١٣٩٢ - ونص المقالة عنه: أنه سُئل وقيل له: بماذا نعرف ربنا؟ قال: "بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه، ولا نقول كما تقول الجهمية: إنه هاهنا في الأرض" والأثر أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في السنة (١/ ١١١، ١٧٥، ٣٠٧)، والدارمي في الرد على الجهمية ص ٣٩، برقم (٦٧)، والبخاري في خلق أفعال العباد ص ١٥، برقم (١٣)، والذهبي في العلو كما في المختصر ص ١٥١، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٣٣٥، ٦٣٦). وقد صححه شيخ الإسلام كما في الحموية ضمن مجموع الفتاوى (٥/ ٥١ - ٥٢، ١٨٤)، وابن القيم كما في اجتماع الجيوش ص ٢١٣ - ٢١٤ حيث قال: "وقد صح عنه صحة قريبة من التواتر .. ". وكذلك الذهبي في العلو كما في المختصر ص ١٥١. ١٣٩٣ - ابن خزيمة: هو محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر أبو بكر السلمي النيسابوري، الشافعي، الحافظ الحجة، إمام الأئمة، ولد سنة ٢٢٣ هـ. روى عن محمد بن بشار وعلي بن حُجْر وغيرهما. وعنه البخاري ومسلم وغيرهما. كان صاحب سُنَّة واتباع، وهو صاحب الصحيح، وكتاب التوحيد الذي قرر فيه منهج السلف ﵏ بأسانيده، ﵀، كانت وفاته سنة ٣١١ هـ. السير (١٤/ ٣٦٥)، طبقات الشافعية للسبكي (٣/ ١٠٩). ومراد الناظم أن مما شجع ابن خزيمة للتصدي لمنكري العلوّ ما صرّح به ابن المبارك من إثبات علو الله على عرشه.
١٣٩٧ - تقدمت ترجمة الحاكم تحت البيت رقم (١٣٧٣). - قال الإمام محمد بن إسحاق ابن خزيمة ﵀: "من لم يُقرَّ بأن الله تعالى على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر بربه يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقي على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون والمعاهدون بنتن ريح جيفته، وكان ماله فيئًا لا يرثه أحد من المسلمين إذ المسلم لا يرث الكافر كما قال ﷺ ... ". أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ٨٤. وأخرجه الصابوني في عقيدة السلف كما في مجموعة الرسائل المنيرية (١/ ١١١)، وأخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو ص ١٢٦ - ١٢٧، برقم (١١٢)، وذكره الذهبي في العلو كما في المختصر ص ٢٢٥، وقد صحح هذا الأثر شيخ الإسلام كما في الحموية ضمن مجموع الفتاوى (٥/ ٥٢)، وذكره كذلك في الدرء (٦/ ٢٦٤)، وكذلك الذهبي في تذكرة الحفاظ (٢/ ٧٢٨)، وأورده الناظم في الصواعق (٤/ ١٣٠٣) وعزاه إلى تاريخ نيسابور للحاكم وقال: "وذكره أبو عثمان النيسابوري في رسالته المشهورة .. "، وفي اجتماع الجيوش ص ١٩٤. ١٣٩٨ - ابن عبد البر: هو أبو عمر، يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري، الأندلسي، القرطبي، المالكي، الإمام العلامة، حافظ المغرب، صاحب التصانيف الفائقة، ولد سنة ٣٦٨ هـ، سمع من أبي محمد بن محمد بن عبد المؤمن، وخلف بن القاسم بن سهل الحافظ وغيرهما. وعنه أبو محمد بن حزم والحافظ أبو علي الغساني وأبو عبد الله الحميدي وغيرهم. قال الذهبي: "كان إمامًا دينًا، ثقة متقنًا، علامة، متبحرًا، صاحب ستة واتباع .. ". من أجل مصنفاته: التمهيد، والاستذكار، وجامع بيان العلم وفضله. كانت وفاته سنة ٤٦٣ هـ. السير (١٨/ ١٥٣)، ومقدمة التمهيد المطبوع. - ونصه في التمهيد (٧/ ١٢٨ - ١٥٩) عند شرحه لحديث النزول قال: " ... وفيه دليل على أن الله ﷿ في السماء على العرش من فوق سبع =