١٦٩٣ - وهذا هو وجه استدلال الناظم بهذا الدليل: وذلك أنه إذا ثبت المجيء لله فيلزم أن يكون من جهة العلو لا غير؛ إذ يستحيل أن يأتي من جهة غيرها، إذ هي أشرف الجهات اللائقة به سبحانه. ١٦٩٤ - في الأصل: "ذي بهتان". وأثبتنا ما في (ف) وغيرها. ١٦٩٥ - يشير الناظم إلى الحديث المتفق على صحته عن أبي هريرة ﵁ أن النبي - ﷺقال: "لما خلق الله الخلق كتب كتابه فهو فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي". وقد تقدمت إشارة الناظم إليه عند البيت (١٢٤١)، وتقدم هناك تخريجه. قوله: "كتبت يداه": يشير الناظم إلى ما ورد في بعض ألفاظ هذا الحديث وهو في غير الصحيح كما هو عند ابن ماجه وجاء فيه: "إن الله لما خلق الخلق كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي". وبهذا اللفظ أخرجه ابن ماجه في الزهد - باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة برقم (٤٣٤٩) ٢/ ٤٤٧، وأحمد في المسند ٢/ ٣٩٧، ٤٣٣، وعبد الله ابن الإمام أحمد في السنة ١/ ٢٩٥ برقم (٥٧١)، وابن حبان في صحيحه ١٤/ ١٤، برقم (٦١٤٥)، والدارقطني في الصفات برقم (١٦)، والذهبي في العلو (مختصر ص ٩٢). والحديث بهذا اللفظ صححه الألباني: (انظر: السلسلة الصحيحة (١٦٢٩)، صحيح ابن ماجه ٢/ ٤٢٧، برقم (٣٤٦٧». وحسنه الأرناؤوط (الإحسان لابن بلبان (١٤/ ١٤».
١٦٩٧ - قوله: "وحناني": يشير إلى اتصاف الله سبحانه بالرحمة، فإن الحنان في اللغة يطلق ويراد به: الرحمة. وانظر البيت (٤٤). ١٦٩٨ - يعني: في خطبته ﷺ في حجة الوداع. - وقد تقدمت إشارة الناظم إلى هذا الحديث عند البيت رقم (١٢٥٤) وتقدم تخريجه. ١٧٠٢ - ب، طت، طه: (سمعت) وهو تصحيف. - يشير الناظم في هذا البيت والذي قبله إلى حديث أبي الدرداء ﵁ قال: سمعت رسول الله - ﷺيقول: "من اشتكى منكم شيئًا أو اشتكاه أخٌ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك وشفاءً من شفائك على هذا الوجع. فيبرأ". أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الطب - باب كيف يرقى برقم (٣٨٩٢)، وأحمد في المسند ٦/ ٢١، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (١٠٣٥ - ١٠٣٨)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (٧٠) ص ٤١، وفي الرد على المريسي ص ١٠٤، والبيهقي في الأسماء والصفات برقم (٨٩٢) ٢/ ٣٢٧، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٣/ ٣٨٩ برقم (٦٤٨)، والطبراني في الدعاء ٢/ ١٣٠٦ برقم (١٠٨٢)، والحاكم في=