النونية
١٤٣٣هَدَمَتْ قَوَاعِدَ فِرقَةٍ جَهْميَّةٍفَخَوَتْ سُقُوفُهُمُ عَلَى الحِيطَانِ
١٤٣٤وانظُرْ إِلَى مَا فِي صَحيحِ مُحَمَّدٍذَاكَ البُخَارِيّ العَظِيمِ الشَّانِ
  1. = عقد فيه بابًا بعنوان: "باب استواء الرب ﵎ على العرش وارتفاعه إلى السماء وبَيْنُونَته من الخلق" ص ٣٣، وذكر فيه الآيات والأحاديث والآثار الدالة على العلو ومما قال: "والأحاديث عن رسول الله وأصحابه والتابعين ومن بعدهم في هذا أكثر من أن يحصيها كتابنا هذا غير أنا قد اختصرنا من ذلك ما يستدل به أولو الألباب، أن الأمة كلها والأمم السالفة قبلها لم يكونوا يشكون في معرفة الله تعالى أنه فوق السماء بائن من خلقه ... " ص ٥٣ - ٥٤.
    - قال الناظم في اجتماع الجيوش ص ٢٣١ عن هذين الكتابين: " ... وكتاباه من أجل الكتب المصنّفة في السنة وأنفعها، وينبغي لكل طالب سنة مراده الوقوف على ما كان عليه الصحابة والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه. وكان شيخ الإسلام يوصي بهذين الكتابين أشد الوصية ويعظمهما جدًا، وفيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس في غيرهما".
    ١٤٣٣ - قوله: "هدمت": يعني أن الستة التي تضمنها الكتابان هدمت قواعد فرقة ... (ص).
    - سبق تعريف الجهمية في التعليق على مقدمة المؤلف.
    - طت، طه: (فخرَّت)، تحريف. وفي طع: (خرَّت) وهو تصرف من الناشبر. يقال: خوت الدار خواءً، إذا سقطت. ومنه قوله تعالى: ﴿فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ أي: ساقطة على سقوفها. الصحاح ص ٢٣٣٢.
    ١٤٣٤ - البخاري: هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، البخاري، أبو عبد الله، أمير المؤمنين في الحديث وشيخ الحفاظ صاحب الصحيح ولد سنة أربع وتسعين ومائة، وكان رأسًا في الذكاء ورأسًا في العلم، ورأسًا في الورع، وسمع من نحو ألف شيخ منهم ابن المديني، وبندار وغيرهم كثير، وعنه خلق كثير منهم الترمذي ومسلم وغيرهما، قال ابن خزيمة: "ما تحت أديم السماء أعلم بالحديث من البخاري" ا. هـ. كانت وفاته سنة ست وخمسين ومائتين.
    السير (١٢/ ٣٩١)، تهذيب التهذيب (٩/ ٤١)، البداية والنهاية (١١/ ٢٧).
393
١٤٣٥مِنْ رَدَّهِ مَا قَالَهُ الجَهْمِيُّ بالنَّــقْلِ الصَّحِيحِ الواضِحِ البُرْهَانِ
١٤٣٦وانظُرْ إِلَى تِلْكَ التَّرَاجِمِ مَا الَّذِيفِي ضِمْنِهَا إنْ كُنْتَ ذَا عِرفَانِ
١٤٣٧وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَريُّ فِي الشَّــرْحِ الَّذِي هُوَ عِنْدَكُم سِفْرَانِ
  1. ١٤٣٥ - عقد الإمام البخاري في آخر صحيحه كتابًا أسماه "كتاب التوحيد"، وذكر فيه وقرر اعتقاد أهل السنة مؤيدًا بالآيات والأحاديث وأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ورتبه على أبواب. وكان من ضمن أبوابه وتراجمه أبواب أشار فيها إلى مسألة العلو والاستواء منها: الباب رقم (٢٢) باب قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾، والباب رقم (٢٣) باب قول الله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾. انظر فتح الباري (١٣/ ٤١٤ - ٤٢٧).
    وأما قول الناظم: "من رده ما قاله الجهمي ... " فهو يشير إلى عنوان كتاب التوحيد في صحيح الإمام البخاري. ففي رواية المستملي: "كتاب التوحيد والرد على الجهمية وغيرهم"، قال الحافظ: "ووقع لابن بطال وابن التين "كتاب رد الجهمية". انظر فتح الباري (١٣/ ٣٥٧) في بداية كتاب التوحيد. وانظر جتماع الجيوش ص ٢٣٥ - ٢٣٦. وقال الذهبي في العلو: "قال الإمام البخاري في آخر الجامع الصحيح في كتاب الرد على الجهمية ... " انظر: المختصر ص ٢٠٢.
    ١٤٣٧ - هو هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي الطبري اللالكائي، أبو القاسم، ومحدث بغداد الإمام الحافظ، الفقيه الشافعي سمع من عيسى الوزير وأبي طاهر المخلص وعنه الخطيب البغدادي، وابنه محمد بن هبة الله، قال الخطيب: "كان يفهم ويحفظ، صنف كتابًا في السنة وعاجلته المنية" ا. هـ. وكانت وفاته سنة ٤١٨ هـ. السير (١٧/ ٤١٩)، تاريخ بغداد (١٤/ ٧٠).
    - قوله: "الشرح" يعني كتابه المسمى "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة". والكتاب مطبوع. ونص مقالته: "سياق ما روي في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ٥﴾، وأن الله على عرشه في السماء، وقال ﷿: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾، وقال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ وقال: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ =
394

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي