= -رحمهما الله- لأنهما يخالفان مذهبه في الاعتقاد. انظر: ما كتبه د. عبد الرحمن المحمود في "ابن تيمية وموقفه من الأشاعرة" ص ٥٥٧ - ٥٥٨، ص ٥٦٧ - ٥٦٨ (مطبوعة على الآلة الكاتبة). - قوله: "ورسائل" منها "رسالة الحرة" المطبوعة باسم "الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به" بتحقيق عماد الدين حيدر، نشر عالم الكتب، ط. الأولى سنة ١٤٠٧ هـ، وممن نص عليها باسم "الحرة" القاضي عياض في ترتيب المدارك (٧/ ٧٠)، وقد وقع في اجتماع الجيوش ص ٣٠٣ "الحيرة"، وفي تهذيب السنن (٧/ ١٠٣): "الحيدة"، وكلاهما تحريف. وله كتب أخرى تبلغ (٥٥) مؤلفًا (انظر: ترتيب المدارك ٧/ ٦٩ - ٧٠، مقدمة إعجاز القرآن للسيد أحمد صقر ص ٣٧). وانظر ما كتبه د. عبد الرحمن المحمود في ابن تيمية وموقفه من الأشاعرة ص ٥٥٧ وما بعدها. - يعني بالشرح كتابه: "شرح اللمع لأبي الحسن الأشعري" وهذا الكتاب لم يصل إلينا، ولكن نقل منه شيخ الإسلام في عدة مواضع، انظر الدرء (٤/ ٣٠٧)، (٨/ ٣١٥، ٣٣٤). ١٤٤٦ - كما صرح بذلك في الرسالة الحرة (المطبوعة بعنوان الإنصاف ص ٣٦) حيث قال: " ... وأن الله جل ثناؤه مستو على العرش ومستولي على جميع خلقه كما قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾[طه: ٥]، بغير مماسة وكيفية ولا مجاورة وأنه في السماء إله وفي الأرض إله كما أخبر بذلك". ١٤٤٧ - يعني تأويلهم لـ "استوى" بـ "استولى". فاللام الزائدة في كلمة "استولى" ليست في كتاب الله. ١٤٤٨ - قال في كتابه التمهيد (ص ٢٦٠ - ٢٦٢، ط. مكارثي اليسوعي): "فإن قالوا: فهل تقولون إنه في كل مكان؟ قيل: معاذ الله، بل هو مستوٍ على العرش، كما أخبر في كتابه فقال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾[طه: ٥]، وقال =
= تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾[فاطر: ١٠]، وقال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾[الملك: ١٦] .... ولا يجوز أن يكون معنى استوائه على العرش هو استيلاؤه عليه كما قال الشاعر: قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق لأن الاستيلاء هو القدرة والقهر، والله تعالى لم يزل قادرًا قاهرًا عزيزًا مقتدرًا ... " ا. هـ مختصرًا. انظر اجتماع الجيوش ص ٢٩٩ -٣٠٠، مجموع الفتاوى (٥/ ٩٩)، الدرء (٢٥٦١٦)، العلو للذهبي (المختصر ص ٢٥٨). وقال في كتاب "الذب عن أبي الحسن الأشعري": " ... وكذلك قولنا في جميع المروي عن رسول الله ﷺ في صفات الله -إذا صح- من إثبات اليدين والوجه والعينين، ونقول إنه يأتي يوم القيامة في ظلل من الغمام، وأنه ينزل إلى السماء الدنيا كما في الحديث لا وأنه مستوٍ على عرشه .... ". العلو للذهبي (المختصر ص ٢٥٩). وقرر نفس المعنى في كتابه "الإبانة". انظر مجموع الفتاوى (٩٩١٥)، اجتماع الجيوش ص ٣٥٣، العلو للذهبي (المختصر ص ٢٥٨). ١٤٤٩ - هو عبد الله بن سعيد بن كُلَّاب القطان البصري، أبو محمد، ويلقب "كُلابًا -مثل خُطَّاف- وزنًا ومعنى، لأنه كان لقوَّتِه في المناظرة يجتذب من يناظره ويجرّه إليه كما يجتذب الكُلَّاب الشيء"، صاحب التصانيف في الرد على المعتزلة، رأس المتكلمين بالبصرة في زمانه، قال الذهبي: "وصنف في التوحيد، وإثبات الصفات وأن علو الباري على خلقه معلوم بالفطرة والعقل على وفق النص"، وهو إمام الفرقة المعروفة المنسوبة إليه: "الكلَّابية". من مصنفاته: الصفات، وخلق الأفعال، والرد على المعتزلة. قال الذهبي: "لم أقع بوفاة ابن كلّاب، وقد كان باقيًا قبل الأربعين ومائتين". السير للذهبي ١١/ ١٧٤، الفهرست ص ٢٣٠، لسان الميزان ٣/ ٢٩٠.