١٤٢٠وأخوه صاحبُ مُسْنَدٍ وَمُصَنَّفٍأَترَاهُمَا نَجْمَينِ بل شَمْسَانِ
١٤١٩ - "كتاب العرش": واسمه: "كتاب العرش وما روي فيه" للحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي. ونص مقالته: "وذكروا أن الجهمية يقولون أن ليس بين الله ﷿ وبين خلقه حجاب. وأنكروا العرش وأن يكون هو فوقه وفوق السماوات، وقالوا إن الله في كل مكان ... بل هو فوق العرش كما قال، محيط بالعرش متخلص من خلقه بيِّن منهم علمه في خلقه لا يخرجون من علمه .... إلخ" ا. هـ مختصرًا. العرش ص ٤٩ - ٥٠، وانظر نص المقالة في: مختصر العلو للذهبي ص ٢٢٥. - وهو محمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي، الكوفي، أبو جعفر، سمع من أبيه وعميه: أبي بكر والقاسم وغيرهم. وعنه ابن صاعد والسماك وغيرهما، كان حافظًا من أوعية العلم، قال الخطيب: كان كثير الحديث واسع الرواية ذا معرفة وفهم، وله تاريخ كبير في معرفة الرجال. كانت وفاته سنة ٢٩٧ هـ. السير (١٤/ ٢١)، تاريخ بغداد (٣/ ٤٢). - كذا ورد البيت في الأصل وف، د (مع تحريف فيها). وفي غيرها: " ... العرش للعبسي وهو محمد المولود من عثمان". ١٤٢٠ - كذا في الأصل وف، د، وفي غيرها: "واقرأ لمسند عمه ومصنف". - "أخوه" يعني: أخا عثمان. هو أبو بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن أبي شيبة الكوفي، سيد الحفاظ. سمع من ابن المبارك وابن عيينة وغيرهما كثير. وعنه أبو زرعة، وبقي بن مخلد وغيرهما كثير، قال عمرو بن علي الفلاس: "ما رأيت أحدًا أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة" من مصنفاته: المسند، والمصنف، والتفسير، كانت وفاته سنة ٢٣٥ هـ. السير (١١/ ١٢٢)، الشذارت (٢/ ٨٥). وكتابه المسند كان مفقودًا، وقد وجد أخيرًا بعض الأجزاء منه. وأما كتابه "المصنف في الأحاديث والآثار" فهو مطبوع. وقد أخرج فيه (٨/ ٥٠٧) بسنده عن حبيب بن أبي ثابت أن حسان بن ثابت أنشد النبي ﷺ: شهدتُ بإذن الله أن محمّدًا ... رسولُ الذي فوق السماوات من علُ وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما ... له عمل في دينه متقبَّلُ =
= فقال النبي ﷺ: "وأنا أشهد". وأخرجه كذلك ابن قدامة في إثبات صفة العلو ص ٦٧ - ٦٨، برقم (٣٧)، والذهبي في العلو كما في المختصر، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٢٤)، وذكرها ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص ١١٧، وابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية (٢/ ٣٧٦). ١٤٢١ - كتاب "الاستقامة" لابن أصرم: قال الذهبي: "يرد فيه على أهل البدع". تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٥١، وانظر: السير ١٢/ ٢٥٠. وقال الحافظ ابن حجر: "وألف كتاب الاستقامة في الرد على أهل الأهواء"، تهذيب التهذيب (٣/ ١٢٣). ويطلق عليه شيخ الإسلام وابن القيم -رحمهما الله- كتاب السنة. انظر: الدرء (٧/ ١٠٨)، اجتماع الجيوش ص ١٠٩. وأما نص مقالته فلم أجده، ولكن ذكر شيخ الإسلام أنه قرر العلو ضمن كتابه "السنة" كما في الدرء (٧/ ١٠٨ - ١٠٩). ابن أصرم: هو خشيش بن أصرم بن الأسود أبو عاصم، النسائي الحافظ. روى عن روح بن عبادة، وعبد الله بن بكر السهمي وغيرهما. وعنه أبو داود والنسائي وغيرهما، حافظ حجة، كان صاحب سنة واتباع. كانت وفاته سنة ٢٥٣ هـ. السير (١٢/ ٢٥٠)، تهذيب التهذيب (٣/ ١٢٣). ١٤٢٢ - كتاب "السنة" لعبد الله ابن الإمام أحمد مطبوع ولم يعقد فيه فصلًا أو بابًا مستقلًا للكلام عن مسألة العلو، ولكن ذكر في بداية الكتاب عن مالك بن أنس ﵀ قوله: "الله ﷿ في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء ... ". السنة (١/ ١٠٧)، برقم (١١). وتقدم الكلام على هذا الأثر عند البيت رقم (١٣٦٤). وكذلك نقل عن ابن المبارك قوله حينما سُئل كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟ قال: "على السماء السابعة على عرشه ولا نقول كما قالت الجهمية إنه هاهنا في الأرض" ا. هـ، كتاب السنة (١/ ١١١) برقم (٢٢)، وقد تقدم الكلام على هذا الأثر تحت البيت رقم (١٣٨٩). ونقل آثارًا أخرى أيضًا ولكن لم يفرد لها بابًا مستقلًا كما ذكرنا آنفًا.