= الجيوش ص ١٣٩، وروى هذا الأثر الذهبي في العلو كما في المختصر ص ١٣٦، وانظر شرح الطحاوية (٢/ ٣٨٧). وأورده الناظم في الصواعق (٤/ ١٢٩٧ - ١٢٩٨)، وقال: "ذكره البيهقي وغيره". ١٣٨٢ - كتاب "الفقه الأكبر" من مؤلفات أبي حنيفة، ونسبه إليه غير واحد، منهم: ابن النديم في الفهرست ص ٢٥٦، وابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية (٢/ ٢٨٧)، وشيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (٥/ ٤٦)، والدرء (٦/ ٢٦٣)، وابن القيم في (اجتماع الجيوش ص ١٣٨)، وحاجي خليفة في كشف الظنون (٢/ ١٢٨٧). وبعضهم يشكك في نسبته لأن سند الكتاب إلى أبي حنيفة فيه مقال. ولذلك ينسبه بعضهم إلى راويهِ أبي مطيع البلخي كما نصّ على ذلك الذهبي (مختصر العلوص ١٣٦)، واللكنوي في الفوائد البهية ص ٦٨. وانظر: ما كتبه الدكتور محمد الخميس في أصول الدين عند أبي حنيفة (١/ ١١٧- ١٢٣) (رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في قسم العقيدة بجامعة الإمام). وانظر شروح الفقه الأكبر في كشف الظنون (٢/ ١٢٨٧). ١٣٨٣ - تقدمت ترجمة الإمام أحمد في التعليق على مقدمة المؤلف. ١٣٨٤ - في قوله: "بالاستوا" حذفت الهمزة لضرورة الشعر. ١٣٨٥ - نصوص الإمام أحمد كثيرة في إثبات العلو لله، منها على سبيل المثال قوله في كتابه الرد على الجهمية (ص ١٣٥): " ... بيان ما أنكرت الجهمية أن يكون الله على العرش: قال: فقلنا: لم أنكرتم أن يكون الله على العرش، وقد قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ٥﴾ ... ". وقال أبو يعلى في ترجمة يوسف بن موسى (الطبقات ١/ ٤٣١): "قيل لأبي عبد الله: والله =
= فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه، وعلمه بكل مكان؟ قال: نعم، على عرشه لا يخلو منه شيء من علمه" وانظر: اللالكائي (٣/ ٤٠١) برقم (٦٧٤). وانظر: كلامه في العلو في اجتماع الجيوش الإسلامية للناظم (ص ٢٠٠ - ٢١٣)، وكتاب "المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة" (١/ ٣١٨). ١٣٨٦ - يشير الناظم إلى ما حدث له في زمن المأمون والمعتصم والواثق من الفتنة والمحنة بسبب عدم إجابته ﵀ لهم إلى القول بخلق القرآن، وقد صبر ﵀، وضرب وجلد حتى كاد يهلك، ﵀. انظر تفاصيل المحنة في البداية والنهاية (١٠/ ٣٤٥)، مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص ٤١٦ وما بعدها. ١٣٨٧ - هو أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد البغدادي الخلال، العلَّامة الفقيه، شيخ الحنابلة وعالمهم، ولد سنة ٢٣٤ هـ، سمع من الحسن بن عرفة وحرب الكرماني ويعقوب الفسوي. وعنه غلامه أبو بكر عبد العزيز وأبو الحسين محمد بن المظفر وغيرهم كثير. من مصنفاته: السنَّة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجامع في الفقه. كانت وفاته سنة ٣١١ هـ. السير ١٤/ ٢٩٧، طبقات الحنابلة ٢/ ١٢، تاريخ بغداد ٥/ ١١٢. - يعني: ما حكاه في كتابه "السنة، والكتاب موجود نصفه وقد طبع. وقد اشتهرت عناية الخلال بجمع أقوال الإمام أحمد في الأصول والفروع. قال الذهبي: "وألف كتاب السنة في ألفاظ أحمد والدليل على ذلك من الأحاديث في ثلاث مجلدات، تدل على إمامته وسعة علمه، ولم يكن للإمام مذهب مستقل حتى تتبع هو نصوص أحمد ودونها وبرهنها بعد الثلاثمائة". السير (١٤/ ٢٩٨). وقال الخطيب البغدادي (التاريخ ٥/ ١١٢): "جمع الخلال علوم أحمد وتطلبها، وسافر لأجلها وكتبها وصنفها كُتُبًا، لم يكن -فيمن ينتحل مذهب أحمد- أحد أجمع لذلك منه".