النونية
١٤٣٥مِنْ رَدَّهِ مَا قَالَهُ الجَهْمِيُّ بالنَّــقْلِ الصَّحِيحِ الواضِحِ البُرْهَانِ
١٤٣٦وانظُرْ إِلَى تِلْكَ التَّرَاجِمِ مَا الَّذِيفِي ضِمْنِهَا إنْ كُنْتَ ذَا عِرفَانِ
١٤٣٧وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَريُّ فِي الشَّــرْحِ الَّذِي هُوَ عِنْدَكُم سِفْرَانِ
  1. ١٤٣٥ - عقد الإمام البخاري في آخر صحيحه كتابًا أسماه "كتاب التوحيد"، وذكر فيه وقرر اعتقاد أهل السنة مؤيدًا بالآيات والأحاديث وأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ورتبه على أبواب. وكان من ضمن أبوابه وتراجمه أبواب أشار فيها إلى مسألة العلو والاستواء منها: الباب رقم (٢٢) باب قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾، والباب رقم (٢٣) باب قول الله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾. انظر فتح الباري (١٣/ ٤١٤ - ٤٢٧).
    وأما قول الناظم: "من رده ما قاله الجهمي ... " فهو يشير إلى عنوان كتاب التوحيد في صحيح الإمام البخاري. ففي رواية المستملي: "كتاب التوحيد والرد على الجهمية وغيرهم"، قال الحافظ: "ووقع لابن بطال وابن التين "كتاب رد الجهمية". انظر فتح الباري (١٣/ ٣٥٧) في بداية كتاب التوحيد. وانظر جتماع الجيوش ص ٢٣٥ - ٢٣٦. وقال الذهبي في العلو: "قال الإمام البخاري في آخر الجامع الصحيح في كتاب الرد على الجهمية ... " انظر: المختصر ص ٢٠٢.
    ١٤٣٧ - هو هبة الله بن الحسن بن منصور الرازي الطبري اللالكائي، أبو القاسم، ومحدث بغداد الإمام الحافظ، الفقيه الشافعي سمع من عيسى الوزير وأبي طاهر المخلص وعنه الخطيب البغدادي، وابنه محمد بن هبة الله، قال الخطيب: "كان يفهم ويحفظ، صنف كتابًا في السنة وعاجلته المنية" ا. هـ. وكانت وفاته سنة ٤١٨ هـ. السير (١٧/ ٤١٩)، تاريخ بغداد (١٤/ ٧٠).
    - قوله: "الشرح" يعني كتابه المسمى "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة". والكتاب مطبوع. ونص مقالته: "سياق ما روي في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ٥﴾، وأن الله على عرشه في السماء، وقال ﷿: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾، وقال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ وقال: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ =
394
١٤٣٨أَعْنِي الفَقِيهَ الشَّافِعِيَّ اللَّالَكَائِيَّ المُسَدَّدَ نَاصِرَ الإيمَانِ
١٤٣٩وانظُرْ إلَى مَا قَالَهُ عَلَمُ الهُدَى التَّــيْميُّ فِي إيضَاحِهِ وبَيانِ
١٤٤٠ذَاكَ الَّذِي هُوَ صَاحبُ التَّرغِيبِ والتَّــرْهِيبِ مَمْدُوحٌ بِكلِّ لِسَانِ
  1. = وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾، فدلت هذه الآيات أنه تعالى في السماء وعلمه بكل مكان من أرضه وسمائه وروى ذلك من الصحابة: عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وأم سلمة، ومن التابعين ..... إلخ" شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٣/ ٣٨٧ - ٣٨٨)، وانظر اجتماع الجيوش ص ١٩٨.
    ١٤٣٩ - التيميّ: هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي التيمي، ثم الطلحي، الأصبهاني، الملقب بقِوَام السنة صاحب الترغيب والترهيب، سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن منده وسليمان الحافظ وغيرهما، وعنه: أبو سعد السمعاني وأبو العلاء الهمذاني وغيرهما، ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة، صاحب التصانيف، قال أبو موسى المديني: "أبو القاسم إسماعيل الحافظ إمام وقته، وأستاذ علماء عصره، وقدوة أهل السنة في زمانه ... "، وقال عبد الجليل كوتاه: "سمعت أئمة بغداد يقولون: ما رحل إلى بغداد بعد الإمام أحمد أفضل ولا أحفظ من إسماعيل" من مصنفاته الحجة، والترغيب والترهيب، ودلائل النبوة، توفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. انظر: السير (٢٠/ ٨٠)، شذرات الذهب (٤/ ١٠٥).
    ويعني هنا كتابه: "الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة"، وهو مطبوع.
    ونص مقالته: "باب بيان استواء الله ﷿ على العرش: قال الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ .... إلى أن قال: "قال أهل السنة: الله فوق السماوات لا يعلوه خَفقْ من خلقه، ومن الدليل على ذلك: أن الخلق يشيرون إلى السماء بأصابعهم ويدعونه ويرفعون إليه أبصارهم ... إلى أن قال: فصل في بيان أن العرش فوق السماوات وأن الله ﷿ فوق العرش ... " وذكر الأحاديث والآثار في مسألة العلو الحجة (٢/ ٨١ - ١٢٧).
    ١٤٤٠ - يعني كتابه: "الترغيب والترهيب" وهو أيضًا مطبوع.
395

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي