= سماوات كما قالت الجماعة ... " ثم ذكر الأدلة من القرآن والرد على المعتزلة إلى أن قال: " ... ومن الحجة أيضًا في أنه ﷿ على العرش فوق السماوات السبع: أن الموحدين أجمعين من العرب والعجم إذا كربهم أمر أو نزلت بهم شدة رفعوا وجوههم إلى السماء يستغيثون الله ﵎ ... إلخ" ا. هـ مختصرًا. وانظر اجتماع الجيوش ص ١٤٣، والحموية ضمن مجموع الفتاوى (٥/ ٨٦)، ومختصر العلو ص ٢٦٨. - ونصه في الاستذكار (٨/ ١٤٨) بعد ذكر حديث النزول قال: "وفي هذا الحديث دليل على أن الله ﷿ في السماء على العرش من فوق سبع سماوات، وعلمه في كل مكان كما قالت الجماعة أهل السنة أهل الفقه والأثر" وذكر الأدلة على ذلك من القرآن"، وذكر كلامًا مشابهًا لما في التمهيد. ١٣٩٩ - طت، طه: (العرش بالإيضاح والبرهان). ١٤٠٠ - تقدمت ترجمة الأشعري تحت البيت رقم (٩٦٤). ١٤٠١ - وهي مطبوعة بعنوان "رسالة إلى أهل الثغر". وممن نص على أنه من مؤلفاته: ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص ١٣٦ حيث قال: " ... وجواب مسائل كتب بها إلى أهل الثغر في تبيين ما سألوه من مذهب أهل الحق .. "، وشيخ الإسلام في درء التعارض (٧/ ١٨٦). أما الكتب الأخرى التي ذكرت هنا فتقدم الكلام عليها تحت البيت (١٣٥٩). ١٤٠٤ - وقد تقدم نقل نصوصه في الاستواء والعلو، ولكن بقي أن نذكر نصه في رسالته إلى أهل الثغر حيث قال: "الإجماع التاسع: وأجمعوا على أنه =
= ﷿ يرضى عن الطائعين له .... " إلى أن قال: " .... وأنه تعالى فوق سماواته على عرشه دون أرضه، وقد دل على ذلك بقوله: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾[تبارك: ١٦]، وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾[فاطر: ١٠]، وقال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ٥﴾[طه: ٥]، وليس استواؤه على العرش استيلاءً كما قال أهل القدر، لأنه ﷿ لم يزل مستوليًا على كل شيء ... " ا. هـ باختصار من رسالة إلى أهل الثغر ص ٢٣١ - ٢٣٤. ١٤٠٥ - يعني أنّ ما قاله أهل السنة من إثبات العلو ليس بأقل مما قرره إمامكم يا معشر الأشعرية فلماذا ترمون المثبت بالتجسيم، ولا ترمون الأشعري بهذا اللقب مع أنه قال أكثر مما قاله المثبت. ١٤٠٦ - الأصل أن يقول: "بما ترمون به" ولكن حذف النون لضرورة الشعر. ١٤٠٧ - الحزازة: وجع في القلب من غيظ ونحوه، قال زفر بن الحارث الكلابي: وقد ينبت المرعى على دِمَنِ الثرى ... وتبقى حزازات النفوس كما هيا قال أبو عبيدة: ضربه مثلًا لرجل يظهر مودة وقلبه نَغِلٌ بالعداوة. الصحاح ص ٨٧٣. تنفس الصُّعَداء (كالبُرَحاء): تنفس طويلٌ ممدود. القاموس ص ٣٧٤، الصحاح ٤٩٨. الحرَّان: ملتهب الصدر من الغيظ والحرقة. انظر اللسان ٤/ ١٧٨. ١٤٠٩ - هو حرب بن إسماعيل الكِرماني، أبو محمد، الفقيه العلَّامة، تلميذ الإمام أحمد بن حنبل. روى عن أبي داود الطيالسي وأبي بكر الحميدي وأبي عبيد وغيرهم. وعنه أبو حاتم الرازي، وأبو بكر الخلال وغيرهما. من =