١٦٧٩فِي ذِكْرِ تَفْطِيرِ السَّمَاءِ فمَنْ يُرِدْعِلْمًا بِهِ فَهُوَ القَريبُ الدَّانِي
١٦٨٠لَم يَسْمَحِ المتَأخِّرونَ بنَقْلِهِجُبْنًا وَضَعْفًا عَنْهُ فِي الإيْمَانِ
١٦٨١بَلْ قَالَهُ المتقدِّمُونَ فَوَارِسُ الْـإسْلَامِ هُمْ أُمَراءُ هَذَا الشَّانِ
١٦٨٢وَمحمَّدُ بنُ جَرِيرٍ الطبرِيُّ فيتَفْسِيرِهِ حُكِيتْ بِهِ القَوْلَانِ
فصلٌ
١٦٨٣هَذَا وَحَادِيهَا وَعِشرونَ الَّذِيقدْ جَاءَ فِي الأخْبَارِ والقُرْآنِ
١٦٨٤إتيانُ رَبِّ العرْشِ ﷻومَجِيئُهُ لِلفَصْلِ بالمِيزَانِ
١٦٨٥فانظُرْ إِلَى التّقْسيمِ والتّنْويعِ فِي الــقرْآنِ تُلْفيهِ صَرِيحَ بَيَانِ
١٦٨٦أنَّ المجيءَ لِذَاتِهِ لَا أمرِهِكَلَّا وَلَا مَلَكٍ عَظِيمِ الشَّانِ
١٦٨٧إذْ ذَانِكَ الأمْرَانِ قَدْ ذُكِرَا وَبَيْــنَهُمَا مَجيءُ الربِّ ذِي الغُفْرَانِ
١٦٨٨واللهِ مَا احْتَمَلَ المجيءُ سوَى مَجِيءِ الذَّاتِ بَعْدَ تَبيُّنِ البُرْهَانِ
١٦٨٩مِنْ أينَ يأتِي يا أُولِي المعْقُولِ إنْكُنْتُمْ ذَوِي عَقْلٍ مَعَ العِرْفَانِ
١٦٩٠مِنْ فَوْقِنَا أوْ تَحْتِنَا [أوْ خَلْفِنَا]أوْ عَنْ شَمَائِلنا وعنْ أيْمَانِ
١٦٩١واللهِ لَا يَأتِيِهُمُ مِنْ تَحْتِهِمْأبدًا تَعَالَى اللَّهُ ذُو السُّلطَانِ
١٦٩٢كَلَّا وَلَا مِنْ خَلْفِهِمْ وأَمَامِهِمْوَعَنِ الشَّمَائِلِ أوْ عَنِ الأيْمَانِ
١٦٩٣واللهِ لَا يأتِيهُمُ إلَّا مِنَ الــعُلْوِ الَّذِي هُوَ فَوْقَ كُلَّ مَكَانِ
فصلٌ فِي الإشَارة إلى ذلك من السنة
١٦٩٤وَاذْكُرْ حَدِيثًا فِي الصَّحِيحِ تَضَمَّنتْكَلِمَاتُهُ تَكْذِيبَ ذِي البُهْتَانِ