١٥٢٥يَا قَوْمَنَا واللهَ إنَّ لِقَوْلِنَامائةً تَدلُّ عَلَيهِ بَلْ مائتانِ
١٥٢٦عَقْلًا ونَقْلًا مَعْ صَرِيحِ الفِطْرَةِ الْـأُولَى وَذَوْقِ حَلَاوَةِ القُرْآنِ
١٥٢٧كُلٌّ يَدُلُّ بأنَّه سُبحَانَهُفَوْقَ السَّمَاءِ مُبَاينُ الأكْوَانِ
١٥٢٨أتَرَوْنَ أنَّا تَارِكُو ذَا كُلِّهِلِجَعَاجِعِ التَّعْطِيلِ والهَذَيَانِ
١٥٢٩يَا قَوْمُ ما أنْتُمْ عَلَى شَيءٍ إِلَىأَنْ تَرجِعُوا لِلوَحْيِ بالإذْعَانِ
١٥٣٠وتُحَكِّمُوهُ فِي الجَليلِ ودِقِّهِتَحكِيمَ تَسلِيمٍ مَعَ الرضْوَانِ
١٥٣١قَدْ أقْسَمَ اللهُ العَظِيمُ بنَفْسِهِقَسَمًا يُبِينُ حَقِيقَةَ الإيمَانِ
١٥٣٢أنْ لَيسَ يؤْمِنُ مَنْ يكُونُ مُحَكِّمًاغَيْرَ الرَّسُولِ الوَاضِحِ البُرْهَانِ
١٥٣٣بَلْ لَيسَ يُؤمِنُ غَيرُ مَنْ قَدْ حَكَّمَ الــوَحْيَينِ حَسْبُ فذاكَ ذُو إيمَانِ
١٥٣٤هَذَا وَمَا ذَاكَ المُحَكِّمُ مُؤْمِنًاإنْ كَانَ ذَا حَرَجٍ وَضِيقِ بِطَانِ
١٥٣٥هَذَا وَليسَ بمؤْمنٍ حَتَّى يُسَلِّــمَ للَّذي يَقْضِي بِهِ الوَحْيَانِ
١٥٣٦يَا قَومُ باللهِ العَظِيمِ نَشَدْتُكُموَبِحُرمَةِ الإيمَانِ والقُرْآنِ
١٥٣٧هَلْ حَدَّثَتْكُم قَطُّ أنفُسُكُم بِذَافَسَلُوا نُفُوسَكُمُ عَنِ الإيمَانِ
١٥٣٨لَكِنَّ رَبَّ العَالَمِينَ وجُنْدَهُوَرَسُولَهُ المبعُوثَ بالقُرْآنِ
١٥٣٩هُمْ يَشْهَدُونَ بأنّكُم أعدَاءُ مَنْذَا شَأْنُهُ أبَدًا بكُلِّ زَمَانِ
١٥٤٠ولأيِّ شَيءٍ كَانَ أحمَدَ خَصْمُكُمأَعْنِي ابْنَ جَنْبلٍ الرِّضَا الشَّيبَانِي
١٥٤١ولأيِّ شَيءٍ كَانَ بَعْدُ خُصُومُكُمْأَهْلَ الحَدِيثِ وعَسكَرَ القُرْآنِ
١٥٤٢ولأيِّ شَيءٍ كَانَ أيْضًا خَصمُكُمشَيخَ الوجودِ العالِمَ الحرَّانِي
١٥٤٣أَعنِي أبَا العبَّاسِ نَاصِرَ سُنَّةِ الْــمختارِ قَامِعَ سُنَّةِ الشَّيطَانِ
١٥٤٤واللهِ لَم يَكُ ذَنْبُهُ شَيئًا سِوَىتَجْرِيدِهِ لحَقِيقَةِ الإيمَانِ
١٥٤٥إذْ جرَّدَ التَّوحِيدَ عَنْ شِركٍ كَذَاتجْرِيدُهُ للوَحْي عَنْ بُهتَانِ
١٥٤٦فَتَجرَّدَ المقْصُودُ مَعْ قَصدٍ لَهُفَلِذَاكَ لَم يَنْضَفْ إلَى إنْسانِ
١٥٤٧مَا مِنْهُمُ أَحَدٌ دَعَا لِمقَالَةٍغَيرِ الحَدِيثِ ومُقْتَضى الفُرقَانِ