= - كذا ضبط "حمّادِ" بالكسر في ف، وهو معطوف على ابن زيد (ص). وهو حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري، من أقران حماد بن زيد، روى عن ثابت البناني وقتادة وغيرهما. وعنه ابن جريج وابن المبارك وغيرهما، قال عنه الذهبي: "كان بحرًا من بحور العلم ... وكان رأسًا في الستة". كانت وفاته سنة ١٦٧ هـ. السير (٧/ ٤٤٤)، تهذيب التهذيب (٣/ ١١). ونص مقالته: قال الذهبي في العلو: "روى عبد العزيز بن المغيرة، حدثنا حماد بن سلمة بحديث نزول الرب ﷻ فقال: من رأيتموه ينكر هذا فاتهموه" مختصر العلو ص ١٤٤. وكذلك نقل عنهما (أي ابن سلمة وابن حماد) أبو نصر السجزي أنهما يثبتان العلو لله سبحانه. انظر: اجتماع الجيوش ص ٢٤٦، مجموع الفتاوى (٥/ ١٩٠)، درء التعارض (٦/ ٢٥٠)، السير للذهبي (١٧/ ٦٥٦). ١٤٣١ - "الدارمي": بإسكان الياء للوزن. وقد تقدمت ترجمته تحت البيت (٨٨٥). ١٤٣٢ - الكتاب الأول: "نقض عثمان بن سيد على بشر المريسي الجهمي العنيد، فيما افترى على الله في التوحيد". وهو من الكتب التي ردت على شبهات المعطلة وخاصة المعتزلة والجهمية، والكتاب مطبوع. أما مقالته في العلو في هذا الكتاب فقد عقد فيه بابًا بعنوان: "باب النزول" وقرر فيه علو الرب ونزوله إلى السماء الدنيا ص ١٩، وعقد بابًا بعنوان "باب الحد والعرش" ص ٢٣، ومما قاله ﵀: "وقد اتفقت كلمة المسلمين والكافرين أن الله في السماء وحَدُّوه بذلك إلَّا المريسي الضال وأصحابه حتى الصبيان الذين لم يبلغوا الحنث قد عرفوه بذلك إذا حزب الصبي شيء يرفع يديه إلى ربه يدعوه في السماء دون ما سواه فكل أحد بالله وبمكانه أعلم من الجهمية" ص ٢٥. واسم الكتاب الثاني: كتاب الرد على الجهمية. وهو أيضًا مطبوع. وقد =
= عقد فيه بابًا بعنوان: "باب استواء الرب ﵎ على العرش وارتفاعه إلى السماء وبَيْنُونَته من الخلق" ص ٣٣، وذكر فيه الآيات والأحاديث والآثار الدالة على العلو ومما قال: "والأحاديث عن رسول الله وأصحابه والتابعين ومن بعدهم في هذا أكثر من أن يحصيها كتابنا هذا غير أنا قد اختصرنا من ذلك ما يستدل به أولو الألباب، أن الأمة كلها والأمم السالفة قبلها لم يكونوا يشكون في معرفة الله تعالى أنه فوق السماء بائن من خلقه ... " ص ٥٣ - ٥٤. - قال الناظم في اجتماع الجيوش ص ٢٣١ عن هذين الكتابين: " ... وكتاباه من أجل الكتب المصنّفة في السنة وأنفعها، وينبغي لكل طالب سنة مراده الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه. وكان شيخ الإسلام يوصي بهذين الكتابين أشد الوصية ويعظمهما جدًا، وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما". ١٤٣٣ - قوله: "هدمت": يعني أن الستة التي تضمنها الكتابان هدمت قواعد فرقة ... (ص). - سبق تعريف الجهمية في التعليق على مقدمة المؤلف. - طت، طه: (فخرَّت)، تحريف. وفي طع: (خرَّت) وهو تصرف من الناشبر. يقال: خوت الدار خواءً، إذا سقطت. ومنه قوله تعالى: ﴿فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ أي: ساقطة على سقوفها. الصحاح ص ٢٣٣٢. ١٤٣٤ - البخاري: هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، البخاري، أبو عبد الله، أمير المؤمنين في الحديث وشيخ الحفاظ صاحب الصحيح ولد سنة أربع وتسعين ومائة، وكان رأسًا في الذكاء ورأسًا في العلم، ورأسًا في الورع، وسمع من نحو ألف شيخ منهم ابن المديني، وبندار وغيرهم كثير، وعنه خلق كثير منهم الترمذي ومسلم وغيرهما، قال ابن خزيمة: "ما تحت أديم السماء أعلم بالحديث من البخاري" ا. هـ. كانت وفاته سنة ست وخمسين ومائتين. السير (١٢/ ٣٩١)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤١)، البداية والنهاية (١١/ ٢٧).