١٦٩٥لَمَّا قَضَى اللَّهُ الخَلِيقَةَ ربُّنَاكَتَبَتْ يَدَاهُ كِتَابَ ذِي الإِحْسَانِ
١٦٩٦وَكِتَابُهُ هُوَ عِنْدَهُ وَضْعٌ عَلَى الــعَرْشِ المَجِيدِ الثَّابِتِ الأرْكَانِ
١٦٩٧إنِّي أَنَا الرحْمنُ تَسْبِقُ رَحْمتِيغَضَبِي وَذَاكَ لرأفَتِي وَحَنَانِي
١٦٩٨وَلقدْ أَشَارَ نبيُّنا في خُطبَةٍنَحْوَ السَّمَاءِ بإصْبَعٍ وبَنَانِ
١٦٩٩مُشتَشْهدًا ربَّ السَّمَواتِ العُلَىلِيَرى ويسْمَعَ قَوْلَهُ الثَّقَلانِ
١٧٠٠أتراهُ أمْسَى لِلسَّمَا مُسْتَشْهِدًاأمْ للَّذِي هُوَ فَوْقَ ذِي الأكْوانِ
١٧٠١ولقَدْ أتَى فِي رُقْيَةِ المرْضَى عَنِ الــهَادِي المُبِينِ أتمَّ مَا تِبْيَانِ
١٧٠٢نَصٌّ بأنَّ اللَّهَ فوْقَ سَمَائِهِفاسْمَعْهُ إنْ سَمَحَتْ لَكَ الأذُنَانِ
١٧٠٣وَلَقَدْ أَتَى خَبَرٌ رَواهُ عَمُّهُ الْــعَبَّاسُ صِنْوُ أَبيهِ ذُو الإِحْسَانِ
١٧٠٤أن السَّمواتِ العُلَا مِنْ فَوْقِهَا الــكرسِيْ عَلَيْهِ العَرْشُ للرَّحْمنِ
١٧٠٥واللَّهُ فوْقَ العَرْشِ يُبْصِرُ خَلْقَهُفانظُرْهُ إنْ سَمَحَتْ لَكَ العَيْنَانِ
١٧٠٦واذْكُرْ حَدِيثَ حُصيْنٍ بنِ المُنْذِرِ الثِّــقَةِ الرِّضَا أَعْنِي أبَا عِمْرَانِ
١٧٠٧إذ قَالَ رَبِّي فِي السَّماءِ لِرغبَتِيولِرهْبَتِي أدْعُوهُ كلَّ أوَانِ
١٧٠٨فأقَرّهُ الهَادِي البشِيرُ ولمْ يَقُلْأَنْتَ المجَسِّمُ قَائِلٌ بِمَكَانِ
١٧٠٩حَيّزْتَ بَلْ جَهَّيْتَ بَلْ شَبَّهْتَ [بَلْجَسَّمْتَ] لَسْتَ بعَارِف الرَّحْمنِ
١٧١٠هَذِي مقَالَتُهُمْ لمنْ قَدْ قَالَ مَاقَدْ قَالَهُ حقًّا أبُو عمْرَانِ
١٧١١فاللهُ يأخُذُ حَقَّهُ مِنْهُمْ وَمِنْأتْباعِهِمْ فالحَقُّ لِلديّانِ
١٧١٢وَاذْكُرْ شَهَادَتَهُ لِمَنْ قَدْ قَالَ رَبّــي فِي السَّما بِحقِيقَةِ الإيمَانِ
١٧١٣وشَهَادَةَ العَذْلِ المعطِّلِ للذِيقَدْ قَالَ ذَا بِحَقِيقَةِ الكُفْرانِ
١٧١٤واحكُمْ بأيّهِمَا تَشَاءُ وإنَّنِيلَأرَاكَ تَقْبَلُ شَاهِدَ البُطْلَانِ
١٧١٥إنْ كُنتَ مِنْ أتبَاعِ جَهْمٍ صَاحِبِ التَّــعْطِيل والبُهْتَانِ والعُدْوانِ
١٧١٦واذكُر حَديثًا لابن إسْحَاقَ الرِّضَاذَاكَ الصَّدوقِ الحَافِظِ الرَّبَّاني
١٧١٧فِي قِصَّةِ اسْتِسْقَائِهمْ يَسْتَشْفِعُونَ إلَى الرَّسُولِ بربِّهِ المنَّانِ