النونية
١٦١٤هَذَا وَلَيْسَ فَسَادُهَا بِمُبَيَّنٍحَتَّى يُحَالَ لَنَا عَلَى الأذْهَانِ
١٦١٥وَلِذَاكَ قَدْ شَهِدَتْ أَفَاضِلُكم لَهَابظُهُورِهَا في الوَهْمِ لِلْإِنْسَانِ
١٦١٦وَخَفَاءِ مَا قَالُوهُ مِنْ نَفْيٍ عَلَى الـأَذْهَانِ بَلْ يَحْتَاجُ للبُرهَانِ

فصلٌ

١٦١٧هَذَا وتَاسِعَ عَشْرَهَا إلزَامُ ذِي التَّــعْطِيلِ أفْسَدَ لَازمٍ بِبَيَانِ
١٦١٨وَفَسَادُ لَازِم قَوْلِهِ هُوَ مُقْتضٍلِفَسادِ ذَاكَ القَوْلِ بالبُرهَانِ
١٦١٩فَسَلِ المُعطِّلَ عَنْ ثلَاثِ مَسَائِلٍتَقْضي عَلَى التعْطِيلِ بالبُطْلانِ
١٦٢٠مَاذَا تقُول أكَانَ يَعْرفُ ربَّهُهَذَا الرَّسُولُ حَقِيقَةَ العِرْفَانِ
١٦٢١أَمْ لَا؟ وَهَلْ كَانَتْ نَصِيحتُهُ لَنَاكُلَّ النصِيحَةِ لَيْسَ بالخَوَّانِ
١٦٢٢أَمْ لَا؟ وَهَلْ حَازَ البلاغَةَ كلَّهَافاللفْظُ والمعْنَى لَهُ طَوْعَانِ؟
١٦٢٣فإذَا انْتهَتْ هَذِي الثلَاثَةُ فِيهِ كَامِلَةً مبرَّأَةً مِنَ النُقْصَانِ
١٦٢٤فَلأَيِّ شَيءٍ عَاشَ فِينَا كَاتِمًالِلنَّفْيِ والتَّعْطِيلِ في الأَزْمَانِ
١٦٢٥بَلْ مُفْصِحًا بالضِّدِّ مِنْهُ حَقِيقَةَ الْـإفْصَاحِ مُوضَحَةً بكلِّ بَيَانِ
١٦٢٦ولأَيِّ شَيءٍ لَم يُصَرِّحْ بالَّذِيصَرَّحْتُمُ فِي رَبِّنَا الرَّحْمنِ
١٦٢٧أَلِعَجْزِهِ عَنْ ذَاكَ أَمْ تَقْصِيرِهِفِي النُّصْحِ أمْ لِخَفَاءِ هَذَا الشَّانِ؟
١٦٢٨حَاشَاهُ بَلْ ذَا وَصْفُكُم يَا أمَّة التَّــعْطِيلِ لَا المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
١٦٢٩ولأيِّ شَيءٍ كَانَ يَذْكُر ضِدَّ ذافِي كُلِّ مُجْتَمَع وكُلِّ زَمَانِ
١٦٣٠أَتَراهُ أصبحَ عَاجِزًا عَنْ قَوْلِهِ "اسْــتَوْلَى» وَيَنْزِلُ «أمْرُهُ» وَ"فُلَانِ"
١٦٣١وَيَقُولُ: "أَيْنَ اللَّهُ؟ " يَعْنِي "مَنْ" بِلَفْــظِ "الأَيْنِ" هَلْ هَذَا مِنَ التِّبْيَانِ؟
١٦٣٢واللهِ مَا قَالَ الأئِمَّةُ كلَّ مَاقَدْ قَالَهُ مِنْ غَيْرِ مَا كِتْمَانِ
١٦٣٣لكنْ لأنَّ عُقُولَ أهْلِ زَمَانِهِمضَاقَتْ بِحَمْل دَقَائِقِ الإِيْمَانِ
97
١٦٣٤وَغَدَتْ بَصائِرُهُم كَخُفَّاشٍ أَتَىضَوْءُ النَّهَارِ فكَفَّ عَنْ طَيَرَانِ
١٦٣٥حَتَّى إِذَا مَا اللَّيْلُ جَاءَ ظَلَامُهُأَبْصَرتَهُ يَسْعَى بِكلِّ مَكَانِ
١٦٣٦وَكَذا عُقُولُكُمُ لَوِ اسْتَشْعَرتُمُيَا قَوْمُ كالحَشَراتِ والفِئْرَانِ
١٦٣٧أَنِسَتْ بإيحَاشِ الظَّلَامِ وَمَا لَهَابِمَطَالِعِ الأنْوَارِ قَطُّ يَدَانِ
١٦٣٨لَوْ كَانَ حَقًا مَا يَقُولُ معَطِّلٌلِعُلُوِّهِ وَصِفَاتِهِ الرَّحْمنِ
١٦٣٩لَزِمَتْكُمُ شُنَعٌ ثَلاثٌ فَارْتَؤُواأَوْ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ أَوْ ثِنْتَانِ
١٦٤٠تَقْدِيمُهُم فِي العِلْمِ أَوْ فِي نُصْحِهِمأَوْ فِى البَيَانِ أَذَاكَ ذُو إمْكَانِ؟
١٦٤١إنْ كَانَ مَا قَدْ قُلتُمُ حَقًّا فَقَدْضَلَّ الوَرَى بالوَحْي والقُرْآنِ
١٦٤٢إذْ فِيهمَا ضِدُّ الَّذِي قُلْتُم وَمَاضِدَّانِ فِي المعْقُولِ يَجْتَمِعَانِ
١٦٤٣بَلْ كَانَ أَوْلَى أنْ يُعَطَلَ مِنْهُمَاويُحَالَ فِي علْمٍ وفِي عرفَانِ
١٦٤٤إمَّا عَلَى "جَهْمٍ" وَ"جَعْدٍ" أوْ عَلَى "النّــظَّامِ" أَوْ ذِي المذهَبِ اليُونَانِي
١٦٤٥وكَذَاكَ أَتْبَاعٌ لَهُم فَقْعُ الفَلَاصُمٌّ وبكْمٌ تَابعو العُمْيَانِ
١٦٤٦وَكَذاكَ أَفْرَاخُ القَرامِطَةِ الألُىقَدْ جَاهَرُوا بِعَداوَةِ الرَّحْمنِ
١٦٤٧كالحَاكِمِيَّةِ والأُلى وَالَوهُمُكَأبِي سَعِيدٍ ثمَّ آلِ سِنَانِ
١٦٤٨وَكَذا ابنُ سِينَا والنَّصيرُ نَصِيرُ أَهْــلِ الشِّرْكِ والتّكذِيبِ والكُفْرانِ
١٦٤٩وَكذاكَ أَفراخُ المجُوسِ وشِبهِهِمْوالصَّابِئِينَ وكلُّ ذِي بُهْتَانِ
١٦٥٠إخْوانُ إِبلِيسَ اللعِينِ وجُنْدُهلَا مرحبًا بعَسَاكِرِ الشَّيْطَانِ
١٦٥١أَفَمَنْ حَوَالَتُهُ عَلَى التَّنْزِيلِ والــوَحْي المبِينِ ومُحْكَمِ القُرْآنِ
١٦٥٢كمُحَيَّرٍ أضحَتْ حَوَالَتُهُ عَلَىأَمثَالِهِ أمْ كَيْفَ يَسْتَويَانِ
١٦٥٣أمْ كَيفَ يشْعُرُ تَائِهْ بمُصَابِهِوالقَلْبُ قَدْ جُعِلَتْ لَهُ قُفْلَانِ

١٦٥٤ - قُفْلٌ مِنَ الجَهْلِ المركَّبِ فَوْقَهُ .... قُفْلُ التَّعَصُّبِ كَيْفَ يَنْفَتِحَانِ

١٦٥٥وَمَفَاتحُ الأقْفَالِ فِي يَدِ مَنْ لَهُ التَّــصْريفُ سُبْحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
١٦٥فاسْألهُ فَتْحَ القُفْلِ مجْتَهِدًا عَلَى الْـأسْنَانِ إنَّ الفَتْحَ بالأسْنَانِ
98

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي