النونية
١٣٧٧وَقَضَاؤهُ وَصْفٌ لَهُ لَم يَنْفَصِلْعَنْهُ، وَهَذَا وَاضِحُ البُرهَانِ
١٣٧٨وَكذَلكَ النُعْمَانُ قَالَ وَبَعْدَهُيَعْقُوبُ والألْفاظُ لِلنُّعْمَانِ
١٣٧٩مَنْ لَم يُقِرَّ بعَرْشِهِ سُبحَانَهُفَوْقَ السَّمَاءِ وفوْقَ كلِّ مَكَانِ
١٣٨٠ويُقِرَّ أنَّ الله فَوْقَ العَرْشِ لَايَخْفَى عَلَيهِ هَواجِسُ الأذْهَانِ
١٣٨١فَهُوَ الَّذي لَا شَكَّ فِي تَكْفِيرِهِلِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ إمَامِ زَمَانِ
  1. ١٣٧٧ - قال الناظم في اجتماع الجيوش (ص ١٦٥): "ومعلوم أن المقضي في الأرض، والقضاء فعله ﷾ المتضمن لمشيئته وقدرته" ا. هـ.
    ١٣٧٨ - النعمان: تقدمت ترجمته تحت البيت ٨٧٣.
    يعقوب: هو أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن حبيش الأنصاري الكوفي، الإمام المجتهد، العلّامة المحدث. صاحب أبي حنيفة وتلميذه، ولد سنة ١١٣ هـ، روى عن هشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعنه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل، قال أحمد: "أول ما كتبت الحديث اختلفت إلى أبي يوسف، وكان أميل إلى الحديث من أبي حنيفة ومحمد".
    وقال ابن معين: "ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ولا أحفظ ولا أصح رواية من أبي يوسف". وكان صاحب سنة. كانت وفاته سنة ١٨٢ هـ. السير (٨/ ٥٣٥)، أخبار القضاة لوكيع (٣/ ٢٥٤).
    ١٣٨٠ - الهواجس: الخواطر.
    ١٣٨١ - ونص كلامه ﵀ في الفقه الأكبر، قال: " ... ومن قال لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض فقد كفر، لأن الله تعالى يقول: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥]، وعرشه فوق سبع سماوات، قلت: فإن قال إنه على العرش استوى، ولكنه يقول: لا أدري العرش في السماء أم في الأرض؟ قال: هو كافر لأنه أنكر أن يكون في السماء، لأنه تعالى في أعلى عليين، وأنه يُدْعى من أعلى لا من أسفل ... " شرح الفقه الأكبر لأبي الليث السمرقندي (المطبوع منسوبًا لأبي منصور الماتريدي) ص ٢٥، وانظر: الفتوى الحموية - ضمن مجموع الفتاوى (٥/ ٤٦)، واجتماع =
370
١٣٨٢هَذَا الَّذِي فِي الفِقْهِ الأكبَرِ عنْدَهُموَلَهُ شُرُوحٌ عِدَّة لِبَيَانِ
١٣٨٣وانظُرْ مَقَالَةَ أحْمَدٍ ونُصُوصَهُفي ذَاكَ تَلْقَاهَا بلَا حُسْبَانِ
١٣٨٤فَجَمِيعُهَا قَدْ صَرَّحَتْ بعُلُوهِوبِالاِسْتِوَا والفَوْقِ للرَّحْمنِ
١٣٨٥ولهُ نصُوصٌ وَارِدَاتٌ لَم تَقَعْلِسِوَاهُ مِنْ فُرْسَانِ هَذَا الشَّانِ
  1. = الجيوش ص ١٣٩، وروى هذا الأثر الذهبي في العلو كما في المختصر ص ١٣٦، وانظر شرح الطحاوية (٢/ ٣٨٧). وأورده الناظم في الصواعق (٤/ ١٢٩٧ - ١٢٩٨)، وقال: "ذكره البيهقي وغيره".
    ١٣٨٢ - كتاب "الفقه الأكبر" من مؤلفات أبي حنيفة، ونسبه إليه غير واحد، منهم: ابن النديم في الفهرست ص ٢٥٦، وابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية (٢/ ٢٨٧)، وشيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (٥/ ٤٦)، والدرء (٦/ ٢٦٣)، وابن القيم في (اجتماع الجيوش ص ١٣٨)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (٢/ ١٢٨٧).
    وبعضهم يشكك في نسبته لأن سند الكتاب إلى أبي حنيفة فيه مقال. ولذلك ينسبه بعضهم إلى راويهِ أبي مطيع البلخي كما نصّ على ذلك الذهبي (مختصر العلوص ١٣٦)، واللكنوي في الفوائد البهية ص ٦٨.
    وانظر: ما كتبه الدكتور محمد الخميس في أصول الدين عند أبي حنيفة (١/ ١١٧- ١٢٣) (رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في قسم العقيدة بجامعة الإمام).
    وانظر شروح الفقه الأكبر في كشف الظنون (٢/ ١٢٨٧).
    ١٣٨٣ - تقدمت ترجمة الإمام أحمد في التعليق على مقدمة المؤلف.
    ١٣٨٤ - في قوله: "بالاستوا" حذفت الهمزة لضرورة الشعر.
    ١٣٨٥ - نصوص الإمام أحمد كثيرة في إثبات العلو لله، منها على سبيل المثال قوله في كتابه الرد على الجهمية (ص ١٣٥): " ... بيان ما أنكرت الجهمية أن يكون الله على العرش: قال: فقلنا: لم أنكرتم أن يكون الله على العرش، وقد قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ٥﴾ ... ". وقال أبو يعلى في ترجمة يوسف بن موسى (الطبقات ١/ ٤٣١): "قيل لأبي عبد الله: والله =
371

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي