= وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً﴾، فدلت هذه الآيات أنه تعالى في السماء وعلمه بكل مكان من أرضه وسمائه وروى ذلك من الصحابة: عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وأم سلمة، ومن التابعين ..... إلخ" شرح أصول اعتقاد أهل السنة (٣/ ٣٨٧ - ٣٨٨)، وانظر اجتماع الجيوش ص ١٩٨. ١٤٣٩ - التيميّ: هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي التيمي، ثم الطلحي، الأصبهاني، الملقب بقِوَام السنة صاحب الترغيب والترهيب، سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن منده وسليمان الحافظ وغيرهما، وعنه: أبو سعد السمعاني وأبو العلاء الهمذاني وغيرهما، ولد سنة سبع وخمسين وأربعمائة، صاحب التصانيف، قال أبو موسى المديني: "أبو القاسم إسماعيل الحافظ إمام وقته، وأستاذ علماء عصره، وقدوة أهل السنة في زمانه ... "، وقال عبد الجليل كوتاه: "سمعت أئمة بغداد يقولون: ما رحل إلى بغداد بعد الإمام أحمد أفضل ولا أحفظ من إسماعيل" من مصنفاته الحجة، والترغيب والترهيب، ودلائل النبوة، توفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. انظر: السير (٢٠/ ٨٠)، شذرات الذهب (٤/ ١٠٥). ويعني هنا كتابه: "الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة"، وهو مطبوع. ونص مقالته: "باب بيان استواء الله ﷿ على العرش: قال الله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ .... إلى أن قال: "قال أهل السنة: الله فوق السماوات لا يعلوه خَفقْ من خلقه، ومن الدليل على ذلك: أن الخلق يشيرون إلى السماء بأصابعهم ويدعونه ويرفعون إليه أبصارهم ... إلى أن قال: فصل في بيان أن العرش فوق السماوات وأن الله ﷿ فوق العرش ... " وذكر الأحاديث والآثار في مسألة العلو الحجة (٢/ ٨١ - ١٢٧). ١٤٤٠ - يعني كتابه: "الترغيب والترهيب" وهو أيضًا مطبوع.
١٤٤١ - كتاب "السنة" للطبراني لم يصل إلينا. وممن نص عليه شيخ الإسلام في الحموية ضمن مجموع الفتاوى (٥/ ٢٤)، والدرء (٧/ ١٠٨)، ومنهاج السنة (٢/ ٣٦٥)؛ والذهبي في السير (١٦/ ١٣٨)، وتذكرة الحفاظ (٣/ ٩١٤)، والعلو كما في المختصر ص ٢٤٦. ويقع الكتاب في مجلد، نص على ذلك الذهبي. ونص مقالته في كتابه السنة: "قال: "باب ما جاء في استواء الله تعالى على عرشه، بائن من خلقه- فساق في الباب حديث أبي رزين العقيلي، وحديث عبد الله بن خليفة عن عمر في علو الله على عرشه، وحديث الأوعال وأن العرش على ظهورهن، وأن الله فوقه، وقول مجاهد في المقام المحمود" مختصر العلو للذهبي ص ٢٤٦. والطبراني: هو سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني، أبو القاسم، ولد سنة ٢٦٠ هـ. الإمام الحافظ صاحب المعاجم الثلاثة، جمع وصنف وعمِّر دهرًا طويلًا. سمع من نحو ألف شيخ أو يزيدون، سمع من هاشم الطبراني وأحمد والخياط وغيرهما. وعنه: ابن منده والحافظ ابن عقدة وأبو بكر بن مردويه. من مصنفاته: السنة، والدعاء، ومسند الشاميين، ودلائل النبوة وغيرها كثير. كانت وفاته سنة ٣٦٠ هـ. انظر: السير (١٦/ ١١٩)، شذرات الذهب (٣/ ٣٠). ١٤٤٢ - هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى المعافري الأندلسي، الطَّلَمنكي (بفتح اللام، وأسكنت في البيت للضرورة)، أبو عمر، الحافظ المقرئ، نزيل قرطبة، كان عالمًا بالتفسير والحديث، أصله من طلمنكه من ثغر الأندلس الشرقي، من أئمة المالكية في زمانه. قال عنه ابن بشكوال: "كان سيفًا مجردًا على أهل الأهواء والبدع، قامعًا لهم غيورًا على الشريعة شديدًا في ذات الله .. ". من مصنفاته: تفسير القرآن، والوصول إلى معرفة الأصول. كانت وفاته سنة ٤٢٩ هـ. السير (١٧/ ٥٦٦)، شذرات الذهب (٣/ ٢٤٣). =