١٥٩٠ - طت، طه: (عما لم يقم) وهو تحريف. - طه: (لا يزور)، تحريف. - أي: والعلة في تنزيه الله نفسه عما لم يقله فيه أحد من البشر أن لا يدور بخاطر أحد مثل هذه الأشياء في حق الله سبحانه. ١٥٩١ - جاء هذا التنزيه في كتاب الله في غير ما آية، منها: قوله تعالى: ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ٥٧﴾[الذاريات: ٥٧]. وقوله: ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ﴾[الأنعام: ١٤]. وقال تعالى في معرض الرد على القائلين بألوهية المسيح وأمه ﵉: ﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ٧٥﴾[المائدة: ٧٥]. وانظر تعليق الناظم عليها في الصواعق (٢/ ٤٨٢). وكذلك ما ورد في الحديث الصحيح عن أبي هريرة ﵁ قال: دعا رجل من الأنصار النبي ﷺ، قال: فانطلقنا معه، فلما طعم، وغسل يده، قال: "الحمد لله الذي أطعَمَ ولا يُطْعَمُ، منّ علينا، فهدانا وأطعمنا وسقانا، وكل بلاءٍ حسن أبلانا، الحمد لله الذي أطعم من الطعام وسقى من الشراب وكسا من العُرْي، وهدى من الضلالة وبصَّر من العمى، وفَضَّل على كثير ممن خلق تفضيلًا، الحمد لله رب العالمين". الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية ٦/ ٢٤٢، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (٣٠١) ص ٢٦٩ - ٢٧٠، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٤٦ وصححه ووافقه الذهبي، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان ١٢/ ٢٣ برقم (٥٢١٩). ١٥٩٢ - انظر ما سبق في البيتين (٥٣٨، ٥٣٩). والغشيان: الجماع. - وتنزيه الله نفسه عن الصاحبة والولد يتضمن التنزيه عن الجماع.
١٥٩٣وَكذَلِكَ التَّنْزِيهُ عَنْ نِسيَانِهِوالربُّ لم يُنْسَبْ إلَى نِسْيَانِ
١٥٩٣ - كما قال تعالى: ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى ٥٢﴾[طه: ٥٢]. وقوله: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾[مريم: ٦٤]. ١٥٩٤ - كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾[النساء: ٤٥]. وكما قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ٤٤﴾[يونس: ٤٤]. وكما قال سبحانه: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾[الكهف: ٤٩]. وكما قال سبحانه: ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ١٨٢﴾[آل عمران: ١٨٢]. وجاء في الحديث القدسي عن أبي ذر ﵁ عن النبي ﷺ فيما روى عن الله ﵎ أنه قال: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا ... " الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب البر والصلة والآداب برقم (٢٥٧٧)، والإمام أحمد في المسند ٥/ ١٦٠. واللفظ لمسلم. - "عن عبث": كما قال سبحانه: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا﴾[ص: ٢٧]. وكما قال سبحانه: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ٣٨﴾[الدخان: ٣٨]. وكما قال سبحانه: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ١٦﴾[الأنبياء: ١٦]. وكما قال سبحانه: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ١١٥﴾[المؤمنون: ١١٥]. ١٥٩٥ - زاد في ب قبل "عن تعب": (وعن صخب)، وكتب فوق كلمة (تعب): "نسخة"! -كما قال سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ٤٤﴾[فاطر: ٤٤]. =