النونية
١٧١٨فَاسْتَعْظَمَ المُختَارُ ذاكَ وَقَالَ شأنُ اللهِ ربِّ العَرْشِ أعظَمُ شَانِ
١٧١٩اللهُ فوقَ العرْشِ فَوْقَ سَمَائِهِسُبْحَانَ ذِي الملَكُوتِ والسُّلطَانِ
١٧٢٠ولِعَرْشِهِ مِنْهُ أطِيطٌ مِثْلَ مَاقَدْ أطَّ رَحْلُ الراكِبِ العَجْلانِ
١٧٢١لِلَّهِ مَا لَقِيَ ابنُ إسْحَاقٍ مِنَ الــجَهْمِيِّ إذْ يَرْميهِ بالعُدْوَانِ
١٧٢٢وَيظَلُّ يَمْدحُهُ إذَا كَان الَّذِييَرْوِي يوافِقُ مَذْهَبَ الطَّعَّانِ
١٧٢٣كَمْ قدْ رأينَا مِنْهُمُ أمثَالَ ذَافالحُكْم لِلَّهِ العظيمِ الشَّانِ
١٧٢٤هَذَا هُو التَّطْفِيفُ لا التَّطْفِيفُ فِيذَرْعٍ وَلَا كَيْلٍ وَلَا مِيزَانِ
١٧٢٥واذكُرْ حَدِيثَ نزُولهِ نِصْفَ الدُّجَىفِي ثُلْثِ لَيْلٍ آخِرٍ أوْ ثَانِ
١٧٢٦فنزُولُ ربٍّ ليسَ فَوْقَ سَمَائِهِفِي العَقْل مُمتَنِعٌ وفِي القُرْآنِ
١٧٢٧وَاذْكُرْ حدِيثَ الصَّادِقِ ابْنِ رَوَاحَةٍفِي شَأنِ جَاريةٍ لدَى الغَشَيَانِ
١٧٢٨فِيهِ الشَّهادَةُ أنَّ عرْشَ اللهِ فَوْقَ الماءِ خَارجَ هَذِهِ الأكْوَانِ
١٧٢٩واللهُ فوقَ العَرشِ ﷻسُبْحَانَهُ عَنْ نَفْي ذِي البُهْتَانِ
١٧٣٠ذَكرَ ابنُ عبدِ البَرِّ فِي اسْتِيعَابِهِهَذَا وَصَحَّحَهُ بِلَا نُكْرَانِ
١٧٣١وَحديثُ مِعْراجِ الرَّسُولِ فَثَابِتٌوَهُوَ الصَّريحُ بغَايَةِ التِّبْيَانِ
١٧٣٢وإلَى إلهِ العَرْشِ كَانَ عُروجُهُلَمْ يَخْتَلفْ مِنْ صَحْبهِ رَجُلَانِ
١٧٣٣واذكُرْ بقصَّةِ خَنْدقٍ حُكْمًا جَرَىلِقُريظَةٍ مِنْ سَعْدٍ الرَّبَّانِي
١٧٣٤شَهِدَ الرَّسُولُ بأنَّ حُكْمَ إلهنَامِنْ فَوْقِ سَبْعٍ وَفْقُهُ بِوِزانِ
١٧٣٥واذكُرْ حَديثًا لِلبَرَاءِ رَواهُ أصْــحَابُ المسَانِدِ منْهُمُ الشَّيْبَانِي
١٧٣٦وَأبُو عَوانَةَ ثمّ حَاكِمُنَا الرِّضَاوأبُو نُعَيمِ الحَافِظُ الربَّانِي
١٧٣٧قد صَحَّحُوهُ وَفِيه نَصٌّ ظَاهِرٌمَا لَمْ يُحرِّفْهُ أولو العُدْوَانِ
١٧٣٨فِي شَأْنِ رُوحِ العَبْدِ عِنْدَ وَدَاعِهَاوفِرَاقِهَا لِمسَاكِنِ الأبدَانِ
١٧٣٩فتظَلُّ تَصْعَدُ فِي سَمَاءٍ فَوْقَهَاأخْرَى إلَى خَلَّاقِهَا الرَّحْمنِ
١٧٤٠حَتَّى تَصيرَ إلَى سَمَاءٍ رَبُّهَافِيهَا وَهَذَا نَصُّهُ بأمَانِ
102
١٧٤١وَاذْكُر حَدِيثًا فِي الصَّحِيحِ وَفيهِ تَحْــذِيرٌ لِذَاتِ البَعْلِ مِنْ هِجْرَانِ
١٧٤٢مِنْ سُخْطِ ربٍّ فِي السَّمَاءِ عَلَى الّتيهَجَرَتْ بِلَا ذَنْبٍ وَلَا عُدْوَانِ
١٧٤٣واذْكُر حَدِيثًا قَدْ رَوَاهُ جَابِرٌفِيهِ الشِّفَاءُ لطالِبِ الإيمَانِ
١٧٤٤فِي شَأْنِ أهْلِ الجَنَّةِ العُليَا وَمَايَلْقَوْنَ مِنْ فَضْلٍ وَمِنْ إحْسَانِ
١٧٤٥بَيْنَاهُمُ فِي عَيْشِهِمْ ونَعِيمِهِمْوإذَا بِنُورٍ سَاطِعِ الغَشَيَانِ
١٧٤٦لكنّهُمْ رَفَعُوا إلَيْهِ رُؤوسهُمْفَإذَا هُوَ الرحْمنُ ذُو الغُفْرانِ
١٧٤٧فَيُسَلِّمُ الجَبَّارُ ﷻحقًّا عَلَيْهِمْ وهو ذو الإحْسَانِ
١٧٤٨وَاذْكُرْ حَدِيثًا قَدْ رَوَاهُ الشَّافعيُّ مطَرِيقُه فِيهِ أَبُو اليَقْظَانِ
١٧٤٩فِي فَضْلِ يَوْمِ الجُمْعَةِ اليَوْمِ الَّذِيبِالفَضْلِ قَدْ شَهِدَتْ لَهُ النَّصَّانِ
١٧٥٠يَوْمِ اسْتِواءِ الرَّبِّ ﷻحَقًّا عَلَى العَرْشِ العَظِيمِ الشَّانِ
١٧٥١وَاذْكُرْ مَقَالتَهُ أَلَسْتُ أَمِينَ مَنْفَوْقَ السَّمَاءِ الوَاحِدِ المنَّانِ
١٧٥٢واذْكُرْ حَدِيثَ أَبِي رَزِينٍ ثُمَّ سُقْــهُ بِطُولِهِ كَمْ فِيهِ مِنْ عِرْفَانِ
١٧٥٣واللهِ مَا لِمعطِّلٍ بِسَمَاعِهِأبَدًا قُوىً إلَّا عَلَى النُّكْرانِ
١٧٥٤فأصُولُ دِينِ نبيِّنا فِيهِ أَتَتْفي غَايَةِ الإِيضَاحِ والتِّبْيَانِ
١٧٥٥وبِطُولِهِ قَدْ سَاقَهُ ابنُ إِمَامِنَافِي سُنَّةٍ والحَافِظُ الطَّبَرانِي
١٧٥٦وكَذَا أبُو بَكْرٍ بِتَاريخٍ لَهُوأبُوهُ ذَاكَ زُهَيرٌ الرَّبَّانِي
١٧٥٧واذْكُرْ كَلَامَ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ"أقِمِ الصَّلَاةَ" وَتِلْكَ فِي سُبْحَانِ
١٧٥٨فِي ذِكْرِ تَفْسِيرِ المَقَامِ لأحْمَدٍمَا قِيلَ ذَا بالرَّأْيِ والحُسْبَانِ
١٧٥٩إنْ كَانَ تَجْسِيمًا فإنَّ مُجَاهِدًاهُوَ شَيْخُهُمْ بلْ شَيْخُهُ الفَوْقَانِي
١٧٦٠وَلَقدْ أَتَى ذِكْرُ الجُلوسِ بِهِ وَفِيأَثَرٍ رَوَاهُ جَعْفَرُ الرَّبَّانِي
١٧٦١أَعْنِي ابنَ عَمِّ نَبيِّنَا وبِغَيْرِهِأَيْضًا أتَى والحَقُّ ذُو تِبيَانِ
١٧٦٢وَالدَّارَقُطْنِيُّ الإمَامُ يُثَبِّت الْـآثارَ فِي ذَا البَابِ غَيْرَ جَبَانِ
١٧٦٣ولَهُ قَصِيدٌ ضُمِّنَتْ هَذَا وَفيــهَا: لَسْتُ لِلْمَرْوِيِّ ذَا نُكْرَانِ
103

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي