النونية
١٤٥٣وانْظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ فِي سُورَةَ الْـأَعْرَافِ مَعْ طَهَ وَمَعْ سُبْحَانِ
  1. = مسانيد الصحابة. وقد وجدت منه ثلاثة مسانيد، وطبعت في ستة أجزاء بتحقيق الشيخ محمود شاكر. ثم وجد جزء آخر يحتوي على مسانيد أخرى، وطبع أيضًا.
    - كذا ضبط "مُعان" بضم الميم في ف ولكن كتبت بالياء "معاني"، ولعل الصواب بدونها "مُعان"، اسم مفعول من الإعانة، يعني أن قول الطبري قول رجل أعانه الله ووفّقه، (ص).
    ١٤٥٣ - وهو قوله في تفسير قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤]: "وقد ذكرنا معنى الاستواء واختلاف الناس فيه فيما مضى قبلُ بما أغنى عن إعادته". جامع البيان ٥/ ٢٠٨. وقد تقدم قوله ﵀ في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٩]، إذ ذكر أن أولى المعاني بقوله: ﴿اسْتَوَى﴾: علا وارتفع. التفسير ١/ ١٩٢.
    - وقال ﵀ عند قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ٥﴾ [طه: ٥]: "يقول تعالى ذكره: الرحمن على عرشه ارتفع وعلا". جامع البيان ١٥/ ١٣٨.
    - وقال ﵀ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ٧٩﴾ [الإسراء: ٧٩]. ما ملخصه:
    "ثم اختلف أهل التأويل في معنى ذلك المقام المحمود، فقال أكثر أهل العلم: ذلك هو المقام الذي هو يقومه ﷺ يوم القيامة للشفاعة للناس ليريحهم ربهم من عظيم ما هم. فيه ... " ثم ذكر القول الآخر وهو عن مجاهد أن المقام المحمود هو أن يجلسه معه على عرشه. ثم رجح القول الأول وقال: "وهذا وإن كان هو الصحيح من القول في تأويل الآية -يعني القول الأول- فإن ما قاله مجاهد قول غير مدفوع صحته لا من جهة خبر ولا نظر"، إلى أن قال: "فقد تبين إذًا بما قلنا أنه غير محال في قول أحد ممن يتمثل الإسلام ما قاله مجاهد من أن الله ﵎ يقعد محمدًا على عرشه". انظر: جامع البيان ١٥/ ١٤٣ - ١٤٨، وأشار إلى هذا الناظم في اجتماع الجيوش ص ١٩٤، وسوف يشير إليه أيضًا في البيت (١٧٥٧). =
402
١٤٥٤وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ البَغَوِيُّ فِيتَفْسيرِه والشَّرحِ بالإحْسَانِ
١٤٥٥فِي سُورَةِ الأعْرَافِ عِنْدَ الاسْتِوَافِيهَا وَفِي الأُولَى مِنَ القُرْآنِ
١٤٥٦وانظُرْ إِلَى مَا قَالَهُ ذو سُنَّةٍوَقِرَاءةٍ ذَاكَ الإمَامُ الدَّانِي
  1. = وللطبري نصوص أخرى قرر فيها العلو كما جاء في كتابه صريح السنة ص ٢٧ برقم (٣٥).
    وكذلك في كتابه "التبصير في معالم الدين". انظر: العلو للذهبي (المختصر ص ٢٢٣ - ٢٢٥).
    ١٤٥٤ - البغوي: تقدمت ترجمته تحت البيت رقم (١١٦٩).
    يعني بالشرح كتابه: شرح السنة. قال ﵀ في كتاب الإيمان - باب الرد على الجهمية بعدما أورد حديث الأعرابي الذي قال: "فإنا نستشفع بالله عليك ... وجاء فيه: إنه لفوق سماواته على عرشه" قال معلقًا: "والواجب في هذا وأمثاله: الإيمان بما جاء في الحديث، والتسليم وترك التصرف فيه بالنقل، والله الموفق". شرح السنة ١/ ١٧٧.
    ١٤٥٥ - "في سورة الأعراف": يعني تفسير البغوي لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤]، وقد سبق نقله تحت البيت (١٣٦٠).
    - "في الأولى": يعني سورة البقرة، وقال ﵀ في تفسير قوله تعالى ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ٢٩]: "قال ابن عباس وأكثر مفسري السلف: أي ارتفع إلى السماء". معالم التنزيل ١/ ٧٨.
    ١٤٥٦ - الداني: هو أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأموي، مولاهم الأندلسي، القرطبي ثم الداني، ويعرف قديمًا "بابن الصيرفي"، الإمام الحافظ المجود المقرئ، عالم الأندلس، ولد سنة ٣٧١ هـ، سمع من أبي مسلم الكاتب وعبد الرحمن القشيري الزاهد وغيرهما. وعنه أبو القاسم بن العربي وأبو عبد الله التجيبي وغيرهما، قال المغامي: "كان أبو عمرو مجاب الدعوة، مالكي المذهب". قال الذهبي: "إلى أبي عمرو المنتهى في تحرير علم القراءات، وعلم المصاحف، مع البراعة في علم الحديث والتفسير والنحو، وغير ذلك" وكان سنيًا على مذهب السلف. من مصنفاته: التيسير، وجامع البيان في السبع، والأرجوزة =
403

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي