١٦٣٤وَغَدَتْ بَصائِرُهُم كَخُفَّاشٍ أَتَىضَوْءُ النَّهَارِ فكَفَّ عَنْ طَيَرَانِ
١٦٣٥حَتَّى إِذَا مَا اللَّيْلُ جَاءَ ظَلَامُهُأَبْصَرتَهُ يَسْعَى بِكلِّ مَكَانِ
١٦٣٦وَكَذا عُقُولُكُمُ لَوِ اسْتَشْعَرتُمُيَا قَوْمُ كالحَشَراتِ والفِئْرَانِ
١٦٣٧أَنِسَتْ بإيحَاشِ الظَّلَامِ وَمَا لَهَابِمَطَالِعِ الأنْوَارِ قَطُّ يَدَانِ
١٦٣٨لَوْ كَانَ حَقًا مَا يَقُولُ معَطِّلٌلِعُلُوِّهِ وَصِفَاتِهِ الرَّحْمنِ
١٦٣٩لَزِمَتْكُمُ شُنَعٌ ثَلاثٌ فَارْتَؤُواأَوْ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ أَوْ ثِنْتَانِ
١٦٤٠تَقْدِيمُهُم فِي العِلْمِ أَوْ فِي نُصْحِهِمأَوْ فِى البَيَانِ أَذَاكَ ذُو إمْكَانِ؟
١٦٤١إنْ كَانَ مَا قَدْ قُلتُمُ حَقًّا فَقَدْضَلَّ الوَرَى بالوَحْي والقُرْآنِ
١٦٤٢إذْ فِيهمَا ضِدُّ الَّذِي قُلْتُم وَمَاضِدَّانِ فِي المعْقُولِ يَجْتَمِعَانِ
١٦٤٣بَلْ كَانَ أَوْلَى أنْ يُعَطَلَ مِنْهُمَاويُحَالَ فِي علْمٍ وفِي عرفَانِ
١٦٤٤إمَّا عَلَى "جَهْمٍ" وَ"جَعْدٍ" أوْ عَلَى "النّــظَّامِ" أَوْ ذِي المذهَبِ اليُونَانِي
١٦٤٥وكَذَاكَ أَتْبَاعٌ لَهُم فَقْعُ الفَلَاصُمٌّ وبكْمٌ تَابعو العُمْيَانِ
١٦٤٦وَكَذاكَ أَفْرَاخُ القَرامِطَةِ الألُىقَدْ جَاهَرُوا بِعَداوَةِ الرَّحْمنِ
١٦٤٧كالحَاكِمِيَّةِ والأُلى وَالَوهُمُكَأبِي سَعِيدٍ ثمَّ آلِ سِنَانِ
١٦٤٨وَكَذا ابنُ سِينَا والنَّصيرُ نَصِيرُ أَهْــلِ الشِّرْكِ والتّكذِيبِ والكُفْرانِ
١٦٤٩وَكذاكَ أَفراخُ المجُوسِ وشِبهِهِمْوالصَّابِئِينَ وكلُّ ذِي بُهْتَانِ
١٦٥٠إخْوانُ إِبلِيسَ اللعِينِ وجُنْدُهلَا مرحبًا بعَسَاكِرِ الشَّيْطَانِ
١٦٥١أَفَمَنْ حَوَالَتُهُ عَلَى التَّنْزِيلِ والــوَحْي المبِينِ ومُحْكَمِ القُرْآنِ
١٦٥٢كمُحَيَّرٍ أضحَتْ حَوَالَتُهُ عَلَىأَمثَالِهِ أمْ كَيْفَ يَسْتَويَانِ
١٦٥٣أمْ كَيفَ يشْعُرُ تَائِهْ بمُصَابِهِوالقَلْبُ قَدْ جُعِلَتْ لَهُ قُفْلَانِ
١٦٥٤ - قُفْلٌ مِنَ الجَهْلِ المركَّبِ فَوْقَهُ .... قُفْلُ التَّعَصُّبِ كَيْفَ يَنْفَتِحَانِ
١٦٥٥وَمَفَاتحُ الأقْفَالِ فِي يَدِ مَنْ لَهُ التَّــصْريفُ سُبْحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
١٦٥فاسْألهُ فَتْحَ القُفْلِ مجْتَهِدًا عَلَى الْـأسْنَانِ إنَّ الفَتْحَ بالأسْنَانِ