= رَابِعُهُمْ ...﴾ قال: "هو على عرشه وعلمه معهم أينما كانوا". أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٣٥٧) برقم (٥٩٧)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٣٤١) برقم (٩٥٨)، والآجري في الشريعة، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٣/ ٤٥١) برقم (٦٧٢)، وابن قدامة في صفة العلو برقم (٨٩، ٩٤) ص ١١٣، ١١٥، وابن عبد البر في التمهيد (٧/ ١٤٢)، والذهبي في العلو (المختصر ١٣٩) وقال: "هذا ثابت عن معدان". ١٤٣٠ - ابن زيد: هو حماد بن زيد بن درهم، أبو إسماعيل الأزدي، البصري، من أقران الإمام مالك، ولد سنة ثمان وتسعين، روى عن عمرو بن دينار وعاصم بن أبي النجود وداود بن أبي هند وغيرهم كثير، وعنه سفيان وشعبة وابن المبارك وغيرهم كثبر، العلَاّمة الثبت، إمام أهل زمانه، قال يحيى بن معين: "ليس أحد أثبت من حماد بن زيد" وقال أحمد بن حنبل: "حماد بن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين هو أحب إليّ من حماد بن سلمة". وقال فيه ابن المبارك: "أيها الطالب علمًا ... إيت حماد بن زيد تقتبس حلمًا وعلمًا ... ثم قيده بقيد لا كثورِ وكَجَهْمٍ ... وكعمرو بن عبيد" وكانت وفاته سنة ١٧٩ هـ. السير ٧/ ٤٥٦، شذرات الذهب ١/ ٢٩٢. ونص مقالته: عن سليمان بن حرب قال: سمعت حماد بن زيد يقول: "الجهمية إنما يحاولون أن يقولوا ليس في السماء شيء". أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في السنة (١/ ١١٧ - ١١٨) برقم (٤١)، والبخاري في خلق أفعال العباد ص ١٤، برقم (١٠)، وذكره ابن قدامة في صفة العلو من رواية الأثرم عنه ص ١١٨، برقم (١٠٢)، وذكره الذهبي في العلو كما في المختصر ص ١٤٦، والناظم في اجتماع الجيوش ص ١٣٦، وص ٢١٤، وشيخ الإسلام في الحموية كما في مجموع الفتاوى (٥/ ١٣٨، ١٨٣ - ١٨٤). وقد صححه شيخ الإسلام كما في المصدر السابق، والألباني كما في المختصر ص ١٤٧. =
= - كذا ضبط "حمّادِ" بالكسر في ف، وهو معطوف على ابن زيد (ص). وهو حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري، من أقران حماد بن زيد، روى عن ثابت البناني وقتادة وغيرهما. وعنه ابن جريج وابن المبارك وغيرهما، قال عنه الذهبي: "كان بحرًا من بحور العلم ... وكان رأسًا في الستة". كانت وفاته سنة ١٦٧ هـ. السير (٧/ ٤٤٤)، تهذيب التهذيب (٣/ ١١). ونص مقالته: قال الذهبي في العلو: "روى عبد العزيز بن المغيرة، حدثنا حماد بن سلمة بحديث نزول الرب ﷻ فقال: من رأيتموه ينكر هذا فاتهموه" مختصر العلو ص ١٤٤. وكذلك نقل عنهما (أي ابن سلمة وابن حماد) أبو نصر السجزي أنهما يثبتان العلو لله سبحانه. انظر: اجتماع الجيوش ص ٢٤٦، مجموع الفتاوى (٥/ ١٩٠)، درء التعارض (٦/ ٢٥٠)، السير للذهبي (١٧/ ٦٥٦). ١٤٣١ - "الدارمي": بإسكان الياء للوزن. وقد تقدمت ترجمته تحت البيت (٨٨٥). ١٤٣٢ - الكتاب الأول: "نقض عثمان بن سيد على بشر المريسي الجهمي العنيد، فيما افترى على الله في التوحيد". وهو من الكتب التي ردت على شبهات المعطلة وخاصة المعتزلة والجهمية، والكتاب مطبوع. أما مقالته في العلو في هذا الكتاب فقد عقد فيه بابًا بعنوان: "باب النزول" وقرر فيه علو الرب ونزوله إلى السماء الدنيا ص ١٩، وعقد بابًا بعنوان "باب الحد والعرش" ص ٢٣، ومما قاله ﵀: "وقد اتفقت كلمة المسلمين والكافرين أن الله في السماء وحَدُّوه بذلك إلَّا المريسي الضال وأصحابه حتى الصبيان الذين لم يبلغوا الحنث قد عرفوه بذلك إذا حزب الصبي شيء يرفع يديه إلى ربه يدعوه في السماء دون ما سواه فكل أحد بالله وبمكانه أعلم من الجهمية" ص ٢٥. واسم الكتاب الثاني: كتاب الرد على الجهمية. وهو أيضًا مطبوع. وقد =