= صاحب التصانيف كان مقبلًا على التأليف والجمع، وكان قانعًا باليسير، متجملًا في زهده وورعه، من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد الله صاحب المستدرك. من أهم مؤلفاته: السنن الكبرى، معرفة السنن والآثار، الأسماء والصفات، مناقب الشافعي. كانت وفاته سنة ٤٥٨ هـ. السير (١٨/ ١٦٣)، طبقات الشافعية للسبكي (٤/ ٨). - "شيخه الربَّاني": هو الحاكم: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد حمدويه بن البيّع، الضبي، النيسابوري، صاحب المستدرك على الصحيحين، وكان شافعي المذهب، ولد سنة ٣٢١ هـ. روى عن ابن حبان، ومحمد بن يعقوب الأصم وغيرهما. وعنه الدارقطني والبيهقي وغيرهما. سمع من نحو ألفي شيخ، كان من بحور العلم ومن أئمة الجرح والتعديل والحديث. وأكثر من التصنيف، ومن أهم مصنفاته: المستدرك على الصحيحين، معرفة علوم الحديث، تاريخ نيسابور. كانت وفاته سنة ٤٠٥ هـ. السير (١٧/ ١٦٢)، طبقات الشافعية للسبكي (٤/ ١٥٥). ١٣٧٤ - العُبدان: جمع عَبْد. ومقولة الشافعي نصها: "قال: خلافة أبي بكر ﵁ حقٌ قضاها الله في سمائه وجمع عليها قلوب أصحاب نبيه ﷺ". أوردها ابن قدامة في صفة العلو برقم (١٠٩) ص ١٢٤، وشيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (٥/ ٥٣)، والناظم في اجتماع الجيوش الإسلامية وصححها ص ١٦٥، وفي الصواعق (٤/ ١٣٠٠). ١٣٧٥ - "حِبُّ الرسولِ": كذا ضبط في الأصل بالرفع، ويجوز جرّه، (ص). - فَشِلَ، كَفَرِحَ، فهو فَشِلٌ: كَسِلَ وضعُف وتراخى وجُبن. القاموس ص ١٣٤٦. - توانى في حاجته: قصّر، من الوَنَى وهو الضعف والفتور والكلال والإعياء. الصحاح (٢٥٣١). ١٣٧٦ - يعني بالمقضيّ خلافة أبي بكر الصدِّيق ﵁. - ف: (ذي سلطان).
١٣٧٧ - قال الناظم في اجتماع الجيوش (ص ١٦٥): "ومعلوم أن المقضي في الأرض، والقضاء فعله ﷾ المتضمن لمشيئته وقدرته" ا. هـ. ١٣٧٨ - النعمان: تقدمت ترجمته تحت البيت ٨٧٣. يعقوب: هو أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش الأنصاري الكوفي، الإمام المجتهد، العلّامة المحدث. صاحب أبي حنيفة وتلميذه، ولد سنة ١١٣ هـ، روى عن هشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعنه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل، قال أحمد: "أول ما كتبت الحديث اختلفت إلى أبي يوسف، وكان أميل إلى الحديث من أبي حنيفة ومحمد". وقال ابن معين: "ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ولا أحفظ ولا أصح رواية من أبي يوسف". وكان صاحب سنة. كانت وفاته سنة ١٨٢ هـ. السير (٨/ ٥٣٥)، أخبار القضاة لوكيع (٣/ ٢٥٤). ١٣٨٠ - الهواجس: الخواطر. ١٣٨١ - ونص كلامه ﵀ في الفقه الأكبر، قال: " ... ومن قال لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض فقد كفر، لأن الله تعالى يقول: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾[طه: ٥]، وعرشه فوق سبع سماوات، قلت: فإن قال إنه على العرش استوى، ولكنه يقول: لا أدري العرش في السماء أم في الأرض؟ قال: هو كافر لأنه أنكر أن يكون في السماء، لأنه تعالى في أعلى عليين، وأنه يُدْعى من أعلى لا من أسفل ... " شرح الفقه الأكبر لأبي الليث السمرقندي (المطبوع منسوبًا لأبي منصور الماتريدي) ص ٢٥، وانظر: الفتوى الحموية - ضمن مجموع الفتاوى (٥/ ٤٦)، واجتماع =