النونية
١٣٨٨وَكذاكَ إسْحَاقُ الإِمَامُ فإنَّهُقَدْ قَالَ مَا فِيهِ هُدَى الحَيْرَانِ
١٣٨٩وابْنُ المبَارَكِ قَالَ قَوْلًا شَافِيًاإنْكَارُهُ عَلَمٌ عَلَى البُهْتَانِ
١٣٩٠قَالُوا لَهُ مَا ذَاكَ نَعْرِفُ رَبَّنَاحَقًّا بِهِ لِنَكُونَ ذَا إيمَانِ
  1. ١٣٨٨ - هو إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد بن إبراهيم التميمي ثم الحنظلي، المروزي المعروف بـ "ابن راهويه" شيخ المشرق وسيد الحفاظ، حدث عن: ابن المبارك، والفضيل، ووكيع وغيرهم كثير. وعنه: أحمد بن حنبل، والبخاري ومسلم. قال عنه الإمام أحمد: "لا أعرف لإسحاق في الدنيا نظيرًا"، وقال النسائي: "ابن راهويه أحد الأئمة، ثقة مأمون سمعت سعيد بن ذؤيب يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق" ا. هـ. وقال عن نفسه: "أحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبي" مات سنة ٢٣٨ هـ. السير (١١/ ٣٥٨)، طبقات الحنابلة (١/ ١٠٩).
    - قال إسحاق: "قال الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥]، إجماع أهل العلم أنه فوق العرش استوى، ويعلم كل شيء في أسفل الأرض السابعة ... " أخرجه الذهبي في العلو (المختصر ص ١٩٤)، وأورده شيخ الإسلام في الدرء (٢/ ٣٤)، (٦/ ٢٦٠)، والناظم في اجتماع الجيوش ص ٢٢٦، وعزوه للخلال في السنّة، وللهروي في ذم الكلام.
    ١٣٨٩ - هو عبد الله بن المبارك بن واضح، أبو عبد الرحمن الحنظلي مولاهم التركي ثم المروزي شيخ الإسلام، ولد سنة ١١٨ هـ حدث عن الأعمش وحميد الطويل والثوري وغيرهم كثير. وعنه معمر وابن وهب وابن مهدي وغيرهم، وهو عالم زمانه. قال الذهبي: "وحديثه حجة بالإجماع"، وقال عنه ابن حجر في التقريب: "ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، جُمِعَت فيه خصال الخير". مات سنة ١٨١ هـ. السير (٨/ ٣٧٨)، التقريب ص ٣٢٠.
    ١٣٩٠ - كذا ورد البيت في الأصل والنسخ الأخرى غير (د). وقوله "ذا إيمان" قد سبق مثله في البيت ٩٥٩: "نحن ذو أذهان". وسيأتي في أبيات أخرى أيضًا. وفي (د): "تعرف ربنا ... لتكون" ولا يرد عليه هذا الإشكال، ولكنه لا يوافق القصة، (ص).
373
١٣٩١فأَجَابَ نَعْرفُهُ بوَصْفِ عُلُوِّهِفَوْقَ السَّمَاءِ مُبَايِنَ الأكْوَانِ
١٣٩٢وبأَنَّهُ سُبحَانهُ حَقًّا على الْــعرشِ الرَّفيعِ فجَلَّ ذو السُّلْطَانِ
١٣٩٣وَهُوَ الَّذِي قَدْ شَجَّعَ ابْنَ خُزَيْمةإذْ سَلَّ سَيفَ الحَقِّ والعِرْفَانِ
١٣٩٤وَقَضَى بِقَتْلِ المنْكِرينَ عُلُوَّهُبَعْدَ اسْتِتَابَتِهِم مِنَ الكُفْرَانِ
١٣٩٥وبأنَّهُم يُلْقَوْنَ بَعْدَ القَتْلِ فَوْقَ مَزَابِل الْمَيْتاتِ والأنْتَانِ
١٣٩٦فشَفَى الإمَامُ العَالِمُ الحَبْرُ الَّذِييُدْعَى إِمَامَ أئِمَّةِ الأَزْمَانِ
  1. ١٣٩٢ - ونص المقالة عنه: أنه سُئل وقيل له: بماذا نعرف ربنا؟ قال: "بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه، ولا نقول كما تقول الجهمية: إنه هاهنا في الأرض" والأثر أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في السنة (١/ ١١١، ١٧٥، ٣٠٧)، والدارمي في الرد على الجهمية ص ٣٩، برقم (٦٧)، والبخاري في خلق أفعال العباد ص ١٥، برقم (١٣)، والذهبي في العلو كما في المختصر ص ١٥١، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٣٣٥، ٦٣٦).
    وقد صححه شيخ الإسلام كما في الحموية ضمن مجموع الفتاوى (٥/ ٥١ - ٥٢، ١٨٤)، وابن القيم كما في اجتماع الجيوش ص ٢١٣ - ٢١٤ حيث قال: "وقد صح عنه صحة قريبة من التواتر .. ". وكذلك الذهبي في العلو كما في المختصر ص ١٥١.
    ١٣٩٣ - ابن خزيمة: هو محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر أبو بكر السلمي النيسابوري، الشافعي، الحافظ الحجة، إمام الأئمة، ولد سنة ٢٢٣ هـ. روى عن محمد بن بشار وعلي بن حُجْر وغيرهما. وعنه البخاري ومسلم وغيرهما. كان صاحب سُنَّة واتباع، وهو صاحب الصحيح، وكتاب التوحيد الذي قرر فيه منهج السلف ﵏ بأسانيده، ﵀، كانت وفاته سنة ٣١١ هـ. السير (١٤/ ٣٦٥)، طبقات الشافعية للسبكي (٣/ ١٠٩). ومراد الناظم أن مما شجع ابن خزيمة للتصدي لمنكري العلوّ ما صرّح به ابن المبارك من إثبات علو الله على عرشه.
374

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي