النونية
١٤٤١وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي السُّنَّة الــكُبرَى سُلَيمَانٌ هُوَ الطَّبَرانِي
١٤٤٢وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ شَيْخُ الهُدَىيُدْعَى بِطَلْمَنْكِيِّهم ذُو شانِ
  1. ١٤٤١ - كتاب "السنة" للطبراني لم يصل إلينا. وممن نص عليه شيخ الإسلام في الحموية ضمن مجموع الفتاوى (٥/ ٢٤)، والدرء (٧/ ١٠٨)، ومنهاج السنة (٢/ ٣٦٥)؛ والذهبي في السير (١٦/ ١٣٨)، وتذكرة الحفاظ (٣/ ٩١٤)، والعلو كما في المختصر ص ٢٤٦. ويقع الكتاب في مجلد، نص على ذلك الذهبي.
    ونص مقالته في كتابه السنة: "قال: "باب ما جاء في استواء الله تعالى على عرشه، بائن من خلقه- فساق في الباب حديث أبي رزين العقيلي، وحديث عبد الله بن خليفة عن عمر في علو الله على عرشه، وحديث الأوعال وأن العرش على ظهورهن، وأن الله فوقه، وقول مجاهد في المقام المحمود" مختصر العلو للذهبي ص ٢٤٦.
    والطبراني: هو سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني، أبو القاسم، ولد سنة ٢٦٠ هـ. الإمام الحافظ صاحب المعاجم الثلاثة، جمع وصنف وعمِّر دهرًا طويلًا. سمع من نحو ألف شيخ أو يزيدون، سمع من هاشم الطبراني وأحمد والخياط وغيرهما. وعنه: ابن منده والحافظ ابن عقدة وأبو بكر بن مردويه. من مصنفاته: السنة، والدعاء، ومسند الشاميين، ودلائل النبوة وغيرها كثير. كانت وفاته سنة ٣٦٠ هـ. انظر: السير (١٦/ ١١٩)، شذرات الذهب (٣/ ٣٠).
    ١٤٤٢ - هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى المعافري الأندلسي، الطَّلَمنكي (بفتح اللام، وأسكنت في البيت للضرورة)، أبو عمر، الحافظ المقرئ، نزيل قرطبة، كان عالمًا بالتفسير والحديث، أصله من طلمنكه من ثغر الأندلس الشرقي، من أئمة المالكية في زمانه. قال عنه ابن بشكوال: "كان سيفًا مجردًا على أهل الأهواء والبدع، قامعًا لهم غيورًا على الشريعة شديدًا في ذات الله .. ". من مصنفاته: تفسير القرآن، والوصول إلى معرفة الأصول. كانت وفاته سنة ٤٢٩ هـ. السير (١٧/ ٥٦٦)، شذرات الذهب (٣/ ٢٤٣). =
396
١٤٤٣وانظُرْ إِلَى قَولِ الطَّحاويِّ الرِّضَاوأجِرْهُ مِنْ تَحْرِيف ذِي بُهْتَانِ
١٤٤٤وَكذلكَ القَاضي أبُو بَكْرٍ هُوَ ابْــنُ البَاقِلانِي قَائِدُ الفُرسَانِ
  1. = ونص مقالته في كتابه "الوصول إلى معرفة الأصول": "أجمع المسلمون من أهل السنة على أن الله استوى على عرشه بذاته"، وقال أيضًا: "أجمع أهل السنة على أن الله على العرش على حقيقته لا على المجاز ... "، وقال أيضًا: "وأجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ ونحو ذلك من القرآن أن ذلك علمه، وأن الله فوق السماوات بذاته مستو على عرشه كيف شاء .. ". انظر: اجتماع الجيوش ص ١٤٢، والصواعق المرسلة (٤/ ١٢٨٤)، ومجموع الفتاوى (٥/ ١٨٩)، والدرء (٢/ ٣٥)، (٦/ ٢٥٠)، والعلوّ للذهبي كما في المختصر ص ٢٦٤.
    ١٤٤٣ - الطحاوي: هو أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي المصري، الطحاوي، الحنفي، أبو جعفر. الإمام العلّامة الحافظ الكبير، ولد سنة ٢٣٩ هـ، محدث الديار المصرية، وفقيهها، صاحب التصانيف من أهل قرية "طحا" من أعمال مصر. سمع من يونس بن عبد الأعلى، ويزيد بن سنان البصري وغيرهما. وعنه أبو القاسم الطبراني ومحمد بن المظفر الحافظ وغيرهما كثير. وكان شافعيًا ثم تحول إلى المذهب الحنفي وصار إمامًا فيه. قال الذهبي عنه: "من نظر في تواليف هذا الإمام علم محلَّه من العلم، وسعة معارفه" من مصنفاته: أحكام القرآن، ومعاني الآثار، ومشكل الآثار، كانت وفاته سنة ٣٢١ هـ. السير (١٥/ ٢٧)، البداية والنهاية (١١/ ١٨٦).
    ونص مقالته في العلو في رسالته المختصرة: " .... وهو مستغن عن العرش، وما دونه محيط بكل شيء وفوقه، وقد أعجز عن الإطالة خلقه" إلخ كلامه. شرح الطحاوية (٢/ ٣٧٢)، وانظر: اجتماع الجيوش ص ٢٤٧ - ٢٤٨، العلو للذهبي (المختصر) ص ٢٣٥ - ٢٣٦.
    وقول الناظم: (وأجره من تحريف ذي بهتان) إشارة إلى من حرّف كلامه من شراح الماتريدية.
    ١٤٤٤ - هو أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر، ابن الباقلاني (بتخفيف اللام، وبعضهم يشدّدها)، العلَّامة، صاحب التصانيف، وله سنة ٣٣٨ هـ، =
397

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي