١٥٧١وإذَا رَأَى فَزَعًا تَطَايَرَ قَلْبُهُمِثْلَ البُغَاثِ يُسَاقُ بالعِقْبَانِ
١٥٧٢وإذا دَعَوْنَاكُم إلَى البُرهَانِ كَانَ جَوَابُكُم جَهْلًا بِلَا بُرهَانِ
١٥٧٣نَحْنُ المُقَلِّدَةُ الأُلى أَلْفَوْا كَذَاآباءَهُمْ فِي سَالِفِ الأزْمَانِ
١٥٧٤قُلنَا فكيفَ تُكَفِّرُونَ وما لكُمْعِلْمٌ بِتَكْفِيرٍ وَلَا إيمَانِ
١٥٧٥إذ أَجمَعَ العُلَمَاءُ أَنَّ مُقَلِّدًاللنَّاسِ كالأَعْمَى هُمَا أَخَوَانِ
١٥٧٦والعِلمُ مَعْرِفَةُ الهُدَى بِدَلِيلِهِمَا ذَاكَ والتَّقليدُ مُستَويَانِ
١٥٧٧حِرْنَا بِكُم والله لَا أَنْتُم مَعَ الــعُلَمَاءِ تَنْقَادُونَ لِلبُرهَانِ
١٥٧٨كَلَّا وَلَا متعلِّمُونَ فَمَنْ تُرَىتُدْعَونَ؟ نَحْسِبُكُم مِنَ الثِّيرانِ
١٥٧٩لكنَّها واللهِ أنفَعُ مِنْكُمُلِلأرْضِ في حَرْثٍ وفِي دَوَرانِ
١٥٨٠نَالَتْ بِهِم خَيرًا ونَالَتْ مِنْكُمُ الــمَعْهُودَ مِنْ بَغيٍ وَمِنْ عُدْوَانِ
١٥٨١فَمَنِ الَّذِي خَيرٌ وأنْفَعُ لِلْوَرَىأَنْتُم أمِ الثِّيرانُ بالبُرْهَانِ
فصلٌ
١٥٨٢هَذَا وثَامِنَ عَشْرَهَا تَنْزيهُهُسُبحَانَهُ عَنْ مُوجِبِ النُّقْصَانِ
١٥٨٣وَعَنِ العُيُوبِ ومُوجِبِ التَّمْثِيلِ والتَّــشبِيهِ جَلَّ الله ذُو السُّلْطَانِ
١٥٨٤وَلِذاكَ نَزَّه نَفْسَهُ سُبحَانَهُعَنْ أنْ يكُونَ لَهُ شَريكٌ ثَانِ
١٥٨٥أَوْ أنْ يكونَ لَهُ ظَهِيرٌ فِي الوَرَىسُبحَانَهُ عَنْ إِفْكِ ذِي بُهْتَانِ
١٥٨٦أَوْ أنْ يُواليَ خَلْقَهُ سُبحَانَهُمِنْ حَاجَةٍ أَوْ ذِلَّةٍ وَهَوَانِ
١٥٨٧أَوْ أنْ يَكُونَ لَديْهِ أَصْلًا شَافِعٌإلَّا بإِذْنِ الوَاحِدِ المنَّانِ
١٥٨٨وَكَذاكَ نَزَّهَ نَفْسَهُ عَنْ وَالِدٍوكذَاكَ عَنْ وَلَدٍ هُمَا نَسَبَانِ
١٥٨٩وكَذَاكَ نَزَّهَ نَفْسَهُ عَنْ زَوْجَةٍوَكَذَاكَ عَنْ كُفُوٍ يكُونُ مُدَاني
١٥٩٠ولَقَدْ أَتَى التَّنزِيهُ عَمَّا لَمْ يُقَلْكَيْ لَا يَدُورَ بِخَاطِرِ الإنْسانِ