليد أهل الكبائر في النار، وفي هذا يقول القاضي: "فحصل بهذه الجملة من العلم بأن الشفاعة ثابتة للمؤمنين دون الفساق من أهل الصلاة ... ". شرح الأصول الخمسة ص ٦٨٨ - ٦٩٠. وانظر: مقالات الإسلاميين (٢/ ١٦٦). وأحاديث الشفاعة متواترة وثابتة ثبوتًا قطعيًا، ولكن المعتزلة كابروا وعاندوا وادّعوا أنها أحاديث آحاد، والآحاد لا تفيد إلا الظن، ولا بد من القطع في أمور العقائد. وفي هذا يقول القاضي: "وقد تعلقوا -يعني مثبتة الشفاعة- بما روي عن النبي ﷺ أنه قال: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"، وقالوا: إن النبي ﷺ قد نص على صريح ما ذهبنا إليه، والجواب: أن هذا الخبر لم تثبت صحته أولًا، ولو صح فإنه منقول بطريق الآحاد عن النبي، ومسألتنا طريقها العلم فلا يصح الاحتجاج به". شرح الأصول الخمسة ص هـ ٦٩، وانظر مجموع الفتاوى (١/ ١١٦، ١٤٨)، (١/ ١٨٤١). ١٣٣٦ - ومعنى هذا البيت والذي قبله أن المعتزلة يقولون: إن الله لا يقدر على هداية الضال ولا إضلال المهتدي بناء على أن الله سبحانه لا يقدر -عند بعضهم- على الظلم، وأهل السنة يقولون: إن الله حرم على نفسه الظلم وهو منزه عنه ولكنه قادر عليه، وقد نفى سبحانه الظلم عن نفسه، والشيء المنفي مقدور عليه؟ إذ المحال لا يُنْفَى. ولهذا فإن المعتزلة "قالوا: إنه إذا أمر العبد ولم يعنه -بجميع ما يقدر عليه من وجوه الإعانة- كان ظالمًا له، والتزموا أنه لا يقدر أن يهدي ضالًّا كما أنه لا يقدر أن يضل مهتديًا". شرح حديث أبي ذر لشيخ الإسلام (ضمن مجموعة الرسائل المنيرية ٣/ ٢٠٦)، وانظر: جامع الرسائل (١/ ١٢٣)، ومنهاج السنة (١/ ٤٦١) وموقف ابن تيمية من الأشاعرة (١٣٢٤).