النونية
١٤١٦وانْظُر إلَى تَفْسِيرِ ذَاكَ الفَاضل الثَّــبْتِ الرِّضَا الْمتَضَلِّعِ الرَّبَّانِي
١٤١٧ذَاكَ الإمَامُ ابنُ الإمَامِ وشَيْخُهُوَأبُوهُ سُنِّيَّانِ رَازيَّانِ
  1. = وكذلك أورد السيوطي أثرًا عند تفسير قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤] (٣/ ٤٧٤) عن أبي عيسى يحيى التيمي قال: "إن ملكًا لما استوى الرب على عرشه سجد لم يرفع رأسه ولا يرفع رأسه حتى تقوم الساعة ... "، وعزاه إلى عبد بن حميد.
    وهذا الأثر أخرجه: أبو الشيخ في العظمة (٢/ ٦٣٩) برقم (٢٥٤)، وابن المبارك في الزهد ص ٧٥، برقم (٢٢٤)، وقال ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص ٢٦١: "وهذا الإسناد كلهم أئمة ثقات، ورواه أبو أحمد العسال في كتاب المعرفة".
    ١٤١٦ - يعني "تفسير ابن أبي حاتم" قال الذهبي عنه في السير (١٣/ ٢٦٣): "وله تفسير كبير في عدة مجلدات عامته آثار بأسانيده من أحسن التفاسير".
    وعن هذا التفسير ينقل غالب المفسرين ممن يعنون بالآثار كالبغوي وابن كثير والسيوطي في الدر المنثور، وينقل عنه شيخ الإسلام كذلك، درء التعارض (٢/ ٢٢، ٦/ ٢٦٥)، وبيان تلبيس الجهمية (١/ ٤٤٠).
    - ب، ظ، طت: (المتطلع)، د: (المضّلع). والمتضلع من تضلَّع: امتلأ شبعًا وريًا حتى بلغ الماء أضلاعه، القاموس ٩٥٨. والمقصود هنا المتضلع من العلم.
    ١٤١٧ - "الإمام ابن الإمام": هو أبو محمد عبد الرحمن بن الحافظ الكبير أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي، الرازي، الحافظ الناقد الإمام، ولد سنة أربعين ومائتين. سمع من أبيه وأبي زرعة الرازي وأكثر عنهما والحسن بن عرفة وغيرهم كثير. وعنه أبو الشيخ بن حيان وأبو أحمد الحاكم وغيرهما، قال الخليلي: "كان بحرًا في العلوم ومعرفة الرجال"، وقال الذهبي: "وكتابه الجرح والتعديل يقضي له بالرتبة المنيفة في الحفظ". من مصنفاته: التفسير، والجرح والتعديل، ومصنف كبير في الرد على الجهمية. كانت وفاته سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. السير (١٣/ ٢٦٣)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٢٩)، طبقات الشافعية للسبكي (٣/ ٣٢٤)، طبقات الحنابلة (٢/ ٥٥). =
382

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

  1. = "شيخه": هو أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فرُّوخ الرازي، ولد سنة مائتين، سمع من أحمد بن حنبل ومحمد بن سابق وغيرهما. وعنه مسلم والنسائي والطبري وغيرهم، كان آية في الحفظ والإتقان. قال ابن أبي شيبة: "ما رأيت أحفظ من أبي زرعة". كانت وفاته سنة أربع وستين ومائتين. ينقل عنه ابن أبي حاتم غالبًا مقرونًا بوالده. السير (١٣/ ٦٥)، الجرح والتعديل (١/ ٣٢٨).
    - "أبوه": هو أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، الإمام الحافظ، شيخ المحدثين، سمع من عبيد الله بن موسى ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهما كثير. وعنه ابنه وأبو زرعة والبخاري وغيرهم كثير. قال عنه الخليلي إنه سمع من أكثر من ثلاثة آلاف شيخ، وكان من بحور العلم، طوف البلاد، وبرع في المتن والإسناد، وجمع وصنف وجرّح وعدَّل، وصحَّح وعلَّل. قال لابنه عبد الرحمن: "يا بني مشيت على قدمي في طلب الحديث أكثر من ألف فرسخ". كانت وفاته سنة سبع وسبعين ومائتين. الجرح والتعديل لابنه (١/ ٣٤٩)، السير (١٣/ ٢٤٧).
    - "سُنّيان": في د، ح، ط: (سفيان) وهو تحريف، ويقصد أن أباه وشيخه كانا على طريقة أهل السنّة في الاعتقاد (المحقق). قلت: ولعل سبب تأكيد سنيتهما -ولا سيّما والده- أيضًا أن لأبيه معاصرًا إسماعيليًّا يشاركه في الكنية والنسبة، وهو أبو حاتم الرازي المتوفى سنة ٣٢٢ هـ صاحب كتاب الزينة، (ص).
    - ط: (فرازيان)، وفي حاشية "طع": (في الأصل: فانظر ذان).
    - وأما نص مقالة العلو لابن أبي حاتم فقد قال في كتابه "أصل السنة واعتقاد الدين": "سألت أبي وأبا زرعة ﵄ عن مذاهب أهل السنة وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان في ذلك؟ فقالا: أدركنا العلماء في جميع الأمصار - حجازًا، وعراقًا، ومصرًا، وشامًا، ويمنًا فكان من مذاهبهم: .... وأن الله ﷿ على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول الله ﷺ بلا كيف ... " ا. هـ مختصرًا من أصل السنة ص ٣٥، (مطبوع ضمن كتاب =
383

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي