النونية
١٤٥٠أخرِجْ مِنَ النَّقْلِ الصَّحِيحِ وعَقْلِهِمَنْ قَالَ قَوْلَ الزُّورِ والبُهْتَانِ
١٤٥١لَيْسَ الإلهُ بدَاخِلٍ فِي خَلْقهِأَوْ خَارجٍ عَنْ جُمْلَةِ الأكْوَانِ
١٤٥٢وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ الطَّبَرِيُّ فِي التَّــفسِير والتَّهْذِيبِ قَوْلَ مُعَانِ
  1. ١٤٥١ - طع: (خارج من).
    - ونص مقالته التي أشار إليها الناظم: "وأخرج من النظر والخبر قول من قال: (لا في العالم ولا خارج منه)، فنفاه نفيًا مستويًا، لأنه لو قيل له: صفه بالعدم، ما قدر أن يقول فيه أكثر منه، وردّ أخبار الله نصًّا وقال في ذلك ما لا يجوز في خبر ولا معقول ... ". درء التعارض ٦/ ١١٩، واجتماع الجيوش للناظم ص ٢٨٢ - ٢٨٣. ولوامع الأنوار للسفاريني ١/ ٢٠٩.
    وله نصوص أخرى في إثبات العلو: انظر: الدرء ١/ ١٩٣، اجتماع الجيوش ص ٢٨٢ - ٢٨٤.
    ١٤٥٢ - الطبري: هو محمد بن جرير بن كثير الطبري، أبو جعفر، الإمام الحافظ، المؤرخ، شيخ المفسرين على الإطلاق، ولد سنة ٢٢٤ هـ، سمع من ابن أبي الشوارب وهناد بن السري وخلائق. وعنه أبو القاسم الطبراني وأبو عمران بن حمدان، وغيرهم كثير. جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره كما ذكر ذلك الخطيب البغدادي، له مصنفات كثيرة منها التفسير والتاريخ وتهذيب الآثار. كانت وفاته سنة ٣١٠ هـ. تذكرة الحفاظ ٢/ ٧١٠، تاريخ بغداد ٢/ ١٦٢.
    ونص مقالته في التفسير عند قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٩]، قال: "وأولى المعاني بقول الله جلَّ ثناؤه: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ علا عليهن وارتفع فدبّرهن بقدرته وخلقهن سبع سماوات". جامع البيان ١/ ١٩٢، وانظر: ٢٤/ ٩٨، وانظر اجتماع الجيوش ص ١٩٤. ومختصر العلو ص ٢٢٤.
    - التهذيب: اسمه "تهذيب الآثار، وتفصيل معاني الثابت عن رسول الله ﷺ من الأخبار" وهو كتاب حديث يذكر فيه الأحاديث بسنده على ترتيب =
401
١٤٥٣وانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي سُورَةَ الْـأَعْرَافِ مَعْ طَهَ وَمَعْ سُبْحَانِ
  1. = مسانيد الصحابة. وقد وجدت منه ثلاثة مسانيد، وطبعت في ستة أجزاء بتحقيق الشيخ محمود شاكر. ثم وجد جزء آخر يحتوي على مسانيد أخرى، وطبع أيضًا.
    - كذا ضبط "مُعان" بضم الميم في ف ولكن كتبت بالياء "معاني"، ولعل الصواب بدونها "مُعان"، اسم مفعول من الإعانة، يعني أن قول الطبري قول رجل أعانه الله ووفّقه، (ص).
    ١٤٥٣ - وهو قوله في تفسير قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤]: "وقد ذكرنا معنى الاستواء واختلاف الناس فيه فيما مضى قبلُ بما أغنى عن إعادته". جامع البيان ٥/ ٢٠٨. وقد تقدم قوله ﵀ في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٩]، إذ ذكر أن أولى المعاني بقوله: ﴿اسْتَوَى﴾: علا وارتفع. التفسير ١/ ١٩٢.
    - وقال ﵀ عند قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ٥﴾ [طه: ٥]: "يقول تعالى ذكره: الرحمن على عرشه ارتفع وعلا". جامع البيان ١٥/ ١٣٨.
    - وقال ﵀ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ٧٩﴾ [الإسراء: ٧٩]. ما ملخصه:
    "ثم اختلف أهل التأويل في معنى ذلك المقام المحمود، فقال أكثر أهل العلم: ذلك هو المقام الذي هو يقومه ﷺ يوم القيامة للشفاعة للناس ليريحهم ربهم من عظيم ما هم. فيه ... " ثم ذكر القول الآخر وهو عن مجاهد أن المقام المحمود هو أن يجلسه معه على عرشه. ثم رجح القول الأول وقال: "وهذا وإن كان هو الصحيح من القول في تأويل الآية -يعني القول الأول- فإن ما قاله مجاهد قول غير مدفوع صحته لا من جهة خبر ولا نظر"، إلى أن قال: "فقد تبين إذًا بما قلنا أنه غير محال في قول أحد ممن يتمثل الإسلام ما قاله مجاهد من أن الله ﵎ يقعد محمدًا على عرشه". انظر: جامع البيان ١٥/ ١٤٣ - ١٤٨، وأشار إلى هذا الناظم في اجتماع الجيوش ص ١٩٤، وسوف يشير إليه أيضًا في البيت (١٧٥٧). =
402

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي