النونية
١٤٨٨لَبَّسْتُمُ مَعْنَى النُّصُوصِ وقَوْلَنَافَغَدا لَكُمْ لِلحقِّ تَلْبِيسَانِ
١٤٨٩مَنْ حَرَّفَ النَّصَّ الصَّرِيحَ فَكَيْفَ لَايَأْتِي بِتَحْرِيفٍ عَلَى إنسَانِ
١٤٩٠يَا قَوْمُ واللهِ العَظِيمِ أسَأْتُمُبأَئِمَّةِ الإسْلَامِ ظَنَّ الشَّانِي
١٤٩١مَا ذَنْبُهُم وَنَبِيُّهُمْ قَدْ قَالَ مَاقَالُوا، كَذَاكَ مُنَزِّلُ القرآنِ
١٤٩٢مَا الذَّنبُ إلَّا للنُّصُوصِ لَديكمُإذْ جَسَّمَتْ بَلْ شَبَّهتْ صِنْفَانِ
١٤٩٣مَا ذَنْبُ مَنْ قَدْ قَالَ مَا نَطَقَتْ بِهِمِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا عُدْوانِ
١٤٩٤هَذَا كَمَا قَالَ الخَبِيثُ لصحْبِهِكَلْبُ الرَّوافِضِ أخبثُ الحَيَوانِ
١٤٩٥لَمَّا أَفَاضُوا في حديثِ الرَّفْضِ عِنْــدَ القَبرِ لَا يَخْشَوْنَ مِنْ إنْسَانِ
١٤٩٦يا قَومِ أصْلُ بلائِكُمْ ومُصَابِكُممِنْ صاحِبِ القبرِ الذي تَرَيَانِ
  1. ١٤٨٨ - أشار في حاشية ف إلى أن في نسخة: "في الحق".
    ١٤٩٠ - الشانئ: اسم فاعل من شنأه: أبغضه (ص).
    ١٤٩١ - ب، ظ، د، ط: (الفرقان).
    ١٤٩٢ - أي أن النصوص التي فيها إثبات الصفات صنفان صنف قلتم إن إثباته تجسيم، وصنف إثباته تشبيه.
    ١٤٩٤ - الروافض: تقدم التعريف بهم في التعليق على مقدمة المؤلف.
    ١٤٩٥ - لم أهتد إلى اسم هذا الرافضي، ولا أصل هذه القصة ولكن يمكن أن نورد هنا نصًا للرافضة في هذا المعنى فمن ذلك: ما قاله نعمة الله الجزائري:
    " .... إنا لم نجتمع معهم -يعني أهل السنة- على إله، ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد ﷺ نبيه وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي؛ بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا". الأنوار النعمانية (٢/ ٢٧٨) نعوذ بالله من هذا الكفر البواح.
    ١٤٩٦ - يعني به النبي ﷺ.
    - خاطب القوم ثم جاء بضمير الاثنين. وقد سبق مثال لهذا الالتفات في البيت (٣٠٧)، وسيأتي مرة أخرى في البيت (٣٠٤٨)، (ص).
410
١٤٩٧كَمْ قدَّم ابنَ أبي قُحافةَ بلْ غَدَايُثني عَليهِ ثنَاءَ ذِي شُكرَانِ
١٤٩٨وَيقُولُ فِي مَرضِ الوفاة يؤمُّكُمعَنِّي أبُو بكرٍ بلَا رَوَغَانِ
١٤٩٩ويظَلُّ يمنعُ مِنْ إِمامَةِ غيرِهِحَتَّى يُرَى في صورَةِ الغَضْبَانِ
١٥٠٠ويقولُ لو كنتُ الخليلَ لواحدٍفي الناسِ كانَ هو الخلِيلَ الدَّانِي
١٥٠١لكنَّه الأخُ وَالرفيقُ وصاحِبِيوله عَلَينَا مِنَّةُ الإحْسَانِ
  1. ١٤٩٧ - يعني أبا بكر الصدِّيق ﵁.
    ١٤٩٩ - يشير إلى الحديث الصحيح عن عائشة ﵂ قالت: "لما مرض النبي ﷺ مرضه الذي مات فيه أتاه بلال يؤذنه بالصلاة فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس". قلت: إن أبا بكر رجل أسيف، إن يقم مقامك يبكي فلا يقدر على القراءة. قال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس". فقلت مثله. فقال في الثالثة أو الرابعة: "إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس". فصلى، وخرج النبي - ﷺيهادى بين رجلين ... الحديث". أخرجه البخاري في كتاب الأذان باب من أسمع الناس تكبير الإمام برقم (٧١٢)، (٧١٣)، (٧١٦)، ومسلم في كتاب الصلاة برقم (٤١٨) مكرر رقم (٩٤)، (٩٥)، (١٠١)، وأحمد في المسند (٥/ ٣٦١)، (٦/ ٩٦).
    ١٥٠٠ - س: (الخليل الثاني).
    ١٥٠١ - في ف، د، ح: "الأخ الرفيق" وضبط (الأخ) في ف بتشديد الخاء، وهي لغة، (ص).
    يشير الناظم في هذا البيت والذي قبله إلى الحديث الصحيح عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال خطب النبي - ﷺوقال: "إن الله خيّر عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله"، قال: فبكى أبو بكر، فعجبنا لبكائه أن يخبر الرسول ﷺ عن عبد خيّر، فكان رسول الله - ﷺهو المخيَّر، وكان أبو بكر أعلمنا، فقال رسول الله: "إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذًا خليلًا غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سُدَّ إلا باب أبي بكر". أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة - باب قول النبي ﷺ: "سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر" برقم (٣٦٥٤)، (٤٦٦)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم (٢٣٨٢) واللفظ للبخاري.
411

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي