النونية
١٤٢٣ذَاكَ ابْنُ أحْمَد أَوْحَدُ الحُفَّاظِ قَدْشَهِدَتْ لَهُ الحُفَّاظُ بالإِتْقَانِ
١٤٢٤واقرأْ كِتَاب الأثْرمِ العَدْلِ الرِّضَافِي السُّنَةِ الأُولَى إمَامِ زَمَانِ
١٤٢٥وَكَذَا الإِمَامُ بْنُ الإِمَامِ المرتَضَىحَقًّا أبي دَاوُدَ ذِي العِرفَانِ
  1. = -هو عبد الله ابن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، الإمام الحافظ الناقد، محدث بغداد، أبو عبد الرحمن. روى عن أبيه شيئًا كثير وعن يحيى بن معين وخلائق لا يحصون. وعنه النسائي والبغوي والإسفراييني وغيرهم كثير. ولد سنة ٢١٣ هـ. قال الذهبي: "وكان صيِّنًا دينًا صادقًا، صاحب حديث واتباع وبصر بالرجال". من مصنفاته: السنة، والعلل، وهو راوي كتاب أبيه المسند وله زيادات من رواياته عن غير أبيه. كانت وفاته سنة ٢٩٥ هـ. السير (١٣/ ٥١٦)، طبقات الحنابلة (١/ ١٨٠).
    ١٤٢٤ - الأثرم: هو أبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي، وقيل: الكلبي، تلميذ الإمام أحمد، العلامة الحافظ. سمع من الإمام أحمد ومسدد بن مسرهد وغيرهما وعنه النسائي والزنجاني وغيرهما، وقال الخلال: "كان الأثرم جليل القدر، حافظًا"، وكان ذكيًا فيه تيقظ عجيب. من مصنفاته: كتاب السنن، وكتاب العلل في الحديث، وكتاب السنة. كانت وفاته سنة إحدى وستين ومائتين أو في حدودها. السير (١٢/ ٦٢٣)، طبقات الحنابلة (١/ ٦٦)، الفهرست ص ٣٨٥.
    كتابه "السنة" نص عليه شيخ الإسلام في "الحموية" ضمن مجموع الفتاوى (٥/ ٢٤، ٤٢)، وفي الدرء (٢/ ٢٣، ٧/ ١٠٨)، وسمَّاه "كتاب السنة والرد على الجهمية"، وهو مفقود، ولكن ذكر شيخ الإسلام أنه قرر مسألة العلو في كتابه، الدرء (٧/ ١٠٨ - ١٠٩)، والناظم في اجتماع الجيوش ص ٢٦٩.
    ١٤٢٥ - ابن أبي داود: هو أبو بكر عبد الله ابن الإمام الحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب السنن. ولد سنة ثلاثين ومائتين، روى عن أبيه ومحمد بن بشار وغيرهما، وعنه خلق كثير منهم ابن حبان وأبو أحمد الحاكم والدارقطني وغيرهم، صاحب التصانيف، كان من بحور العلم، وقال عن نفسه: "حدثت من حفظي بأصبهان بستة وثلاثين ألفًا، ألزموني الوهم فيها في سبعة أحاديث، فلمّا انصرفت، وجدت في كتابي خمسة منها =
387
١٤٢٦تَصْنيفُهُ نَثْرًا ونَظْمًا وَاضِحٌفِي السُّنَّةِ المُثْلَى هُمَا نَجْمَانِ
١٤٢٧واقْرأْ كِتَاب السُّنّة الأُولَى الذيأبْدَاه مُضْطَلِعٌ مِنَ الإيمَانِ
  1. = على ما كنت حدثتهم به" ا. هـ، من مصنفاته المسند والسنن والتفسير ومنظومة في اعتقاد أهل السنة حائية، كانت وفاته سنة ٣١٦ هـ. السير (١٣/ ٢٢١)، طبقات الحنابلة (٢/ ٥١)، والفهرست ص ٢٨٨.
    - كذا "ذي العرفان" في الأصل وط وحاشية ف. وفي غيرها: "ذو العرفان"، يعني: ابن أبي داود، (ص).
    ١٤٢٦ - تصنيفه في النظم قصيدته الحائية في عقيدة أهل السنة، وهي متواترة عنه وقد اعتنى بها العلماء وممَّنْ شرحها: الآجري، وابن البنا الحنبلي، والسفاريني في كتاب "لوائح الأنوار السنية" وهو مطبوع، والقصيدة في أربعين بيتًا، وقد طبعت مفردة أيضًا.
    وذكر ابن بطة أن أبا بكر بن أبي داود قال عقب هذه القصيدة: "هذا قولي وقول أبي وقول أحمد بن حنبل، وقول من أدركنا من أهل العلم وممن لم ندرك ممن بلغنا عنه فمن قال غير هذا فقد كذب". انظر: مختصر العلو ص ٢٢٨، طبقات الحنابلة (٢/ ٥٣)، شرح ابن عيسى (١/ ٤٥٩)، مقدمة محقق لوائح الأنوار ص ٩٠.
    ومما جاء فيها:
    تمسك بحبل الله واتبع الهدى ... ولا تك بدعيًا لعلك تفلحُ
    إلى أن قال:
    وقل ينزل الجبار في كل ليلة ... بلا كيف جلّ الواحد المتمدحُ
    إلى طبق الدنيا يمن بفضله ... فتفرج أبواب السماء وتفتحُ
    ١٤٢٧ - كتاب "السنة" لابن أبي عاصم من كتب السنة التي أورد فيها المؤلف الأحاديث بسنده وهو في تقرير عقيدة أهل السنة، والكتاب مطبوع.
    وقد عقد المؤلف فيه "باب ما ذكر أن الله تعالى في سمائه دون أرضه" ...
    ثم ذكر حديث الجارية ثم قال: "باب ذكر نزول ربنا ﵎ إلى السماء ... "، ثم ذكر أحاديث النزول ص ٢١٥ - ٢٢٤. وانظر: مختصر العلو للذهبي ص ٢١٧. =
388

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي