= ونص مقالته في كتابه "الوصول إلى معرفة الأصول": "أجمع المسلمون من أهل السنة على أن الله استوى على عرشه بذاته"، وقال أيضًا: "أجمع أهل السنة على أن الله على العرش على حقيقته لا على المجاز ... "، وقال أيضًا: "وأجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ ونحو ذلك من القرآن أن ذلك علمه، وأن الله فوق السماوات بذاته مستو على عرشه كيف شاء .. ". انظر: اجتماع الجيوش ص ١٤٢، والصواعق المرسلة (٤/ ١٢٨٤)، ومجموع الفتاوى (٥/ ١٨٩)، والدرء (٢/ ٣٥)، (٦/ ٢٥٠)، والعلوّ للذهبي كما في المختصر ص ٢٦٤. ١٤٤٣ - الطحاوي: هو أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي المصري، الطحاوي، الحنفي، أبو جعفر. الإمام العلّامة الحافظ الكبير، ولد سنة ٢٣٩ هـ، محدث الديار المصرية، وفقيهها، صاحب التصانيف من أهل قرية "طحا" من أعمال مصر. سمع من يونس بن عبد الأعلى، ويزيد بن سنان البصري وغيرهما. وعنه أبو القاسم الطبراني ومحمد بن المظفر الحافظ وغيرهما كثير. وكان شافعيًا ثم تحول إلى المذهب الحنفي وصار إمامًا فيه. قال الذهبي عنه: "من نظر في تواليف هذا الإمام علم محلَّه من العلم، وسعة معارفه" من مصنفاته: أحكام القرآن، ومعاني الآثار، ومشكل الآثار، كانت وفاته سنة ٣٢١ هـ. السير (١٥/ ٢٧)، البداية والنهاية (١١/ ١٨٦). ونص مقالته في العلو في رسالته المختصرة: " .... وهو مستغن عن العرش، وما دونه محيط بكل شيء وفوقه، وقد أعجز عن الإطالة خلقه" إلخ كلامه. شرح الطحاوية (٢/ ٣٧٢)، وانظر: اجتماع الجيوش ص ٢٤٧ - ٢٤٨، العلو للذهبي (المختصر) ص ٢٣٥ - ٢٣٦. وقول الناظم: (وأجره من تحريف ذي بهتان) إشارة إلى من حرّف كلامه من شراح الماتريدية. ١٤٤٤ - هو أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر، ابن الباقلاني (بتخفيف اللام، وبعضهم يشدّدها)، العلَّامة، صاحب التصانيف، وله سنة ٣٣٨ هـ، =
١٤٤٥قَدْ قَالَ فِي تَمْهيدِهِ وَرَسَائِلٍوَالشَّرحِ ما فِيهِ جَلِيُّ بَيَانِ
= من كبار أئمة الأشاعرة، سمع من أبي بكر القطيعي راوي المسند وأبي عبد الله محمد بن خفيف الصوفي وغيرهما. وعنه أبو ذر الهروي، وأبو عبد الرحمن السلمي الصوفي وغيرهما. من مصنفاته: التمهيد، والإنصاف، والانتصار للقرآن، وكان ممن يثبت الاستواء والعلو لله سبحانه، كانت وفاته سنة ٤٠٣ هـ. السير (١٧/ ١٩٠)، تاريخ بغداد (٥/ ٣٧٩)، وفيات الأعيان (٤/ ٢٦٩). ١٤٤٥ - اسم الكتاب "تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل" وقد ألفه الباقلاني لابن عضد الدولة وولي عهده لما طلب منه أن يعلمه مذهب أهل السنة، ويعتبر هذا الكتاب من أهم كتب الأشاعرة وهو يشتمل على ردود مطولة عقلية على المنجمين، والثنوية، والديصانية، والمجوس، والبراهمة، واليهود، والنصارى، مع أبواب أخرى في تفصيل مسائل الصفات والقدر على وفق مذهب الأشاعرة. والكتاب له عدة طبعات: منها طبعة سنة ١٩٥٧ م بتصحيح "رتشارد يوسف مكارثي اليسوعي" (وهو رجل نصراني) - نشر المكتبة الشرقية، بيروت، منشورات جامعة الحكم في بغداد. وهذه الطبعة هي الطبعة الكاملة والتي فيها النص على إثبات العلو والاستواء -كما سيأتي- بخلاف الطبعات الأخرى فقد سقط منها هذا النص. وهناك طبعة سنة ١٣٦٦ هـ، بتحقيق محمود الخضيري، ومحمد أبو ريدة. وهذه الطبعة فيها نقص كبير وحذف يزيد على عشرين بابًا، والعجب أن محققي الكتاب -والكوثري معهما- اتهما ابن القيم وشيخ الإسلام بأنهما أضافا نص الاستواء الذي أثبته الباقلاني من عند أنفسهما (انظر ص ٢٦٥ من هذه الطبعة). وهناك طبعة بتحقيق: عماد الدين حيدر، ط. مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، وهذه الطبعة هي المتوفرة المنتشرة الآن في المكتبات، وهي مليئة بالسقط كسابقتها، وحذف أيضًا منها النص الذي فيه إثبات الاستواء، وقد تهجم في حواشي الكتاب على شيخ الإسلام وابن القيم =